مفرقعات عاشوراء تحدث الهلع والفوضى في الأحياء الشعبية بالخميسات

فوضى المفرقعات والألعاب النارية ضد المواطنين والنساء على وجه الخصوص تغزو جميع الأحياء الشعبية، وسط المدينة، وفي الساحات العمومية بمدينة الخميسات وسط غياب تام لدور السلطات المحلية التي تواجه الظاهرة بالصمت، غير مبالية بما تحمله في طياته من مخاطر على المواطنين الزموريين… 

وبالإضافة إلى النساء الحوامل والأطفال الصغار الذين يعتبرون أكثر الفئات عرضة لمخاطر هذه الآفة، فإن مستعمليها أيضا يكونون عرضة لحوادث محتملة وأكثر خطورة.

وما يشجع الظاهرة تجار همهم الوحيد الربح الوفير وازدهار تجارتهم على حساب أمن وسلامة المواطنين، فهل ستتحرك السلطات المحلية والأمنية كل حسب تخصصه لمحاربة هذه الظاهرة المشينة التي انتشرت بشكل كبير داخل المدينة مثل النار في الهثيم، أم أنها ستظل في موقف المتفرج إلى حين حدوث كارثة لا قدر الله.

نسجل أنه بسبب المفرقعات النارية، فقد شبت النيران بجذع شجرة محاذية لمقر الالمقاطعة الثانية، وكادت النيران أن تنتشر وتمتد إلى البناية، بسبب تأخر عناصر الوقاية المدنية، ولولا تدخل المواطنين لإطفائها لكانت الخسائلر أكبر. حسن أوتغولت

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *