احتجاج على تعنيف قائد جماعة بإقليم الحاجب لسيدة من الجماعة السلالية آيت نعمان

تطورات متسارعة عرفتها قضية الجماعة السلالية بآيت نعمان بإقليم الحاجب، حيث سارع أعضاء الجماعة السلالية للاحتجاج اليوم أمام قيادة “الدير” كرد فعل على تعرض سيدة للتعنيف أثناء تدخل القائد بعد مغرب أمس الأربعاء لإزالة واق نصبه المحتجون على أرضهم للاحتماء من الحرارة ومن الأمطار الرعدية، في ظل الاعتصام الذي يخوضونه منذ أسابيع، مطالبين بحل ملفاتهم والاستجابة لجملة من مطالبهة التي يعتبرونها عادلة…  وارتباطا بالموضوع، أكد رئيس لجنة الخروقات للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب، المكتب الاقليمي بالحاجب، بأن مثل هذا التصرف لاتربطه بالعلاقات والمبادئ الانسانية أية صلة، ولا يشرف الإدارة الترابية وحقوق الإنسان، فمنذ انطلاق الاحتجاج وهذا القائد يحاول تصعيد الأمور لتخرج عن السيطرة، فقد كانت البداية بنزع العلم الوطني للمحتجين، في وقت سابق، ولولا تعقلهم لكانت الأمور تطورت قبل عدة أيام، كما أن السيد القائد، يضيف المتحدث الحقوقي، يتناسى أن زمن التسلط قد ولى وطلق منذ زمن بعيد مضيفا نحن بدورنا نستنكر مثل هذا التصرف الذي لايليق بمقام رجل سلطة ومسؤول محلي فعوض استعمال العنف، خاصة في حق النساء، مثلما فعل بالأمس، كان عليه بصفته قائدا ومسؤولا محليا، الوقوف إلى جانب المظلومين وليس ضدهم لتفادي تكرار مآسي حدثت في مدن أخرى بسب تعنت المسؤولين.

وعلمنا أن أعضاء الجماعة السلالية لآيت نعمان، سيلجأون للتصعيد من أجل تسريح حل مشكلتهم، وأنهم تقدموا لهيئات حقوقية من أجل مؤازرتهم في “معركتهم” التي يبدو أن تصرف قائد الدير عمل على إشعالها وتوجيهها نحو مسار التصعيد.هذا وقد حصلت السيدة التي تعرضت للعنف أثناء تدخل أمس الأربعاء، على شهادة طبية تحدد العجز في 15 يوما، وقد تلجأ للقضاء من أجل إنصافها.
حسن. أوتغولت

ait naaman1

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *