فوائد صحية لتناول الفواكه والخضر

التغذية الصحية المناسبة والسليمة للأطفال وللكبار من شروطها الأساسية تناول الخضروات والفواكه مع كل وجبة غذائية قدر المستطاع.
هكذا أكدت جمعية حماية المستهلك الألمانية فى تصريحها عن الوجبات الغذائية السليمة والصحية والتى تساهم فى إمداد الجسم بالكمية المناسبة من الفيتامينات والتى يوصى الخبراء الصحيون بتناولها يومياً، والتى تصل إلى 400 جرام من الخضروات و250 جرام من الفاكهة.
وأكدت الجمعية الألمانية على أن تشتمل وجبة الإفطار على الفواكه أو كوب عصير فاكهة، مؤكدة بأن الفواكه والخضروات المقطعة تصلح لأن تكون وجبات بينية.
أما الوجبة الرئيسية فينصح بأن تكون طبق سلطة ، أو نوع من اللحوم أو الأسماك مع طبق جانبى من الخضروات بالإضافة إلى السلطة، على أن تكون وجبة العشاء مكونة من الجب والطماطم أو الخيار أو الفجل.
كما أنه من المهم تقسيم كمية الخضروات الإجمالية إلى خمس وجبات يومية أو على الأقل مع كل وجبة رئيسية حتى يصل الجسم إلى الكمية الموصى بها صحياً كل يوم.
بينت منظمات صحية دولية في تقرير نشر مؤخراً أن حوالي 12% فقط من الناس حول العالم يتناولون ما مقداره خمسة ثمرات من الفواكه والخضار على الأقل كل يوم وهي الكمية المثالية لتناولها.
وشدد التقرير على أهمية تناول الفواكه والخضار بشكل مستمر لما لها من فوائد جمة في منع الإصابة بالأمراض وخصوصاً السرطان والحصول على صحة جيدة.
وأوصى التقرير بإتباع خطوات مهمة لتحسين النظام الغذائي وجعله صحي أكثر، وهذه الخطوات هي:

1. تناول الفواكه في وجبة الفطور سواء أكانت طازجة أو مجففة أو غير ذلك.
2. تناول الفواكه عند الإحساس بالجوع كوجبات خفيفة أو تناولها على شكل سلطة فواكه لجعلها أكثر شهية ويمكن تناولها كوجبة تحليه بعد الأكل.

3. الحرص على تناول الخضار مع وجبات الطعام لإضافة النكهة وللحصول على فوائدها خصوصاً مع “الساندويتشات” ، ولأن الخضار مليئة بالماء والألياف فأنها تعطي إحساس بالشبع ولفترة أطول مما يقلل تناول الشخص لكمية طعام أكثر وبالتالي سعرات حرارية أقل.

4. تناول الحبوب والبقول وخصوصاً الفاصوليا البيضاء والخضراء المطبوخة لما تقدمه من فوائد مهمة للجسم.
5. محاولة استبدال رقائق البطاطس المقلية أو ما يعرف بالـ “تشيبس” بالخضار المجفف أو ما يقدم من خضار بطرق مختلفة تؤدي نفس الغرض الذي يعطيه تناول رقائق البطاطس.

ما هي أفضل الطرق لتناول الفواكه ؟

يقول الله تعالى في وصف طعام اهل الجنة ” وفاكهة ولحم طير مما يشتهون ” اي انه قدم الفاكهة على اللحوم بالأهمية من جهة وبزمن أكلها من جهة أخرى وهذه ليست دعوة للاكثار من الفاكهة بل مقادير قليلة متوازنة يوميا من فاكهة الموسم ذاته لان الطبيعة الذكية تعرف ماذا ستعطي الانسان في كل موسم وما يتلائم مع حاجته فنجد ان الصيف الحار مثلا يفقدنا الكثير من السوائل عن طريق التعرق لذلك تمتليء خضار وفاكهة الصيف بالماء الحلو لتعيد التوازن لاجسامنا ولتعوض ما فقدناه من المياه والاملاح عن طريق التعرق والمعروف انه من اشهر فواكه الصيف هي البطيخ والشمام والعنب والتي تحتوي على 95%من وزنها ماء تقريبا .اما في الشتاء حيث تكثر الامراض الفيروسيه مثل الرشح والزكام والانفلونزا والتي تحتاج اصلا لجرعات كبيرة من فيتامين ج للوقاية منها والعلاج فان الطبيعة هنا تعطينا كميات وافرة ولذيذة من الحمضيات الغنية بفيتامين ج للمساعدة في الوقاية والعلاج من امراض الشتاء انفة الذكر.

ويجب ان لا تعتبر الفاكهة مكمل غذائي فقط يمكن ان ناكلها او نهملها بل يجب ان ناكلها وبكميات متوازنة وحسب الموسم اي يفضل تناول الفاكهة الطازجة بنت الموسم.إن الطريقة الصحيحة لتناول الفواكه هي قبل او بعد الطعام بحوالي ساعة او اكثر فاذا تناولنا الفواكه مع اللحوم والدهون او بعدها مباشرة قد يؤدي هذا الى عرقلة مرور الفواكه للامعاء الدقيقة حيث المكان الملائم لهضم الفواكه ولكن بخلطها مع وجبة البروتينات والدهون نجبر الفواكه على الاستقرار لوقت طويل حوالي 6 ساعات في المعدة لتتعرض هناك للحرارة والرطوبة وهما العاملان الضروريان لتخمر الفواكه حيث تتحول لكحول وما ادراك ما الكحول مما يؤدي لاضطراب عملية الهضم لذا يعتبر تناول الفواكه بعد الوجبات الغذائية مباشرة عمل ضار جدا مسببا سوء الهضم والامتصاص وتكون الغازات وتطبيل البطن أما اذا تم تناولها مباشرة او مع الكربوهيدرات ( الارز والخبز والبطاطا وغيره ) فان خاصية الفواكه المعروفة بتدمير انزيم الثيالين الموجود اصلا في للعاب حيث يعتبر هذا الانزيم ضروري لهضم الكربوهيدرات حيث يخلط هذا الانزيم معها وتسحبه من اللعاب في الفم الى تجويف المعدة وعندما تحرم منه نتيجة تدميره بواسطة الفوكه تستقر الوجبة الغذائية هذه داخل المعدة لفترة طويلة حيث الحرارة العالية والرطوبة والنتيجة النهائية حدوث تخمر يعقبه شعور مؤلم بالانتفاخ وامتلء البطن بالغازات مما يفسر اسباب المتاعب التي نشعر بها عقب تنول وجبة دسمة تختلط فيها لنشويات مع الفاكهة .

هذا العلم يسمى بعلم كيمياء الهضم التي يجب ان يكون عند الجميع فكرة ولو بسيطة عنها لتجنب تناول بعض انواع الاطعمة مع بعضها البعض وابسط مثال على ذلك هو تناول الشاي مع الحليب حيث يؤثر ذلك على امتصاص الكالسيوم .

أما العصائر فيفضل تناولها طازجة وبعد تحضيرها مباشرة ، وان اسوء ما قد يدخل معدة الانسان بعد المشروبات الغازية هي العصائر المصنعة والمعلبة والتي تحتوي الكثير من السكر والنكهات الصناعية والمواد الحافظة والغازات المضغوطة ومعظمها لا يحتوي اكثر من 20-25 % من عصير الفاكهة الطبيعي وان افضل العصائر هي عصائر التفاح والرمان لما لها من فوائد لجسم الانسان يعتبر عصير التفاح أحد أكثر أنواع العصائر شعبية ويستحسن شرب العصير الطازج بدون أي مواد إضافية ، فهو لذيذ الطعم ومنعش من الممكن أن يدخل في تحضير كوكتيلات مع فواكه أخرى .

الفوائد الصحية :

عصير التفاح غني بالأملاح المعدنية والفيتامينات وفوائده كثيرة فهو يدر البول ويلين المعدة ويقاوم مرض الروماتيزم وهو إلى ذلك مقشع ويفضل تناوله صباحا على الريق ويعتبر عصير التفاح مخفض لمعدل الكوليسترول في الدم ومسهل للهضم ومنشط للجسم، أما عصير الرمان فيمكن الحصول على عصيره الذيذ الحامض والمنعش جدا وذلك بعصر ثمرتين من الرمان الناضج مع قليل من الماء و يحتوي على العديد من الأحماض وهو مصدر جيد للبوتاسيوم وفيتامين ( سي ) يعتبر منشط للقلب والدورة الدموية وقابض للأنسجة حيث يمكن خلطه مع القليل من العسل للمساعدة في شفاء المعدة والأمعاء وخصوصا للقرحات كما يمكن تقطير القليل منه داخل الأنف للمساعدة على وقف نزيف الأنف ، ويعتبر قابض للأمعاء ومفيد في حالات الإسهال لاحتوائه على مادة التانين القابضة على أن يشرب باردا وبدون سكر ، وهو يجلب النعاس ومهدئ للأعصاب لذلك لا ينصح به للرياضيين قبل النشاطات الرياضية .

ويفضل ان لا يشرب كوكتيل الفواكه حيث ان هذه الخلطة تعتبر غير صحية واذا كان لا بد من الخلط بين العصائر فيفضل ان لا يشرب اكثر من عصير فاكهتين معا للاستفادة القصوى من محتوياتهما وعدم ارهاق المعدة بخليط يكون كثيفا نوعا ما وإياك ان تسمح بإضافة الحليب لأي عصير تطلبه من محلات العصائر وتعامل عصائر الفواكه كما تعامل الفاكهة للطريقة المثلى لتناولها وهو قبل الاكل بساعة او بعد الاكل بساعتين ويفضل عصير الرمان بعد الوجبات الدسمة لما له من خاصية مهضمة وتقليل امتصاص الدهون .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *