ندوة جهوية بويسلان حول العمل الصحافي والتنمية المحلية

بمجهودات ذاتية نظمت جمعية نماء للتنمية و التكوين و التواصل يوم الجمعة 30 دجنبر 2016 على الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعات الاجتماعات ببلدية ويسلان ندوة جهوية حول موضوع “أي دور للإعلام المحلي و الجهوي و الهيئات المنخبة في التنميه المحلية” .. 

و يندرج هذا اللقاء في إطار ترسيخ مبادئ دستور 2011 و دور الإعلام في إطار علاقه تكامل مع الهيئات المنتخبة في تحقيق التنمية المحلية.
و عرف اللقاء مشاركة فاعلة لمجموعة من رجال الصحافة و الإعلام المحلي و الجهوي و ممثلي الهيئات المنتخبة المحلية و الإقليمية و فعاليات مدنية أخرى.
و تطرق المتدخلون بالتفصيل الممل إلى وظيفة الإعلام و الإعلام البديل و المشاكل و السلوكيات التي تشوه و تسيئ للعمل الصحفي الحر و المستقل و النزيه، كما تطرق المتدخلون إلى معيقات الرقي به، و على رأسها التراجعات الخطيرة في مجال حرية التعبير و التأخر في إخراج قانون الصحافة الالكترونية للوجود، بالإضافة إلى غياب الدعم و السند، ناهيك عن علاقة التنافر و الرهاب الذي تشعر به بعض الهيئات المنتخبة حيال كل ما هو صحفي، فف ظل استمرار التعتيم على المعلومة و انعدام الشفافية و الوضوح لدى المجالس المنتخبة صار من سابع المستحيلات أن يتم ترويج و تسويق المعلومة و إعطاء صورة حقيقية و جميلة عن منطقة ما. مادام هناك تنافر فلا يمكن الحديث عن تكامل من أجل تحقيق التنمية المنشودة.
و طغى على اللقاء موضوع الإعلام و تشريح واقع العمل الصحفي أكثر و لماما ما نجد تدخلا يصب في الموضوع، خصوصا أن الهيئات المنتخبة كان حضورها محتشما و اقتصر حضورهم فقط على تسجيل تدخل ثم الانسحاب دون إكمال الندوة، فتحولت المناظرة إلى حلبة صراع و تناقح أفكار ما بين الاعلاميين.
حيث تم التطرق فقط لدور الإعلام في الرصد و المراقبة و فضح و كشف ملفات و قضايا فساد، ودوره كذلك في رسم صورة وردية عن المدن لجلب الاستثمارات.
وتم التطرق كذلك إلى دور الإعلام فيما يخص متابعة البرامج التنموية على المستوى المحلي و الجهوي، البعض الآخر اعتبر تقويته بمتابة تقوية للديمقراطية المحلية و إمكانات المحاسبة و المراقبة.

الوردي

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *