تركيا تستعد لنشر قواتها بقطر وإيران تتوعد السعودية

أكدت مصادر في البرلمان التركي للجزيرة أنه سيتم هذا المساء طرح مشروع قانون حول التعاون العسكري بين قطر وتركيا على البرلمان من أجل التصديق عليه وفق المتبع في الاتفاقيات الدولية.

وكان يُفترض أن يتم التصديق على مشروع القانون هذا في فترة لاحقة، لكن التطورات الأخيرة دفعت الحكومة التركية إلى تسريع تصديق البرلمان على هذا المشروع… 
ويتضمن مشروع القانون التصديق على اتفاقية بين تركيا وقطر تسمح بوجود قوات تركية على الأراضي القطرية، وكذلك التصديق على بروتوكول تعاون عسكري بشأن تدريب وتأهيل قوات الدَرَك بين تركيا وقطر.
وبعد التصديق على هذا القانون حسب ما هو متوقع هذه الليلة، سيرسل إلى رئيس الجمهورية للتصديق عليه، وبعد ذلك يدخل حيز التنفيذ مع نشره في الجريدة الرسمية.

وقالت رويترز إن التشريع يسمح بنشر قوات تركية في قاعدة عسكرية تركية بقطر.
ويبدو هذا التحرك داعما لقطر بعد أن قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات معها أول أمس الاثنين وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها، متهمة الدوحة “بتمويل الإرهاب”.
وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات. وهذا هو أسوأ شقاق بين دول عربية كبرى منذ عقود.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الثلاثاء رفضه للعقوبات التي فرضت على قطر، مؤكدا عزمه على تطوير العلاقات مع الدوحة.
وإذ اعتبر أردوغان أن “تقديم قطر على أنها داعم للإرهاب هو برأيي اتهام خطير”، أضاف “أنا أعرفهم (قادة قطر) جيدا، ولو كانت الحال كذلك لكنت أول رئيس دولة يتصدى لهم”.
وكان متحدث باسم أردوغان قال في وقت سابق إن الرئيس التركي يقوم بجهود دبلوماسية لحل الأزمة بين الدوحة ودول أخرى في الخليج.
من جهة أخرى، تزداد حدة التوتر بين السعودية وإيران، حيث اتهم الحرس الثوري الإيراني السعودية بالمسؤولية عن هجومين استهدفا البرلمان وضريح الخميني في طهران. وتوعد بالانتقام من منفذي وداعمي الهجومين.
ونقلت وكالة رويترز عن بيان للحرس الثوري الإيراني قوله إن “من الواضح أن لأميركا والسعودية دورا في هجوم طهران”.
وتوعد حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام من تنظيم الدولة الإسلامية وحلفائه بعدما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجومين في طهران اليوم الأربعاء قتل فيهما ما لا يقل عن 12 شخصا.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن سلامي قوله “يجب ألا يشك أحد في أننا سوف ننتقم لهجمات اليوم في طهران من الإرهابيين والتابعين لهم وداعميهم”.
وقال الحرس الثوري أيضا في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إنه “أثبت في الماضي أنه ينتقم لكل الدماء البريئة في إيران”.
في المقابل، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه “لا يوجد دليل على أن متطرفين سعوديين مسؤولون عن هجومي طهران”، مضيفا أنه لا يعلم من المسؤول.
وكانت إدارة الطوارئ الإيرانية قد أعلنت أن 12 شخصا قتلوا وأصيب 39 آخرون في هجومي البرلمان وضريح الخميني في طهران. متابعة عن “الجزيرة.نت”

عملية استهداف مبنى البرلمان الإيراني وضريح الخميني

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *