باشا سبع عيون يحجز لافتات حقوقيين طالبوا بتوفير الأمن بالمدينة

عاد باشا مدينة سبع عيون ليصنع الحدث من جديد حينما قام بانتزاع لافتات تعود لجمعيات حقوقية نهار اليوم الثلاثاء أثناء تنظيمهم وقفة احتجاجية تطالب بتعزيز الأمن بالمدينة والحد من الجريمة.

المحتجون من المركز المغربي لحقوق الإنسان (منظمة غير حكومية ديموقراطية جماهيرية مستقلة) ومن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أعلنوا عن تنظيم الوقفة قبل أيام، بعدما تزايدت حالات السرقات والجرائم، خصوصا جريمة قتل فرنسي وابنته، وطالبوا خلالها بتوفير الأمن،والإسراع بفتح مفوضية الشرطة بالمدينة بعد سنوات من تخصيص بناية مجهزة لها.

غير أن منظمي الوقفة تفاجأوا بباشا المدينة يخرج من مقر الباشوية ويهدد يتمزيق اللافتات في حال عدم نزعها من الحاجز الحديدي الموجود على واجهة الباشوية، وهو في حالة هيجان معتبرا أن ذلك يدخل في باب احتلال إدارة عمومية، وهو ما نفاه حقوقيون عن المركز والجمعية في اتصال هاتفي، كما وقف على الأمر مسؤول دركي أخبره الباشا بالأمر وحضر من مدينة الحاجب ليتفاجأ بكون الوقفة لا تخرج عن إطارها القانوني، وهو ما عاينة مسؤول عن الاستخبارات العامة.وأكد الحقوقيون أن تعليق اللافتات لا يمس بحرمة البناية، خصوصا وأن لافتات إشهارية مثبتة بعناية في نفس المكان، وأن مكبر الصوت بعيد عن سور الباشوية وأن المحتجين يقفون على الشارع العام، دون أي مساس بحرمة أية إدارة عمومية.

وأضاف الحقوقيون أن الباشا أخرج سكينا ومزق اللافتات وحجزها، متوعدا المحتجين، وهو ما ذكر بحادث اتهامه لنشطاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمعاداتهم للوحدة الترابية قبل اعتذاره بعد تنظيم وقفة احتجاجية ضد اتهامه للحقوقيين.

وعلمنا أن اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسبع عيون ستعقد غدا اجتماعا طارئا لإصدار بيان في الموضوع، وأن المكتب المركزي على اتصال باعضاء اللجنة، وأنه يتابع الموضوع بكل تفاصيل ويهيء لرد قوي على السلطات المحلية بالمدينة، وأن اللجوء للقضاء لا رجعة فيه بعد تمادي باشا المدينة في مضايقات الحقوقيين.

وكان المطلب الأمني أبرز دوافع الوقفة الاحتجاجية لنهار اليوم إلى جانب مطالب بتوفير الوقاية المدنية، وربط عدد من المنازل بالماء والكهرباء، والملاعب الرياضية والمساحات الخضراء، إضافة إلى التنديد بتدبير الشأن المحلي والتوزيع غير العادل للمنح الجمعيات وانتشار البطالة والاستياء الكبير من خدمات السوق الأسبوعي وغيرها من المطالب العالقة.

222

2224444

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *