جماعة مكناس تثير الجدل من جديد: إعلان غير مؤرخ يضرب الشفافية

أثار إعلان بدون تاريخ أصدرته الجماعة الحضرية لمكناس جدلا وسط المتتبعين والمتضررين من ذلك، جعل التشكيك يستولي على الأمر، وأدخل الاتهامات بالزبونية والمحسوبية، في موضوع اجتماعي يتطلب الوضوح والاستحقاق، بدل التستر والالتواء… 

الإعلان يتعلق بقرار الجماعة إحداث مرافق صحية بعدة نقط داخل مدينة مكناس، ومنح تدبيرها لذوي الاحتياجات الخاصة والفئات الاجتماعية الهشة والمحتاجة، حسب الإعلان، غير أن المثير للتساؤل هو أن الإعلان تم إشهاره للعموم أياما قليلة فقط بمقر الجماعة، بينما يحدد آخر أجل لوضع الملفات يوم 10 غشت، وهو أمر اعتبر مستحيلا على “عامة الناس”، بينما سيكون يسيرا وسهلا على من تم إخباره من قبل وتمكن من تهييء طلبه في الوقت المناسب..

وما يعزز ذلك كون إعلان الجماعة لا يحمل أي تأريخ لإثبات يوم صدوره، وهو ما يدفع للشك حول تاريخه، ويفتح المجال أمام من أصدروه للتهرب من كل الشكوك، فما تأويل إصدار إعلان للعموم بدون تعزيزه بتاريخ الإصدار؟

عموم المكناسيين، إن لم نقل كافتهم، لا علم لهم بهذا الإعلان، ورغم أننا نشرنا قبل أيام خبر اعتزام الجماعة إقامة مرافق عمومية، فقد كان الأمر جاء من باب التسريب، دون تفاصيل عن تاريخ انطلاق العملية، غير أنما يعزز الشكوك أكثر، هو أن الجماعة الحضرية لمكناس لم تنشر أي خبر عن الموضوع على موقعها الرسمي، الذي يعج بأنشطة الرئيس واستقبالات المستشارين وسفرياتهم، أما ما يهم المحتاجين والفئات الهشة، فلا مكان له بالموقع الذي تتم إدارته من مالية المواطنين. وهو ما يؤكد أن الخبر أراد له رئيس الجماعة والمقربون منه ومن يخططون أن يمر تحت أعين المغلوبين.

ربما تخوف بووانو من أعداد مهولة ضمن طوابير المحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة وهم محملين بطلباتهم، فهو لا يريد رؤيتهم من جديد بعدما وعدهم بصوت عال خلال الحملات الانتخابية بالشغل ومحاربة البطالة وتوفير الحياة الكريمة..

الإعلان

 

 

 

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *