التحفظ الحكومي يمدد مأساة أساتذة في السلم 9

قرار التحفظ على ملف الأساتذة المرتبين في السلم 9 ، الذي أشرت إليه النقابات التعليمية ذات التمثيلية أول أمس الأربعاء 26 يوليوز، عقب لقاء السيد وزير التربية الوطنية، الصادر من وزارتي المالية والوظيفة العمومية إجراء غير منطقي ولاينسجم مع روح الحوار الاجتماعي والإصلاح المنشود للمنظومة التربوية… 

ولايراعي الأوضاع المادية والاجتماعية والنفسية الصعبة ،وهي الأصعب والأكثر عسرا على مستوى أوضاع الموارد البشرية من أطر هيئة التدريس بقطاع التعليم ،وهذا القرار يجسد تمديد لمعاناة هذه الفئة وتكريسا لمنطق اللاتحفيز وضربا لمبدأ تكافؤ الفرص.

فالجميع يجمع اليوم على أن استمرار السلم 9 بقطاع التعليم يعتبر أكبر مهزلة، وجدير بالذكر أن هذا الملف يعد من أقدم الملفات العالقة في وزارة التربية الوطنية والذي توالت الوعود بحله دون أن تجد طريقا للتفعيل، منذ عهد السيد الوزير الوفا ،وتبقى وضعية المرتبين فيه وضعية كارثية بكل المقاييس، حيث لا يتجاوز أجر استاذ السلم 9 بعد أقدمية ست سنوات 4150 درهم ،كما تحس هذه الفئة بالإقصاء والتهميش نظرا لكون آخر فوج تخرج بهذا السلم يرجع ل 2012 ،مما يستدعي وقفة جادة ومسؤولة من طرف مختلف الفرقاء لإنهاء هذه المهزلة التي عمرت طويلا.
بقلم ذ.محسن أنور .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *