الجمعية الوطنية لأسر ضحايا الصحراء المغربية تنظم اليوم الوطني للشهيد

في كل عام، تحتفل معضم دول العالم بيوم الشهيد، لتتذكر رجالًا ضحوا بأرواحهم ومازالوا يضحون لكي يعيش الوطن ونحيا جميعا أحرار بدون احتلال، فهناك من نال الشهادة في الحروب المختلفة ومنهم من ينالها يوميًا لصد كل ما يمكن أن يضر بأمن البلاد ويزعزع استقرارها… 

إلا في وطني الحبيب، لا أحد يعترف بالتضحيات الجسام التي قدمها شهداؤنا الأبطال الذين وهبوا أرواحهم في سبيل أن ينععم المغرب بالأمن و الأمان. إلا أن هذا الجحود و عدم تكريس سياسة الاعتراف و التقدير سيكون له وقع خطير. إذ لن يساهم في تعزيز روح الانتماء والولاء لهذا الوطن ولن يعزز الترابط بين الحاكم والمجتمع ولن يشجع روح التضحية وبذل النفس والاستبسال في سبيل حفظ أمن الوطن وحماية مقدساته وحفظ مكتسباته ورد عدوان المجرمين.
فكيف لتاريخنا ووطننا أن ينسى شهداء الصحراء المغربية ،البالغ عددهم قرابة 30000 شهيد .و 2400 أسير. و700 مفقود، لبوا نداء الوطن ،استشهدوا، فقدوا ،أسروا في سبيله… لكن الوطن كان جاحدا وتنكر لجليل تضحياتهم، وشرد أراملهم وأبناءهم.
اليس من الاجدر استحضار ارواح شهداء الصحراء المغربية وشهداء الوطن بكل فخر واجلال؟
وكيف لدولتنا اشخاصا ،وجمعيات واحزاب ونقابات و نخب ومؤرخون واكاديميون وكل شرائح المجتمع والمؤسسات المدنية والعسكرية ، ان يتنكروا لتضحياتهم الجسام؟
وكيف يتناسوا أن كل الملاحم البطولية كتبت بدمائهم الزكية التي لازالت تروي تراب الصحراء المغربية؟
ولتجسيد وتكريس سياسة الاعتراف والتقدير وحفض الذاكرة من التلف،قرر المكتب الوطني للجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية اعتماد تاريخ08 نونبر ( 11-08) من كل سنة، يوما وطنيا للشهيد والمفقود ،يحتفى به كل سنة، في أفق أن تعتمده المملكة يوما وتجعله عيدا وطنيا إسوة بباقي دول العالم،وتخلده عرفانا لتضحيات شهداء الواجب الوطني ،وتكريما لهم ،وتعريف الاجيال بتضحيات الأبطال، ويكون تحفيزا للمغاربة لفداء وطنهم بالروح والدم أمام كل من سولت له نفسه المساس والتطاول على مقدسات وثوابت الوطن.
وفي أول احتفال للشهيد الذي ستخلده الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تحت شعار “عدالة القضية الوطنية من عدالة حقوق أسر الشهداء والمفقودين “
وبهذه المناسبة ذات الأبعاد الوطنية العميقة ستنظم ندوة وطنية تحت عنوان ” قراءة في قانون مكفول الأمة ” وذلك يوم الأربعاء 8 نونبر 2017، ابتداءا من الساعة 15h30 زوالا بقاعة غرفة الفلاحة بمدينة القنيطرة، بمشاركة الأستاذ لحبيب حاجي محامي بهيئة تطوان ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان. ومشاركة الاستاذ محمد الهيني المستشار القانوني والفاعل الجمعوي.
وبهذه المناسبة تدعو الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية ،كافة الإطارات الحزبية والجمعوية والنقابية وكافة المنابر الاعلامية لمواكبة أشغال اليوم الوطني للشهيد والمفقود الذي له دلالات قوية.
الجزمي خالد عضو المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *