استعباد واستغلال بشع لحراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية بمكناس

هكذا وصف عدد من حراس الأمن الخاص وضعهم المزري والمأساوي والبشع في اتصال بالموقع، حيث صرحوا لنا بأنهم يعانون حكرة وإهانة واستغلالا لا يطاق، منذ أن تكلفت شركت خاصة بملف الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية بمكناس انطلاقا من أكتوبر 2016… 

المتصلون أكدوا على أنهم لا يعرفون أي شيء عن الشركة، أو مقرها، أو مديرها، ولا يعرفون اسمها سوى من القبعة التي يشتغلون بها، كما أن الاتصال يتم نادرا بينهم وبين مستخدم يقولون إنه مكلف بالحراس، وكلما طلبوا رقم هاتف مدير الشركة يرفض ذلك، ويكتفي بالقول: “إذا بغيتو شي حاجة قولوهالي”.

الأخطر من ذلك، حسب إفادات الحراس الذين اتصلوا بنا، أنهم يشتغلون بمبلغ زهيد جدا، أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور، ولا يتجاوز 1500 درهم، كما أنهم محرومون من الحقوق الاجتماعية كالتغطية الصحية وحقوق صندوق الضمان الاجتماعي، بعدما كانوا مسجلين من طرف الشركة السابقة، أما عن تعويضات الأطفال فتبخرت هي الأخرى، وصاروا يكدحون 12 ساعة في اليوم دون عطل أو إجازات، أو رخص مرضية، وأنهم كلما حاولوا الحصوص على معلومات يخبرهم بعض “الوسطاء” أنهم وافقوا على شروط العمل في بداية العقد، وأن الشركة حصلت على رخصة تدبير القطاع من الأكاديمية الجهوية بدون توفير الحقوق الاجتماعية للحراس، وهو ما استغربوا له، متسائلين كيف يمكن أن يتواطأ الجميع على مخالفة مدونة الشغل.

بينما صرح لنا بعضهم أن أشباحا لا يعملون ويتقاضون رواتبهم الشهرية.. كما أضافوا أنهم يشتغلون بزي رديء لا يتم تغييره حسب المدة المطلوبة، وأنهم مسلوبي الحقوق ومهددون بالطرد في أي وقت، حيث لا مراعاة لأوضاعهم ولا لظروف أطفالهم وأسرهم التي يعيلونها.

وطالبوا المسؤولين محليا ومركزيا بضرورة التدخل لوقف هذا الاستغلال الذي يطال 217 حارس أمن خاص بمؤسسات التعليم التابعة لمديرية مكناس، وضمان تطبيق الحد الأدنى من مدونة الشغل صونا لحقوقهم ولكرامتهم. الصورة من الأرشيف

مكناس ميديا24

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *