فصول دراسية بمكناس تنتظر الفرج والاكتظاظ يستأسد الموقف

لازالت الفصول الدراسية بنيابة مكناس تشكو، في غالبيتها، من ارتفاع أعداد التلاميذ، حيث فاقت في حالات كثيرة الخمسين متمدرسا داخل الفصل، كما سبق أن أشرنا إلى ذلك في مقالات سابقة، ما يتسبب في ضعف نردودية الأستاذ، وتدهور نفسيته، وكذا صعوبة التحصيل بالنسبة للتلاميذ، واستحالة المواكبة الفردبية والتتبع المباشر، لدرجة صار الفصل الدراسي بالنسبة للأستاذ جحيما لايطاق.. ما من شأنه أن يضرب عرض الحائط كل شعارات الجودة ومحاربة الهدر المدرسي ودعم المتعثرين…. 

ولا زال الانتظار سيد الموقف، حيث أقدمت الوزارة متأخرة على انتقاء مرشحين لسد الخصاص عبر العقدة، وهو ما لن يوفر مدرسين إلى مع انطلاق السنة المقبلة، إي بعد ضياع أزيد من ربع الموسم الدراسي، في استهتار وضرب فاضح لمصلحة المتعلمين وحقهم الدستوري.

مدارس عديدة داخل مكناس، موخارج مدارها الحضري أيضا تعاني الأمرين، ولازال أساتذتها ينتظرون، في وقت يتوق الآباء والأولياء لحلول مستعجلة تنقذ الموسم الذي انطلق متعثرا واستثنائيا بكل المقاييس، وكما سبق أن نشرنا، فمدرسة ابن النفيس تعد من بين المدارس التي تعاني بعض فصولها من اكتضاض مهول، في وقت يستعد الآباء لاتخاذ خطوات تصعيدية للتخفيف من حدة الاكتظاظ.

على عكس ذلك، علمنا من مصادر متفرقة أن بعض الفصول الدراسية داخل مدينة مكناس تعيش وضعا مريحا، ولا يتجاوز عدد التلاميذ بها الثلاثين تلميذا، وهوما يطرح أكثر من تساؤل حول تهييء الخريطة المدرسية، وطريقة تدبير المشكل، ما يعتبره بعض الأساتذة زبونية، وتمكينا لبعض المحظوظينمن فصول وأوضاع مريحة، تجعلهم يشتغلون في عالم بعيد عن كل المعاناة التي تعيشهاعامةزملائهم، وهوما يفيد بأن مشكل الاكتضاض كان من الممكن التخفيف منه عبر حسن التدبير واعتماد الشفافية والمساواة بين المدارس والأطر التعليمية بالسلكين الابتدائي والإعدادي اللذين يعرفان خصاصا مهولا في أطر التدريس.

وفي انتظار تعيين “أساتذة”جدد بدونتكوين وبدون خبرة، يظل الوضع على ما هو عليه حتى إشعار آخر.

الصورة: احتجاج لنقابيين أمام مديرية مكناس بمناسبة الدخول المدرسي الحالي.

مكناس ميديا24

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *