التنسيقية الدولية لمغاربة الخارج تفضح بالبرلمان الإيطالي أضاليل الجزائر والبوليزاريو

نظمت التنسيقية الدولية لمغاربة الخارج ندوة بالبرلمان الإيطالي حول العنف ضد النساء و الأطفال بمناطق النزاع وخاصة بمخيمات تندوف بالجزائر.
و عرفت الندوة مشاركة ممثلين عن كل من البرلمان الإيطالي ومؤسسات إعلامية محلية و دولية و حقوقيون مختصين في قضايا حقوق الطفل و المرأة، و لم يقتصر الحضور على الجانب الإيطالي فقط بل سعى لحضور الندوة عدد كبير من المراسلين الأجانب المعتمدين في العاصمة الإيطالية روما و الذين يمثلون كل من اسبانيا و ألمانيا و هولندا و المغرب و نيجيريا و دول أخرى بهدف الاطلاع على واقع يهدد حياة الملايين من النساء و الأطفال في المناطق المشتعلة بالصراعات العرقية و الدينية و السياسية…


وفي هذا السياق أكدت السيدة صباح نعيمي رئيسة التنسيقية الدولية لمغاربة الخارج في عرضها على أهمية إجراء هذا النوع من الأنشطة مؤكدة “هذا اللقاء بالنسبة لنا له أهمية خاصة من حيث نوعية المتلقي، حيث حضر الندوة برلمانيين إيطالين وحقوقين وصحفيين من دول مختلفة لكشف الوجه الإجرامي للبوليساريو والتعريف بمعانات المدنيين وخاصة النساء والأطفال بمخيمات تندوف” جنوب الجزائر، ونظرا لامتناع حكام البوليساريو من القيام بعملية استفتاء نزيهة وواضحة تحت إشراف ومراقبة المجتمع الدولي، فانه يصحب على الحقوقيين ووسائل الاعلام معرفة عدد حالات العنف والحجز والتعذيب وبدلك يصعب إنقاذ والتدخل لفك عزلتهن، كما ذكرت بحالات كثيرة من العنف الجنسي التي تعرضت لها النساء بتندوف وتورط ابراهيم غالي زعيم البوليساريو مباشرة امام القضاء الاسباني و متابعته في جرائم ضد الإنسانية والعنف الجنسي وخرق حقوق الانسان.”


كما حرص المشاركون في الفعالية على تسليط الضوء على المناطق التي عادة ما يغفلها الإعلام خاصة مخيمات تندوف التي تخضع للسيادة الجزائرية ما يجعل هذه الدولة تتحمل مسؤولية مباشرة عن التجاوزات حيث استعرض المنظمون مجموعة من حالات العنف وخرق حقوق الانسان عامة وحقوق المرأة والطفل بهذه المخيمات، وكيف يتم استغلالهم من طرف مجموعة البوليساريو من أجل مصالح سياسية ضيقة ، كما حذر المشاركون من الخطر الذي يمثله هذا النزاع المفتعل، ليس فقط بالنسبة للمنطقة بل بالنسبة لأوربا ودول حوض البحر الابيض المتوسط ككل.
ودعى المشاركون لوضع حد للخروقات المنهجية التي يقوم بها تنظيم البوليساريو حيث تبين بالدليل علاقته بحركات متطرفة إرهابية في عمليات التهريب والتجارة بالأسلحة والمخدرات والبشر.


كما تخللت الندوة مراسيم إمضاء اتفاقية شراكة وتعاون بين التنسيقية الدولية لمغاربة الخارج وجمعية البرلمانيين “الصداقة ايطاليا مروكو” التي وضعت على عاتقها النهوض بالعلاقة بين المؤسسات الإيطالية و المغربية كأساس لترسيخ العلاقة المتميزة التي تربط البلدين. المصدر: “المغرب24”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *