تصرفات غير مهنية لبعض أصحاب سيارة الأجرة الصغيرة بمراكش

يفرض دفتر الشروط الجديد والصادر في الجريدة الرسمية على سائقي الأجرة جملة من التوصيات التي عليهم الالتزام بها أثناء تأدية الخدمة، وإلا سيتعرضون لسحب رخص الاعتماد منهم وفرض عقوبات صارمة عليهم… 

ويطالب القانون الجديد سائقي الاجرة بالظهور في مظهر لائق مع ضرورة ارتداء لباس يعكس صورة السائق والوظيفة التي يؤديها، إضافة إلى تعليمات تشدد عليهم طريقة التعامل مع الزبائن وتفرض منهم الاحترام لهؤلا،وسيكون السائقون ملزمين بحمل دفتر “يطبع عليه وجوبا لقب المستغل واسمه ومكان الاستغلال، وكذا رقم الترتيب التسلسلي”. ويتعين على صاحب سيارة الأجرة أيضا أن يسلم الزبون بناء على طلبه وصلا مملوءا قانونيا وموقعا من طرفه يُسجَّل عليه سعر السفرية وكذا نقطة الانطلاق والوصول.

وجاء في المادة 26 من دفتر الشروط إلى منع السائقين من رفض “السفريات أو انتقاؤها عندما يكون غير مشغول”، مع عدم استعمال الوسائل السمعية والسمعية البصرية دون موافقة الزبائن، إضافة إلى النهي عن التدخين داخل المركبة.

بالمقابل حملت المادة 27 حقوقا لسائقي الأجرة، على غرار إمكانية رفض التكفل أو نقل أي شخص عندما يكون في حالة سكر، أو الأشخاص الذين من شأن لباسهم أو أمتعتهم أن تلوث أو تتلف المركبة من الداخل. كما يمكنه أيضا رفض نقل أي زبون يكون مصحوبا بالحيوانات الأليفة “غير الموجودة في أقفاص أو غيرها من الحاويات الملائمة”.

وضمن نفس هذه المادة، يمكن للسائق أيضا رفض الزبون “إذا كان بالقرب من محطة سيارة أجرة بأقل من 50 مترا توجد بها سيارات أجرة شاغرة”. وفي هذا الصدد تتعدد المخلافات التي يقوم بها بعض سائقي سيارة الأجرة بمراكش الحمراء في تحد سافر للقوانين الجاري بها العمل والسالفة الذكر حيث أن منهم من يرفض نقل الزبائن المغاربة إلى وجهتم المطلوب أو عندما يطلب بعض الزبائن نقلهم الى بعض الوجهات بالمدينة الحمراء يكتفي السائق أنه غير متجه إليها مقابل نقل السياح الأجانب إلى الوجهات التي يطلبونها مما يضع السياحة الداخلية بالنسبة للمغاربة في خبر كان خاصة وأن مراكش تعد من بين الوجهات السياحية المفضلة لدى العديد من المواطنين علاوة على ذالك فإن مثل هذه التصرفات قد تضع المجال السياحي الداخلي في سلة المهملات بالنظر لتصرفات الغير اللأخلاقية لأصحاب الطكسيات الصغار ممايتطلب من الجهات المعنية التدخل لوضع حد لمعاملات بعض السائقين الذين يرسمون صورة سلبية على مدينة البهجة
وفي هذا الصدد صرح عضو وطني بالجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان أن مثل هذه التصرفات بعيدة كل البعد الأخلاق المهنية ويجب على المسؤولين عن القطاع القيام بواجبهم وتحمل مسؤولياتهم لضرب على أيادي من يحاولون السخرية من المواطنين المغاربة.
حسن أوتغولت

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *