استغلال رصيف بشارع علال بن عبد الله بمكناس يتسبب في نزاع بين برلماني ومالك فندق

وقع خلاف بين نائب برلماني وعضو بالمجلس الجماعي لمكناس من جهة وصاحب فندق ويسلان بشارع علال بن عبد الله أول أمس الجمعة بسبب أحقية استغلال الرصيف من طرف الفندق، ليتطور الأمر إلى استدعاء مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا بأمر من النيابة العامة بطلب من النائب البرلماني عن حزب البيجيدي عبد الصمد الإدريسي الذي يملك مكتبا للمحاماة بمحاذاة الفندق.. 

الإدريسي اتهم مالك الفندق بالاعتداء عليه، بعدما احتج على منع الوقوف بجانب الرصيف، وقيام عمال بطلاء الرصيف باللونين الأحمر والأبيض، وهو ما برره صاحب الفندق، حسب ما توصلنا إليه، إلى كونه أدى مستحقات كراء الرصيف لتمكين الزبناء من ركن سياراتهم، بينما يبدو أن النائب البرلماني لم يكن يعلم بتسوية المستغل لوضعيته مع المجلس الجماعي، بعدما كان قد منع قبل أيام مالك الفندق من استغلال الرصيف المذكور بدعوى عدم أدائه مستحقات الكراء.

ويبدو أن تفاصيل القضية تجر خلفها تداعيات متشابكة، وهو ما حاولنا البحث عنه، ليتضح لنا أن مالك الفندق، يستغل الموقع منذ نهاية التسعينات حينما تم منحه حق الاستغلال بعد إلغاء محطة للحافلات، في عهد ولاية أحد رفاقه في الحزب، ليستمر حرمان الساكنة من محطة مهمة للحافلات، والتي تمكن العديد من المواطنين من التوجه نحو عدد من الإدارات والمصالح والمستشفيات بالمدينة الجديدة، خصوصا مستشفى مولاي اسماعيل، ومولاي يوسف، والأشغال العمومية، والمحافظة العقارية، وعدد من المكاتب والمصالح الأخرى، واستمر استغلال الرصيف، حيث يقوم حراس الفندق بمنع أي كان من الوقوف، ما ينتج عنه أحيانا مشادات وخلافات.

كما علمنا أيضا أن المستغل لم يكن يؤدي كامل واجبات الكراء، وما المبلغ الأخير المؤدى سوى لذر الرماد في العيون بعدما تحركت جهات تطالب بتصحيح وضعية الرصيف المذكور، غير أن الواضح أن المجلس لم يحسم في الأمر لفائدة مصلحة المواطنين، حيث كان عليه إعادة الحافلات إلى التوقف بالمكان، وعدم منح الاستغلال بهذا الشكل، والذي نتج عنه ما نتج يوم الجمعة الماضي.

ولنا عودة لمتابعة تفاصيل القضية.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *