فعاليات ثقافية بفاس مكناس تستنكر إقصاءها من مهرجان مكناس وتعلن مقاطعته

يوقع عدد من الفعاليات الثقافية، أغلبهم من الشعراء، ينتمون لجهة فاس مكناس، بيانا استنكاريا حول إقصائهكم من فعاليات مهرجان مكناس المقرر تنظيمه ما بين 20 و 27 أكتوبر الجاري، معلنين من خلاله مقاطعتهم للمهرجان واستغرابهم واستنكارهممن الإقصاء الذي اعتبروه غير مفهوم… 

بيان استنكاري

نحن ـ فعاليات الحقل الثقافي بجهة فاس مكناس، مبدعين، كتابا، شعراء، نقادا وباحثين في مختلف مشارب الفكر والأدب .
وبعد اطلاعنا على برنامج مهرجان الشعر الذي تشرف على تنظيمه جماعة مكناس بالتعاون مع بيت الشعر خلال الأسبوع ، من 20 إلى 27 أكتوبر 2017 بمكناس، فإنه لا يفوتنا أن نبدي استياءنا من الأسلوب الذي انتهجه المنظمون في الترتيب لمهرجان الشعر والثقافة والإبداع بمكناس، وذلك باﻹقصاء الممنهج لفعاليات المدينة سواء في معرض الكتاب أو المشاركة في الأنشطة الثقافية التي تقام بمال ساكنة المدينة .
وإذ نعلم أن أهداف المهرجان هو التعريف بالمدينة في مختلف مجالاتها، وأن التنمية تمر عبر التعريف بالمدينة كحاضرة مادية ومعنوية لا يمكن تجاهل تاريخها، فكيف للقائمين بالشأن الثقافي بالجماعة أن يوكلوا الأمر لمؤسسة بيت الشعر التي لا تمثل المدينة ومبدعيها بقدر ما تمثل لوبيات تتكرر أسماؤها في كل محفل ثقافي جهويا ووطنيا ؟! . فهل جماعة مكناس قاصرة كي لا تتعرف على فعاليات ثقافية تنتمي لترابها، حتى تترك لبيت الشعر حرية الاختيار وتقزيم عدد المشاركين من أبنائها الغيورين على الشأن الثقافي..؟ أم هل أمست الثقافة ريعا يتقاسمه شرذمة تتحالف لنسف الإبداع والفعل الثقافي المغربي الأصيل…؟
ولهذه الأسباب قرر المجتمعون من فعاليات الثقافة بمدينة مكناس، والمقيمون بها وغير المقيمين ، بما يلي:
– مقاطعة المهرجان .
– إصدار البيان الاستنكاري هذا .
– العمل على الانخراط الواعي والموضوعي في كل الأشكال الثقافية والفكرية والأدبية لمدينة مكناس، تماشيا مع كل الأهداف التنموية والتعريفية بالمدينة، وبالمنطقة ، وكامل الجهة.
التنديد عبر كل الوسائل السمعية والبصرية والمكتوبة بهذا السلوك اللاثقافي الذي أمسى يتكرر في مختلف جهات المملكة .
– تنبيه خلية الثقافة بجماعة مكناس إلى القيام بدورها التاريخي الثقافي .
وفي الختام، ندعو كافة الغيورين على المشهد الثقافي بمكناس وكل جهات المغرب التعبير عن رفضهم لهذه الممارسات غير المقبولة، والتصدي لها بكل الوسائل الحضارية من أجل تفعيل ثقافة مغربية هادفة وتنموية.
وهذه لائحة المقاطعين الموقعين على العريضة إلى حدود الأربعاء 18 أكتوبر : لائحة الموقعين على البيان :
– إدريس زايدي– محمد شنوف– محمد إدارغة– مصطفى الشاوي- عبد الله فراجي– عبد الله دكدوك– نعمة بنحلام– عمر كناوي– حسن إمامي– أحمد الرجواني– عبد الرحيم التدلاوي– رضا إبراهيم– سميرة جودي– للا سليماني الغراس– زكرياء وجيط– عبد الرحيم الطلحي– عبد الرفيع عبدون Abderrafi Abdoune– زكرياء حداني– عبد العالي محيش– عمر أبو اللوز– ﻋﺰﻳﺰ ﺣﻤﻴﺪ– HAMID de
Berkan– ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻌﻮﻳﻨﺔ Mohammed Laouina-فري ﻣﺤﻤﺪ-ﻏﺮﺑﻲ-ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺷﻴﻤﺎء-مولاي اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﻠﻲ– ﻳﺤﻴﻰ الجابري– ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻬﺒﻮﻧﻲ –ﻋﺒﺪﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻮﺭﺡ– ﻋﻤﺮ ﻗﻠﻌﻲ ﺃﺑﻮ ﻫﻴﺜﻢ– ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺴﺎﺧﻲ– نادري وفاء من آزرو– جيهان بن رابحي– عبد اللطيف شكير– حسن عبيدو– رشيد أمديون أبو حسام
– حسن عزيماني بركان Hassan Azimani– عبدالعلي ابواكرام
– عمي شامة Chama Ami-محترف الركح المسرحي
– على صفحتي علم– مولاي رشيد العلوي مراكش– حسن قري
– أشريف حجامي Achriif Hajjami– بوعزة الفرحان– عزيز حرمة مكناسي من فرنسا– سعاد كاوزي Souad Gaouzi– رشيد كولا Rachid Koula– مصطفى دليل Dalil Mustapha
– حمزة الوارثي Hamza Louarti– سناء سنى الحاجب– Abdellaziz HinaneAbdellaziz Hinane الدار البيضاء– سعيد فسو-د. محمد الطالب التنغيري– رشيدة القدميري– رابطة القلم للابداع اﻷدبي و الثقافي الحاجب– محمد السغروشني– رضوان طارق– أحمد القرقوري– عبد الفتاح الطائفي– محمد المتوكل– بديعة أحماش
– حسن رفيقي– جميلة العربي– إبي الزوهري– Mustapha Elabridi– زينب فاسكا– أمينة العربي Amina El Arabi– سليمان الهواري– ابرهيم منتصر– محمد العتروس– عبد الحفيظ مديوني Abdelhafid Mediouni– أحمد البوكايزي Ahmed Bougaizi
– مهدي بنيوح– نور أبو شامة حنيف Nour Abouchama Hanif
– عبد الرحمن الخرشي– بن بختة مريم– زينب أوليدي البيضاء
– داني زهير Dani Zouhir– Abd EL Majid Benchbebe بنشبيب عبد المجيد– Khadija Zouak خديجة الزواك– عبد السلام العلمي– Hicham Halal– جواد حراث Jaouad Harrath.

الشاعر عبد الله فراجي كتب على حائطه الفايسبوكي: “اللوبي الثقافي المتحرك هنا وهناك …
حدث في وجدة ويتكرر الآن في مكناس.. إنه الريع الثقافي بحق، تحت رعاية الأفق الضيق لبعض المثقفين في التعامل بالزبونية، والحزبية، وفكر الإقصاء الممنهج .. هي السياسة التي توجه الثقافة، بينما المطلوب أن يكون العكس وتكون الثقافة هي البوصلة التي توجه السياسة وتنير لها الطريق…”
أحمد الرجواني عبر في تدوينة : “أؤكد للجميع أن الشاعر عبد الناصر لقاح كان دائما حاضرا في جميع ما نظمه بيت الشعر لذلك فإنهم لن يستطيعوا أبدا تجاوز إسمه
كان هو والشاعر علال الحجام والمرحوم الشاعر عبد السلام الزيتوني يستدعون دائما لقيمتهم الشعرية الوازنة. لذلك فحضوره كان ضروريا لهم سواء كان في العيون او في طنجة او في اية مدينة.
والحمد لله أننا محظوظون بوجود الشاعر عبد الناصر لقاح بيننا فهو مكناسي اكبر وأعمق من الكثيرين الذين ينتمون لمكناس من حيث الانتماء فقط. ولا يقدمون شيئا لهذه المدينة.”
محمد شنوف بدا أكثر غضبا، وكتب: “حول مهرجان مكناس…
استعمرونا يا وليدي…هذا ما علق به صديق و فنان كبير بشكل بليغ و هو يطلع على الشق المتعلق بالشعر من مهرجان مكناس و يرسله إلي عبر الخاص.
طبعا الصديق الفنان الكبير يشير إلى الكائنات الورمية الخبيثة التي سطت على جانب كبير من المشهد الثقافي جهويا و وطنيا منذ مدة تعيث فيه زبونية و ريعا و إقصاء تحكمها إيديلوجية ضيقة مريضة فاشلة. و هي ما أصبح يشار إليها في غيرما مكان ب’اللوبي الثقافي’.
و الرأي عندي في ما يخص مكناس أو غيرها من المدن و إن كان يتوجب التصدي لهؤلاء بقوة و إصرار و استنكار سوء ديدنهم، فإن اللوم في أصله وجب توجيهه إلى الجهة المنظمة و هي هنا جماعة مكناس التي قبلت أن تتخلى عن سيادة القرار في هذا الشأن و تفوته إلى لوبي جمع بين لهفة الريع و التقوقع الأيدلوجي المريض. و حتى لو سلمنا بما قد تقدمه جماعة مكناس من مسوغات تنسيقها مع ذلك اللوبي، و هي تنظم مهرجانا المفروض فيه أن يهدف إلى التعريف بمآثر المدينة و تراثها و أعلامها و طاقات و مواهب أبنائها و تجاربهم للسير بكل ذلك نحو مزيد من التنمية الشاملة في إطار من احتكاك و تلاقح بتجارب من باقي جهات الوطن…كان على الجماعة أن تشترط نسبة مشاركة محلية لا تقل عن الثلث في كل مجال.
و الحال أن هذا لم يحدث الا بشكل ضئيل هزيل لاعتبارات يعرفها الجميع، فلقد حق للصديق الفنان أن يصيح بمرارة و بأعلى صوته : ‘ استعمروووووووونا يا وليدي’ و ما كان ليكون ذلك لو لم تكن لدى جماعة مكناس قابلية مطمئنة للاستعمار. كما يحق لكل فاعل و مهتم أن يستنكر شناعة ما يحدث.”
إعداد مكناس ميديا24

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *