سبع عيون: سيدة تستغيث لإلغاء قرار بيع منزلها بسبب نزاع لا علاقة لها به

تطالب السيدة الساخي زهرة القاطنة بمدينة سبع عيون رفقة أبنائها، بإلغاء قرار قضائي تسبب في الحجز على منزلها الموروث من زوجها المتوفى، وبيعه بالمزاد العلني بسبب نزاع لا علاقة لها به، بعدما وجد أحد أبنائها نفسه عاجزا عن أداء مبلغ مالي،ليتم تحويل الحجز التحفظي على المنزل إلى حجز تنفيذي.. 

وتعود فصول القضية إلى حادث وفاة أحد عمال البناء بورشة تعود لمصطغى غ، أحد أبناء السيدة زهرة بتاريخ 3 أكتوبر 2001، حيث أصدرت المحكمة حكما على المشغل بأداء إيراد سنوي قدره 6574 درهما حسب أجرة سنوية قدرها 21914 درهما ونسبة 30 في المئة ونيابة عن ابن الضحية إيرادا سنويا قدره 3287د حسب نفس الأجرة السنوية، ونسبة 15 بالمئة، ويؤدى المبلغ مجتمعا حسب الأقساط الشهرية ابتداء من اليوم الموالي للحادث. وهو الحكم الابتدائي الصادر شهلا يناير من سنة 2003.

وظل الحكم يراوح مكانه، حيث أثبت المدعى عليه المصطفى غ أنه لا يملك المبلغ المذكور، وأنه لا يتوفر على عقار للحجز، لتقرر المحكمة الحجز على منزل من طابقين: أرضي وأول، يعود لوالدته، حيث رسى المزاد العلني بتاريخ 26 دجنبر 2013 على سيدة بمبلغ حدد في 99000 درهم، لتصاب السيدة زهرة بصدمة أثرت على معنوياتها وتسببت لها في مضاعفات صحية خطيرة، لكون المنزل في ملكيتها، وأنها لا علاقة لها بالنزاع القائم بين ابنها وبين ذوي حقوق المتوفى في ورشة البناء التي تعود إليه.

وتقدمت السيدة الساخي زهرة بدعوى استعجالية من أجل إلغاء قرار البيع لكون المنفذ عليه لا علاقة له بالمنزل، وأن المنزل يعود إليها بعقد ملكية وتتصرف فيه ملكا وحيازة، وانها تقدمت بدعوى الاستحقاق، وبدعوى إيقاف إجراءات البيع صدر فيها حكم بعدم القبول ويوجد محل طعن أمام محكمة الاستئناف..

وتطالب السيدة بتمكينها من حقها في منزلها، والتراجع عن بيع المنزل بدعوى أن ما بني على باطل فهو باطل، غير أنها مهددة بالغفراغ، وبأداء مبلغ 200 درهم عن كل يوم تأخير عن تنفيذ الحكم، في وقت تتشبث بحقها وتطالب القضاء بغنصافها، وإعادة النظر في حكم لا علاقة له بها ملا من بعيد ولا من قريب.

أحد ابناء السيدة زهرة عبر عن استغرابه لقرار الحجز التحفظي ثم الحجز التنفيذي ثم البيع بالمزاد العلنين وكذا عدم قبول طلبات إلغاء من طرف والدته، مضيفا أن على القضاء تصحيح الأمر، وعدم تشتيت أسرة بسبب عدم قدرة أحد أبنائها على تنفيذ حكم قضائي لا علاقة لهم به. 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *