مكناس تفقد معلمة جديدة: سينما أمبير في خبر كان

بعد إغلاق سينما أمبير منذ سنوات، تعيش المعلمة الثقافية منذ أيام تحت رحمة المعاول وآليات الهدم، بعدما تقرر الإجهاز عليها وإلحاقها بعدد من قاعات السينما التي أعدمت بمدينة مكناس، بعد تراجع أدوارها دون التفكير في حلول لإنقاذها.. 

قاعة أمبير التي تتواجد في قلب شارع محمد الخامس بحمرية، أغلقت منذ سنوات تحت ذريعة ضعف المداخيل، وظلت مغلقة دون أي تحرك من المسؤولين على القطاع الثقافي، حيث تم التعامل معها كمشروع خاص أغلقه صاحبه دون أي مبادرة للإنقاذ.

وقد علمنا أن العقار في ملكية وزارة الأوقاف، وكان المكتري يستغله بناء على عقد كراء، وبعد إغلاق السينما، تحركت مندوبية الأوقاف من أجل استرجاع العقار لموقعه وقيمته التي ارتفعت بشكل كبير، تحت ذريعة احتمال تعرضه للإهمال بسبب الإغلاق، وهو ما دفع المكتري إلى فتحه من جديد، لكن هذه المرة لمزاولة نشاط تجاري، استمر لفترة غير طويلة، وهو ما اعتبر محاولة للتهرب من حكم قضائي قد يقضي بالغفراغ، غير أن المشروع التجاري توقف هو الآخر قبل أشهر، ليتفاجأ المكناسيون منذ أيام بانطلاق عملية الهدم.

ويبقى السؤوال المطروح، هل سيستمر فقدان المعالم الثقافية بالمدينة، الواحدة تلو الأخرى، بعد سينما ريجان وامبير. وهل يتوقف الأمر عن هذا الحد أم أن الدور ىت على معالم أخرى؟ وهل تفكر وزارة الثقافة في الإنقاذ وخلق فضاءات بديلة، أم أنها تساير منطق الربح والسوق؟

مكناس ميديا24

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

One Response to مكناس تفقد معلمة جديدة: سينما أمبير في خبر كان

  1. يقول Taha:

    سينما أمبير كنت أستحي من المرور بجانبها خصوصا ادا كنت برفقة العائلة لهدا السبب لم أنزعج من هدمها خصوصا بعد ما علمت أن ملكيتها تعود لوزارة الأوقاف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *