إدانة نينجا مكناس بأربع سنوات سجنا

أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الأسبوع الماضي المتهم (س.م)، الملقب بـ»نينجا»، بأربع سنوات حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل السرقات الموصوفة المقرونة بظروف الليل والعنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض.
وشكل المتهم(30 عاما)، وهو من ذوي السوابق المرتبطة في غالبها بجناية السرقات الموصوفة وترويج المخدرات، 

موضوع العديد من الشكايات، التي تقدم بها العديد من الضحايا، أغلبهم نساء وفتيات، بخصوص السرقات التي تعرضوا لها ليلا تحت طائلة التهديد باستعمال السلاح الأبيض من قبل شخص مجهول، كان يضع قناعا على وجهه ويرتدي لباسا أسود ، قبل أن يتربص بضحاياه من الجنسين، خاصة بالأماكن المظلمة المجاورة للأحياء الراقية بالعاصمة الإسماعيلية كـ»لاسييندا» وقدماء المحاربين والأنوار، ويهاجمهم ليسلبهم أغراضهم الثمينة من هواتف محمولة ذكية ولوحات إلكترونية وساعات يدوية فاخرة وحلي من المعدن الأصفر وأموال، وذلك تحت التهديد بسلاح أبيض عبارة عن سيف.
وأوضت مصادر أن إيقاف «نينجا» مكناس جاء نتيجة أبحاث معمقة باشرتها مصالح الشرطة القضائية في شأن العديد من الشكايات التي سجلها الضحايا في أوقات مختلفة، أجمعت في مجملها على أوصاف المعتدي.
وأضاف المصدر ذاته أن لص مكناس المقنع نفذ العديد من عمليات السرقة بالأحياء المذكورة، كان آخرها اختطاف امرأة إلى مكان مجهول مباشرة بعد نزولها من سيارة للأجرة وعرضها للسرقة تحت طائلة التهديد بواسطة سيف كبير، ثم اعتراض سبيل شخصين آخرين، أحدهما شاب، سلبه مبلغ 800 درهم، وهاتفا ذكيا محمولا، والآخر يعمل حارسا ليليا، هاجمه حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وسلبه هو الآخر هاتفا محمولا ومبلغا ماليا.
ولم يستبعد المصدر عينه أن يكون الحارس الليلي هو آخر ضحايا «نينجا» الخطير، خصوصا بعدما تعرف عليه، وكشف هويته، وأدلى بأوصافه للشرطة القضائية التي استمعت إليه، ودونت أقواله في محضر قانوني.

الصباح

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *