صحيفة ماركا تحتفل بتتويج رونالدو بالكرة الذهبية وجيرار بيكي ينتقد الصحافة ويدافع عن ميسي

احتفلت صحيفة “ماركا” الإسبانية المقربة من نادي ريال مدريد، بتتويج البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم الفريق الملكي، بجائزة الكرة الذهبية، التي تقدمها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لأفضل لاعب في العالم للعام الجاري 2016، وذلك على حساب ليونيل ميسي، نجم برشلونة، الذي كان مرشحا للجائزة… 

ونشرت الصحيفة الإسبانية تقريرًا بعنوان “رونالدو يعيش سنوات ذهبية، حوّل الصراع من 4-1 إلى 5-4″، في إشارة لعدد مرات تتويجه بالكرة الذهبية مقارنة بميسي.

وأضافت أن رونالدو كان اللاعب الوحيد في العالم الذي قرر منافسة ميسي، ولم يستسلم لتتويج البرغوث الأرجنتيني بجائزة الكرة الذهبية 4 مرات.

وأوضحت الصحيفة “نجح النجم البرتغالي في حصد الجائزة 3 مرات مقابل مرة وحيدة لميسي في آخر 4 سنوات، ليكون أيقونة ريال مدريد على بعد خطوة واحدة من معادلة أسطورة الفريق الكتالوني”.

ولفتت “ماركا” إلى أن تتويج رونالدو بدوري الأبطال مع ريال مدريد، وكأس أمم أوروبا مع منتخب البرتغال، لعب دورًا حاسمًا في عملية التصويت بين صحفيي “فرانس فوتبول”، حيث لم يشارك في هذا الاستفتاء مدربي وقائدي منتخبات العالم.

فتح جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة، النار على الصحف الإسبانية، واتهمها بتعمد إثارة الجدل، فيما دافع عن زميله ليونيل ميسي، الذي يتعرض للهجوم، مشيرا إلى أنه أفضل لاعب في التاريخ.

وقال بيكيه، في سياق حواره لمجلة “بانينكا، نقلتها صحيفة “أس” الإسبانية، اليوم، الإثنين، “الصحف تهتم بفبركة الأخبار، وإثارة الجدل، أكثر من اهتمامها بنشر معلومات صحيحة للقارئ”.

وأضاف “اللاعبون ازدادوا قوة في الفترة الأخيرة، وباتوا لا يقرأون الصحف، فنجوم كرة القدم لديهم متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من متابعي أكبر الصحف الرياضية في إسبانيا”.

وتابع نجم البارسا “قررنا مقاطعة الصحف لأنها مسيئة وتبحث عن الإثارة، وتسعى للسبق الصحفي بأي طريقة أكثر من اهتمامها بنشر معلومات صحيحة، في النهاية، لاعب الكرة يحتاج للشعور بأنه شخص محبوب”.

وأشار بيكيه إلى أن كثيرين يعتبرون ميسي أفضل لاعب في التاريخ، موضحا أنه معجب للغاية بفلسفته.

واختتم المدافع الفائز بكأس العالم حديثه “ميسي لديه درع خاص للدفاع عن نفسه ضد كل الإساءات والهجوم الذي يتعرض له في وسائل الإعلام”.عن موقع “كووورة”

pike

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *