جمعية صانعي ومركبي الأسنان بجهة مكناس تافيلالت ترد بقوة على برنامج تلفزيوني

أصدرت جمعية صانعي ومرممي الأسنان بجهة مكناس تافيلالت بيانا للرأي العام ردا على برنامج تلفزيوني بثته القناة الأولى ليلة الأحد الماضي واعتبرته الجمعية هجوما وإساءة لمهنتهم، البيان الذي توصلنا بنسخة منه ننشره كما توصلنا به ونعرض نسخة منه رفقة المقال:

“على اثر الهجمة الشرسة التي شنتها القناة الأولى يوم الأحد 30 مارس الأخير في برنامجها 45 دقيقة. و الذي كان يستهدف بالأساس صانعي و مركبي الأسنان بصفة عامة. اجتمع مكتب الجمعية من اجل تدارس هذا المشكل من كل الجوانب حيث تأكد لها بأن هذا البرنامج جاء بشكل مفضوح و متعمد للإساءة و تلطيخ سمعة صانعي ومركبي الأسنان بصفة عامة.
و ذلك حين انحاز معد البرنامج إلى جانب الأطباء ولم يلتزم بالحياد المفروض على كل صحافي نزيه احتراما لأخلاقيات المهنة. واعتبارا لما يسمى بالرأي والرأي الأخر والذي يستدعي استحضار الضمير المهني. إلا انه للأسف الشديد غاب الضمير المهني و غابت أخلاقياته ليحل محلهما التضليل و العبث خصوصا حين اكتفى معد البرنامج بتوجيه سهام النقد و إعطاء صورة سوداوية على قطاع صناعة الأسنان من خلال تخصيص هذا البرنامج من اجل إرضاء الطرف الأخر و توجيه انتقادات لادغة و مسيئة لصانعي الأسنان. كما قام بشكل متعمد بتصوير لقطات بالكاميرا الخفية من اجل توثيق هذه الإساءة و إلصاقها بصانعي الأسنان بصفة عامة. لذا نتساءل هل كان هذا الصحفي يرغب بأن يقول للمواطنين بأن مراكز صناعة الأسنان كلها أماكن مدنسة و تبقى فقط عيادات طب الأسنان لوحدها كأماكن مقدسة لا تعرف أي نوع من الاختلال أو التجاوزات التي من شأنها أن تكون ضررا على صحة المواطنين ،كأن هذه الجهة التي يدافع عليها معد البرنامج ليست من طينة بني أدام و هي جهة معصومة من الخطأ ؟ خصوصا حين تعمد هذا الأخير إغفال مجموعة من الحالات الخطيرة التي أضرت بصحة الموطنين دون أن تجد من يدافع عنها و يفضحها و هذه كلها حدثت داخل بعض الأماكن التابعة للجهة التي كان يدافع عليها صاحب البرنامج .و لو تحرى و اتعب نفسه قليلا كما قام من اجل إدانة صانعي الأسنان لوجد منها الكثير ؟ لكن للأسف الشديد و عوض أن يكون هذا البرنامج وسيلة لمعالجة قضية مطروحة أثارتها جهة معينة من اجل مصالحها المادية و أقحمت فيها صحة المواطن كوسيلة أو مطية من اجل تضليل الرأي العام و مغالطته، حيث تم استحضار بعض الحالات التي تعتبر مستأجرة من أجل هذه الغاية و من اجل المس والإساءة إلى صانع الأسنان. حيث نسي معد البرنامج بأن المواطن المغربي أصبح اليوم واع كل الوعي بكل هذه المناورات و يعلم جيدا أين توجد مصلحته و لا يمكن الاستخفاف به من خلال هذا البرنامج المعتل الذي تنعدم فيه ابسط شروط المصداقية و المهنية الصحفية.
لقد كشف هذا البرنامج عن حقيقته التي لم تكن سوى تصفية الحسابات الضيقة و جاء ليس من اجل ان يعالج القضية و إنما من اجل أن يثير الزوبعة و يصب الزيت على النار كأنه هناك من وراءه من يتآمر و يريد زرع الفتنة و التفرقة داخل هذا الوطن الأمن والهادئ . لقد تم من خلال هذا الموضوع تمرير خطاب مأجور فيه نوع من الإحتقار و الإهانة و مس بكرامة صانع الأسنان ، ذلك الإنسان الذي أدى و لا زال يؤدي خدمة جليلة لأبناء هذا الوطن العزيز و حتى حين كانت البلاد تفتقر إلى معاهد و كليات طب الأسنان و غيرها. فهل اليوم سيتنكر له الجميع ؟ بمن فيهم معد البرنامج و الجهة التي سخرتهم و نسوا أنفسهم جميعا حين كانوا أطفالا صغارا و يافعين و لم يكن هناك سوى هذا الصانع الأمين و الصادق و القنوع ليلجئوا إليه عند الحاجة ؟ على العموم لقد غابت كل القواعد و الأعراف لمهنة المتاعب و اخرج معد البرنامج صاحبة الجلالة عن أهدافها الحقيقية و النبيلة من خلال هذا البرنامج المثير للجدل في غياب كل مواصفات الحياد و النزاهة. حين اغفل معد البرنامج الكثير من الجوانب الايجابية لصانع الأسنان. و اكتفى بأن يقود حملته الشرسة و المسعورة، الهدف منها الترويج الإشهاري لجهة انهارت بعدما أن بارت سلعتها و كسدت تجارتها و لم يعد لها مكان لدى المواطن المغربي لأنها أصبحت وجهة منبوذة ترعب الناس و تستنزف جيوب كل من اقترب منها.
لذا فنحن في جمعية صانعي ومركبي الأسنان بجهة مكناس تافيلالت نعلن بشكل كبير على ما يلي استنكارنا الشديد كل ما جاء في هذا البرنامج من مغالطات و تضليل الغاية منها هو النيل من كرامة صانع الأسنان.
ندد باستغلال و تسخير وسائل الإعلام المرئية التي تمول في المال العام من أجل زرع الفتنة من خلال برامج الغاية منها استهداف الأشخاص والمس بكرامتهم.
كما نعلن للرأي العام الوطني و المحلي على أننا لن نسكت على مثل هذه التجاوزات و سنقوم بالرد وبمواجهة كل من سولت له نفسه المساس بكرامة صانع الأسنان.
كما نحتفظ بحقنا للرد بكل الأشكال التي يسمح بها القانون. كما نطالب من جميع الجهات المسؤولة تحمل مسؤوليتها اتجاه مثل هذه السلوكات الخطيرة التي تضرب في العمق السياسة الحكيمة لملك البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده . إمضاء: جمعية صانعي و مركبي الأسنان بجهة مكناس تافيلالت حرر . في . 1/04/2014″

photo.php

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *