وفاة نساء بمستشفى بانيو بمكناس يعجل بفتح تحقيق

علم أن مصالح الشرطة بولاية أمن مكناس فتحت، بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، تحقيقا في وفيات سيدتين في مستشفى بانيو لصحة الأم والطفل بالمدينة.
ويتعلق الأمر بحالتين، الأولى لسيدة، في الثلاثينات من العمر، كانت وضعت مولودة أنثى بمستشفى الأم والطفل «بانيو»، لكنها تعرضت لنزيف حاد جراء ارتفاع الضغط  الدموي تسبب في وفاتها ونجاة الجنين.
المصالح الأمنية المذكورة استمعت إلى تصريحات أب الضحية، الذي وجه أصابع الاتهام إلى الطاقم الطبي بالمستشفى، الذي قال إنه حقنها بأربع حقن مما أدى إلى ارتفاع ضغطها وتعرضت لنزيف حاد فارقت على إثره الحياة تاركة وراءها ثلاث فتيات أكبرهن لا يتعدى عمرها ست سنوات.
والحالة الثانية تتعلق بوفاة سيدة كانت أنجبت توأمين في نفس ظروف الضحية الأولى، حيث تعرضت هي الأخرى إلى نزيف حاد استدعى نقلها إلى مستعجلات محمد الخامس، إلا أنها فارقت الحياة وتركت جنينيها، حيث احتجت أسرتها على الطاقم الطبي واتهمت عناصره بالإهمال والتقصير، وتقدمت بشكاية رسمية في الموضوع إلى الوكيل العام للملك الذي أمر بفتح تحقيق موسع في الموضوع، حيث سيتم الاستماع إلى العناصر الطبية التي لها علاقة بالموضوع، لتحديد المسؤولية في هاتين الحالتين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه في مثل هذه الحالات يتم إعطاء الأوامر بالقيام بخبرة طبية غير أنه في الغالب تكون نتائجها سلبية بالنسبة لأسر الضحايا، كما هو الشأن بالنسبة إلى نتائج التشريح الطبي للضحية الأولى والذي أفاد بأن الوفاة كانت عادية، الشيء الذي جعل أسرة الضحية تطالب بخبرة مضادة من طرف أطباء من مدن أخرى.
يشار إلى أن وفيات النساء الحوامل بمستشفى الأم والطفل بانيو بمكناس في ارتفاع ويرجعها البعض إلى غياب مصلحة للمستعجلات بهذا المستشفى.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *