المركز الصحي الحضري بحي الزيتون بمكناس يعاني الإهمال

بناية عمرها أزيد من ثلاثين سنة، صغيرة، لكنها تتواجد وسط تجمع سكاني كبير بالعاصمة الإسماعيلية مكناس، إنه المركز الصحي الحضري لحي الزيتون، الذي يعاني في صمت رغم مجهودات طاقمه الذي لا توانى في تقديم خدماته للزوار.. 

فمنذ سنوات عديدة، لم يطرأ على المركز الصحي أي تغيير، ولم يخضع لأي إصلاح أو ترميم أو توسيع، على الرغم من تزايد الطلب عليه، بحكم موقعه الذي يفرض عليه مواكبة متطلبات الساكنة، خصوصا الأمهات والأطفال والطلبة..

وبالإضافة لضعف الاهتمام، الذي يظهر بسهولة على الفضائين الخارجي والداخلي للمركز، حيث إهمال الحديقة بشكل ملفت، وتهميش جمالية المركز وجدرانه، ومرافقه الداخلية، فإنه يعاني أيضا من ضعف اللوجستيك، والأدوات المساعدة على العمل، حيث يفتقر أحيانا لأبسط وسائل الفحص والإسعافات البسيطة، كما تغيب الأدوية لفترات طويلة عن المركز، ما يجعل منمجهودات الطاقم العامل به تفقد فعاليتها في غالب الأحيان.

وضع المركز الصحي لحي الزيتون يتطلب التفاتة عاجلة من المسؤولين، والاهتمام به أكثر، لكونه ملجأ رئيسيا لفئات عريضة من سكان المنطقة الذين يتميزون بحياة بسيطة تستدعي ارتيادهم للمركز المذكور بشكل متواصل ومستمر.

ع. الودي

disp2

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *