تأييد الحكم في حق إمام مسجد واد الجديدة بمكناس المتهم بالخيانة الزوجية

أيدت المحكمة الحكم على سيدة  توبعت من أجل الخيانة الزوجية وإعطاء القدوة السيئة، و قضت  بتأييد قرار رفض إجراء الخبرة الجينية على المتهم الثاني والشيء نفسه بالنسبة إلى الرضيعة.

محضر الضابطة القضائية عدد 2360، المنجز من قبل الدرك الملكي بمركز وادي الجديدة، الواقع في النفوذ الترابي لعمالة مكناس، يستفاد منه أنه بتاريخ سادس عشر شتنبر الماضي تقدم المسمى (ع.أ) بشكاية في مواجهة زوجته(ح.و) في شأن غموض يلف مولودة جديدة أنجبتها الأخيرة بتاريخ 26 مارس 2013، موضحا أنه بعد زواجهما عام 2002 استقرا معا بمدينة تطوان وأنجبا طفلتين هما ندى (9 سنوات) وآية (7 سنوات)، مشيرا إلى أنه في سنة 2011 فوجئ بالمشتكى بها تطلب منه الالتزام والعفو عن اللحية بعدما قررت هي ارتداء الخمار، كما طلبت منه السماح لها بمزاولة مهنة بائعة متجولة، الأمر الذي عارضه، ما جعلها تطلب منه تطليقها لكنه رفض، إلا أنها أصرت على ذلك، الشيء الذي أثار شكوكه حولها.

وأضاف أنها غادرت بيت الزوجية وعادت للاستقرار في منزل يوجد في ملكيته بوادي الجديدة، مفيدا أنه منذ ذلك الوقت اكتفى بزيارتها بين الفينة والأخرى بغرض الاطمئنان على ابنتيه دون السماح له بتخطي عتبة المنزل، مشيرا إلى أنه كان يبعث لها بحوالات بريدية كنفقة لها ولابنتيه، مبرزا أنه بقي على هذه الحال إلى أن أخبر من طرف جيرانه أن زوجته أنجبت بنتا ثالثة في غيبته، الأمر الذي حيره خصوصا بعدما أكد أنه لم يضاجعها منذ تاريخ 22 فبراير 2011. 

وبالاستماع إليها تمهيديا في محضر قانوني، اعترفت المتهمة (ح.و)، من مواليد 1983 بإفران، بالمنسوب إليها، موضحة أنها كانت تعيش مع زوجها بمدينة تطوان، قبل أن ينتقلا منذ عامين تقريبا للاستقرار بمركز وادي الجديدة، مفيدة أنه منذ ذلك الوقت لم يعد يزورها مكتفيا بالإنفاق عليها وعلى ابنتيها، كما أنه هجرها في المضاجع ولم يعد يعاشرها معاشرة الأزواج. وأضافت أنه بعد ذلك لم يعد ينفق عليها، كما أنه حرمها من طفلتيها بعدما أخذهما منها، ما جعلها تبحث عن وسيلة لضمان لقمة العيش، مصرحة أنها شرعت في بيع بعض أثاث المنزل، وحينما اشتد الأمر عليها قصدت مسجد وادي الجديدة، حيث التقت بإمامه وخطيبه(م.ح)، الملقب بالهواري، الذي ربطت معه علاقة غير شرعية، ما جعلها تحمل منه سفاحا وتنجب منه المولودة ماجدولين، البالغة من العمر تسعة أشهر. وزادت المتهمة أنها كانت تختلي بخليلها داخل منزل تابع للمسجد، مفيدة أنه كان يناولها مبلغ 600 درهم بعد كل ممارسة جنسية، لتختم تصريحها بالمطالبة بإجراء خبرة جينية على الرضيعة للتأكد من صحة أقوالها.

ومن جانبه، أنكر المتهم (م.ح) ما جاء على لسان(ح.و)، مصرحا أن الأخيرة حضرت عنده وطلبت منه مساعدتها ماديا بعدما تخلى عنها زوجها، فناولها في المرة الأولى مبلغ 200 درهم، مفيدا أنها أصبحت تزوره في بيته ليلا وتمكث معه لمدة عشر دقائق لأجل مناقشة مشاكلها العائلية، ثم يناولها في بعض الأحيان مبالغ مالية تتراوح ما بين 200 درهم و300 درهم، فضلا عن الخضر، وذلك على وجه التوسعة والإحسان، نافيا أن يكون مارس معها الجنس، مشيرا إلى أنه لا يمكنه القيام بما تدعيه المعنية بالأمر، خصوصا وأنه سبق له أن ألقى في إحدى الجمع خطبة يتعلق موضوعها بالخيانة الزوجية، مطالبا هو الآخر بإجراء خبرة جينية للتأكد من حقيقة الأمر. وأضاف المتهم، من مواليد 1950 بتاونات، أب لستة أبناء، أنه فعلا ارتكب خطأ جسيما عندما سمح لها بالدخول إلى بيته ليلا والاختلاء بها دون سوء النية.

الصورة تعبيرية

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *