جمعية تجر شباط والأزمي للقضاء بتهم ثقيلة

جرت جمعية، إدريس الأزمي الإدريسي عمدة فاس من حزب العدالة والتنمية، وحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وبرلمانيا سابقا من جبهة القوى الديمقراطية، إلى القضاء، بعد تقديمها شكاية إلى الوكيل العام، سجلت الأربعاء الماضي، لدى النيابة العامة باستئنافية فاس، وما زالت قيد الدراسة…. 

ووجهت الجمعية، الكائن مقرها بالرباط، لشباط والأزمي ومسؤول سابق عن التعمير والبناء بجماعة فاس، “حزمة” من التهم الجنائية والجنحية، بينها “اختلاس وتبديد أموال والغدر واستغلال النفوذ والرشوة والتزوير في أوراق رسمية وإخفاء أشياء محصل عليها من جناية وغسل الأموال والمشاركة والمساهمة في ذلك”.
وأقحمت الهيأة الوطنية لتقييم تدبير الشأن المحلي ومحاربة الفساد، العمدة الحالي في شكايتها، لتغاضيه عن “ملف الاختلالات وسوء التدبير” في عهد سلفه، خاصة ما أسمته “الصفقات المشبوهة وتبديد أموال الجماعة وما عرفه العقار من تزوير لرخص التصاميم”، وعدم إحالته على القضاء لاتخاذ المتعين.
وأكدت أن العمدة الأزمي اكتفى ب”توقيف 2500 ترخيص سكني، ونشر إعلانا طالب فيه أصحابها بتقديم طلبات الحصول على تسوية الوضعية القانونية”، مشيرة إلى أن “التغاضي تم بإيعاز من بنكيران رئيس الحكومة السابق، لأغراض انتخابوية وحزبية ضيقة، دون استحضار مصلحة الوطن والمواطن”.
وخصصت الجمعية التي يجهل ما إذا كانت لها الصفة لمقاضاة المعنيين، حيزا كبيرا من شكايتها لإثارة ما أسمته “ملفات الفساد المالي والإداري التي عرفتها الجماعة خلال الفترة الممتدة بين 2003 و2015، ولا يمكن حصرها لكثرتها وتنوعها” الفترة التي تولى فيها الاستقلالي حميد شباط إدارة شؤونها.
وتحدثت عن طرق مشبوهة “يتم بها تفويت كل أراضي الجماعة بما فيها المقابر والحدائق لصالح بعض مجموعات القطاع الخاص والمنعشين العقاريين، وكيفية حصولهم على الرخص الاستثنائية لتغيير التصاميم الأصلية وإدخال تعديلات على تصميم التهيئة بتحويل المساحات الخضراء إلى غابات إسمنتية”.
وذكرت الشكاية التي سربت لوسائل الإعلام بعد يوم من تسجيلها بكتابة الضبط للنيابة العامة بفاس، تفويت ملعب الخيل وصفقتي قطاع النقل وتدبير النظافة والتعاونيات الزراعية بطريقي عين الشقف ومكناس، متهمة شباط بتبديد 150 مليار سنتيم.
واستندت الجمعية إلى ما نشرته صحف وطنية حول بعض اختلالات تدبير الشأن المحلي بفاس، لتعزيز شكايتها، مسطرة ما ورد في بعضها من “فضائح عقارية” بينها تفويت بقع بتجزئة القرويين بدون وجه حق إلى مسؤولين بالسلطة، وتحويل مقبرة بطريق صفرو إلى تجزئة سكنية استفاد منها “علية القوم”.
وحاولت شكاية الهيأة، التي يرأسها السعيد الشقروني، تلمس طريق ثروة شباط وعائلته، التي شككت في مصادرها وظروف ادخارها.
حميد الأبيض – الصباح

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *