معاناة لا تطاق لأساتذة مديرية مكناس عند اجتياز مباراة التفتيش بفاس

عاش المترشحون لاجتياز مباراة ولوج مراكش المفتشين التربوين، العاملين بمديرية التعليم بمكناس معاناة لا حصر لها يومي السبت والأحد الماضيين، خصوصا بثانوية يوسف ابن تاشفين بفاس، بسبب سوء البرمجة، والارتجال، والتعامل السيء لبعض المراقبين، وعدم تخصيص مركز للمباراة بمديرية مكناس.. 

وانطلقت المعاناة منذ الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي، حيث كانت أكاديمية فاس مكناس آخر أكاديمية أعلنت عن اللوائح، وكان ذلك مساء الخميس، أي 24 ساعة عن تاريخ المباراة الكتابية، وهو ما أربك الأساتذة المرشحين، خصوصا منهم العاملون بالمناطق النائية، الذين تغيب عدد مهم منهم، وحسب ما صرح به للموقع عدد من الأساتذة في اتصالات متفرقة، فإن أكبر خطإ تم ارتكابه هو دفع أساتذة مكناس للتنقل نحو فاس في ظروف متسارعة، وحرارة مفرطة، ومؤسسات غير مؤهلة، بالإضافة إلى إدراج يوم الأحد، وهو يوم عطلة أسبوعية، ضمن يومي الامتحان، وهو ما حرمهم من الراحة، خصوصا وأن جلهم يتنقلون يوميا نحو مقرات عملهم، وهو ما كبدهم معاناة مضاعفة..

وأضاف مصدرنا أن المسؤول الأول عن الأمر هو مديرية مكناس التي مفروض عليها السعي نحو توفير أجواء ملائمة لأطرها التربوية، والإلحاح من أجل تخصيص مركز للامتحان بمكناس، التي تتوفر على مراكز بيداغوجية وتربوية كافية، كما أن الأكاديمية الجهوية مسؤولة بدورها عن الأمر، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن تخصيص مؤسسات للتعليم الثانوي، طاولاتها غير مناسبة لمفتشين مستقبليين.

ولم تقتصر المعاناة على العاملين بمديرية مكناس، بل عانى من الأمر الأساتذة المنتمون لمديرية الحاجب، وصفرو، بينما تم الاحتفاظ بمرشحي تازة وتاونات بمديرياتهم لاجتياز الاختبار الكتابي.

أما عن أجواء الامتحان، فيضيف مصدرنا من ثانوية يوسف ابن تاشفين بفاس، أن إدارة المؤسسة منعت المرشحين من استعمال باب الأساتذة للدخول، ووضعت حارسا يمنعهم من ذلك، بدعوى أن الباب مخصص  للأساتذة، وعليهم ولوج المؤسسة من باب التلاميذ، وتساءل مصدرنا” “هل نحن تلاميذ” جعلهم يقطعون مسافة حوالي 100 متر إضافية تحت أشعة شمس وصلت درجتها إلى الأربعين، في سلوك اعتبره عدد من المرشحين مهينا ولاتربوي..

ولم تتوقف الإهانة عند هذا الحد، بل وقعت خلافات حادة كادت أن توقف الامتحان بنفس المؤسسة خلال اليومين، فصباح يوم السبت، ثارت مرافبة بالقاعة 13 في وجه أستاذ مترشح كان يتبادل الحديث رفقة أحد زملائه قبل بدء الامتحان، بل قبل فتح أظرفة أوراق الأسئلة، وكررت سلوكها باستفزاز أثار غضب الأساتذة، واحتجوا بشدة إلى أن حضر مدير المؤسسة وأمر بتغيير المراقبة، كما عرفت نفس القاعة صباح يوم الأحد حادثا مماثلا حينما رفضت مراقبة تغيير أستاذة لمقعدها بنفس الطاولة لكون المقعد المخصص لها لا يتوفر على الأخشاب الكافية للجلوس، وصرخت في وجهها بأنها ليست مسؤولة على الأمر وأنها حضرت للحراسة رغم أن اليوم يوم أحد، لتنتفض القاعة من جديد قبل أن تعود إلى هدوئها بعد حوالي عشرين دقيقة من الضجيج والصراخ، وهو ما عبر عنه أحد المرشحين بأن المكناسيين لم يكن مرحبا بهم بمدينة فاس، ولو من طرف زملائهم في العمل والمهنة، وأن حضورهم إلى فاس كان خطأ تمنى ألا يتكرر، تفاديا للإرهاق، وتعزيزا لمكانة مكناس العلمية والتربوية.

إضافة إلى ذلك، فقد كان المرشحون محرومين من المرافق الصحية المخصصة للأساتذة، وكان عليهم استعمال مراحيض في وضع غير لائق، وصنابير مياه معرضة لأشعة الشمس من أجل الشرب، وهو ما كان بالإمكان تفادية لو وفرت الأكاديمية قنينات ماء بقاعات الامتحان.

وتمنى أحد المرشحين المعنيين ألا تتكرر هذه الأخطاء، وهذه السلوكات المهينة واللاتربوية في حق نساء ورجال التعليم، فقد تم حرمانهم من عطلة أسبوعية يتوقون إليها، ومعاملتهم كالتلاميذ خلال فترات الامتحان، وفرض التنقل لاجتياز مباراة كان بالإمكان أن يجتازوها قرب منازلهم ومقرات عملهم.

مكناس ميديا24 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

9 Responses to معاناة لا تطاق لأساتذة مديرية مكناس عند اجتياز مباراة التفتيش بفاس

  1. يقول المدير:

    السلام عليكم
    للاسف كان على الصحافة النزيهة تقصي الحقيقة من منبع الحدث و نطرح السؤال : حصول الصحافة على صور من داخل القاعة يدل على خرق المرشح احضار الهاتف النقال و هذا من الأسباب التي جعلت منهم يكسرون الطاولات و كلما تساءل مرشح عن مسألة قام مجموعة بالصراخ و الاحتجاج ؛ و عنا نطرح السؤال لماذا تتكرر الاحتجاجات في كل بداية الامتحان في نفس القاعة رقم 13 .
    السبب هو تفاجأ شرذمة من المعلمين (لأنهم كانوا 6 او 7 من بين 20 ) عدم السماح استعمال الهاتف النقال و أبعاد جميع الوثائق من الطاولات فنلاحظ فبدأ يصرخون انهم ليسوا تلاميذ و هم يرغبون في تحسين و عضويتهم المالية و كفا و انهم نقابيين و بعض الكلام الذي لم يكن في مقامه .
    هؤلاء كان ينتصرون أن يستعملوا الهواتف و الوثائق لكن صدقوا باللافتة أمام الباب بعدم السماح لهم بذلك و جدية المراقبين.
    لماذا لم يحتج أساتذة الحاجب و صفرو و فاس ؛ و عنا احيي مجموعة من الاستئذان و الأساتذة الذين تنكرو لسلوكات البيانية لهؤلاء المعلمين رغم انهم كانوا في نفس القاعة ؛ تشكراتنا لهم الارتقاء سلوكهم الحضاري

  2. يقول ناظر المؤسسة:

    ان تتكرر هذه السلوكات في قاعة واحدة من بين سبع عشرة قاعة امر يطرح الكثير من التساؤلات التي تبعث على الريبة، فمن جهة إدخالهم من باب التلاميذ فهو الباب القريب للقاعات..وصنابير الماء كلها جديدة والمرافق نظيفة،أما مرافق الأساتذة تتوفر على صنبور واحد ومرفقين اثنين، ولن بفي بعددهم الذي يناهز الاربع مائة مترشح وإذا كان العكس لماذا لم يتبثوا صورها كما فعلوا بطاولات جعلت في أخر الفصل غير مخصصة للمباراة، والباقية فقد سمحنا لهم بالجلوس في المكان الصالح لذلك وإن اختل الصف..وكلما خاطبنا مترشحا بالتزام الصمت حتى لا يتم تشويش على زملائهم سرعان ما يهب العديد منهم صارخين دفعة واحدة تاركين اماكنهم متقدمين نحو السبورة مرددين عبارات مسكوكة من قبيل:نحن كذلك أساتذة..لماذا تأمرونا كتلاميذ؛ وعندما قالوا بأنهم يدينون هذه السلوكات وسيكتبون عريضة في هذا الشان…قالت لهم الإدارة بأن هذا من حقهم، فليجتازوا مباراتهم وبعدها نمنحهم قاعة ولتحاورا كما رادوا ويسلموا للإدارة نسخة توقعها لهم..قالوا بأن الإدارة تتحداهم….وهذا سلوك من يصطاد في الماء العكر..ويتصيد الهنات ويختلق الأسباب….أذا كان المتكلم أخرقا فعلى السامع أن يكون عاقلا

  3. يقول معلم:

    عادي جدا أن يحاول رئيس مركز الإمتحان الصاق التهمة بالمترشحين وضروري أن نرد نحن على هرطقة هذا الرجل:
    أنا من بين المترشحين الذين اجتازوا المباراة بالقاعة13 التي يدعي من يسمي نفسه “المدير”أن الأساتذةفوجؤوا بعدم السماح باستعمال الهاتف…و…وووو
    السبب وراءالاحتجاج يا سيد هو الطريقةالأستفزازية التي تحدثت بها السيدة المراقبة السمراء اللون يوم السبت صباحا مع الأستاذ الذي طلب منها بشكل حضاري تغيير الطاولة المفصول خشبها عن حديدهالمرشح آخر حيث صرخت في وجهه و أمرته بالسكوت الشيء الذي لم يستسغه باقي المرشحون،طبيعي جدا أن يحتج من يملك ذرة كرامة عن سلوكها المهين،
    و إلا لماذا قام رئيس المركز”المدير”بتغييرها؟؟؟؟؟؟
    وبعد تغيير الطاولة و الأستاذةالمراقبة المستفزة مر الإمتحان في ظروف عادية و بهدوء تام طيلة ساعتين وخمسين دقيقة……عشر دقائق الأولى خصمت من وقت المباراةرغم أنا كنا في حاجة ماسة لها.
    الحقيقة هي أن القسم كان غير مهيأتماما لاجتياز الامتحان لأن مجموعة من الطاولات كانت مهترئة..و أظن أن هذه مسؤولية “المدير”قبل أي أحد..
    لاأدري من أين أتى صاحب التعليق ب”يكسرون الطاولات؟؟؟؟الطاولات أصلا مكسرة…و نحن لم نشهد أحدا يكسر أي شيء…الاحتجاج كان شفويا فقط..هذا من جهة …من جهة أخرى
    صرح رئيس المركز يوم الأحد صباحاشنآن بسبب الطاولة المكسرة أيضا بين الأستاذة المراقبة”المعصبة “حيت مخدمينها نهار الأحد”و متبارية)أنه كان هناك من يستعمل الهواتف النقالة من أجل الغش يوم السبت و”حنا ميكين عليكم”و رد عليه أحد الأساتدة بمداخلة مقتضبة أن الغش ممنوع وأن كل واحد عليه أن يتحمل مسؤوليته وطلب منه أن يقوم بعمله كمراقب و أن يحرر تقريرا بالغاش…أجابه المدير “للأمانة”وراه درنا التقارير”ولكن نسي أن ديك “ميكنا عليكم”راه خصو يمشي عليها للحبس…لي كالها قدام 20 واحد…
    ما يحز في النفس طريقة تعامل مدير ثانوية يوسف بن تاشفين مع الأساتذة المراقبين(العاملين معه في الغالب بالمؤسسة)…يصرخ في وجههم و ينهرهم أمام الجميع..أو هوما ماكايقدروش يردو عليه…
    كل ماقيل هنا هو ما وقع بالحرف بالقاعة 13 التي كان مرشحوها من مدينة مكناس…
    أو هادوك المعلمين لي قالولك حتى حنا أساتذة خاص المراقبة تحتارمنا أو قلتيلهوم لا نتوما مرشحين أو حنا مراقبين هادي هي العلاقة لي بيناتنا..وليتي سميتيهوم المعلمييين…ههه
    المعلمين بنفسهوم ال”مدير”ما يسحابلكش ناس كولهوم بحال بحال…و الإدارة تقتضي الحكمة و الرزانة و المرونة..أنا شفتك غير كاتغوت…ماتنساش تقلب نسبة السكر في الدم أو الى لقيتي فيك السكر شري شي دراجة للرياضة و حرق السكر بفلوس التعويض على رئاسة د مركز الإمتحان…أو كانضن المرة الجاية لن تسلم جرتك…

    • يقول منال:

      مدير المدرسة من أكثر الناس حرفية ونزاهة. والناس كولهم بحال بحال
      مرشح خاص يحتارم القوانين الجاري بها العمل. و شرح لينا هاد الصور اللي خرجات؟ ماخاصش تاهي يدوز بها المرشح اللي صور للاقصاء؟؟؟ المدير والمراقبين داروا غير خدمتهم. وماشي فوضعيتكم و مستواكم عاد تنوضوا تغوتوا على طاولة ولا على الماء ولا ظروف القسم.

  4. يقول منال:

    احضار الهاتف ممنوع في أي امتحان كان. سواء على التلاميذ أو الدكاترة. افتعال المشادات والاحتجاجات دليل على عدم نزاهة المفتشين . المراقبون لم يقوموا الا بدورهم. ظروف الامتحان بتلك الثانوية جيدة والقاعات مجهزة بشكل مرضي .القانون يسري على الجميع وانه لمن المؤسف رؤية مفتشين مستقبليين يقومون بأفعال طفولية كهته.

    • يقول المعلم:

      انت يا إما مرات داك المدير يا إما بنتو يا إما صاحبتو يا إما المدير نفسه منتحل شخصية، أم إن كنت أستاذة فلن تتكلمي عن زملاءك بمثل هذه الطريقة المتحاملة والمغيرة للحقائق والوقائع، تعليقيك فيهما محاباة كقيرة للمدير ودفاع مجاني عنه. درتيها مفروشة

  5. يقول المعلم:

    انا لا أصدق كلام ” المدير ” لأنه يبد غير منطقي وغير معقول، كيف يمكن لمعلم كما وصفه لاستصغاره ( لم تعد تسمية معلم موجودة في المنظومة التعليمية بالمغرب ) كيف يمكنه أن يكسر طاولة في وقت الامتحان ؟!!! ولماذا لم يتم تحرير تقرير بالواقعة ؟!!! أما عن بحث “المعلمين” عن تحسين وضعهم المادي فهذا يعني أن “المدير” بعيد كل البعد عن الحقل التربوي بل لايفقه شيئا عن المباراة، لأنها مباراة بها شطر كتابي ثم شطر شفوي ثم تكوين لمدة سنتين، وعدد المناصب المتبارى عنها هو في حدود 120 منصب على الصعيد الوطني. إذن ولنفترض أن “معلما” استعمل هاتفه ونجح في الشطر الكتابي بدون استحقاق، ماذا سيفعل في الشطر الكتابي ؟!!!! أضيف أن الأسئلة التي تطرح لها علاقة بتجربة الأستاذ داخل القسم ( ماكاين مايتنقل من الهاتف ) عوض إعطاء مبررات واهية على المدير أن يضبط طاقم مؤسسته ويهيء الظروف الملائمة للأساتذة الذين يحلون ضيوفا على مؤسسته لاجتياز المباريات

  6. يقول مدرس:

    المشكل كان في القاعات الاخرى ماشي القاعة13..في القاعة13كانوا فيها ناس عاديين هضروا على حقهم في معاملة لائقة فتمت معاملتهم باحتقار من طرف بعض الاساتذة المراقبين .المدير السلطوي المتجبر اعتقد انه امام ناس من طينة الاساتذة لي خدامين معاه عذرا انا بالي خدامين عندو.اختم الله ينعل لما يحسم.

  7. يقول jadid:

    يوم عمل بسسط لمادا لا تتكلمون عن ابناء الشعب الدين يعانون من هذه المشاكل يوميا
    Infor-for-all.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *