برج تاريخي بحي روامزين يدق ناقوس الخطر بسبب انهيار جزئي دون ان يخلف خسائر

وقع انهيار جزئي صغير ليلة الأحد الماضي 3 يناير الجاري بأحد الأبراج الشهيرة والمنسية بمدينة مكناس، وبالضبط بحي روامزين، حيث تساقطت منه أجزاء أعادت شبح الانهيار بالمدينة العتيقة بمكناس، بعد عدة فواجع كانت أبرزها حادثة انهيار صومعة مسجد بباب تيزي مي قبل سنوات.. 
ويعد البرج معلمة تاريخية هامة غير أنها تختفي خلف بنايات الحي، وتقع على علو يسمح لها بالظهور جزئيا خلف مسجد “لالة شافية” غير أن انهياره لا قدر الله، قد يخلف كارثة حقيقية، وهو أمر يظل واردا في غياب الإصلاح والترميم والعناية.
وكانت السلطات المحلية والمجلس البلدي بمكناس قد شرعوا في تنفيذ مشروع يقضي بإخلاء المنازل المجاورة، وتوسيع شارع روامزين، وهو ما كان من شأنه أن يظهر قيمته التاريخية والفنية، ويشكل إضافة سياحية للمدينة، غير أن المشروع توقف، وظل حبرا على ورق، حيث تشبث السكان والتجار بالبنايات المعنية، وعجزت الجهات الوصية على إتمام المشروع.
وكنا قد أشرنا إلى أهمية البرج وإهماله، وكذا ضرورة العناية به قبل أن يحاول إبراز قيمته بنفسه.
مكناس ميديا24

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *