تخصيص 2500 منصب جديد للقوات المساعدة

وافق محمد حصاد، وزير الداخلية، على تخصيص مناصب شغل جديدة في صفوف القوات المساعدة، استجابة لمطلب كبار قادة الجهاز من أجل تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية لأفراده، وتوفير الآليات الكفيلة بتحسين مردوديتهم وتطوير كفاءاتهم المهنية.
وينتظر، وفق مصدر مطلع بالداخلية، أن يتم تشغيل نحو 2500 مخزني جديد بموجب الميزانية المالية المرصودة لمفتشي القوات المساعدة في الشمال والجنوب، ضمنهم ضباط وضباط صف ورجال صف.. 

وأشرف الجنرال حسن التايك، المسؤول عن منطقة الشمال، والجنرال لحسن إيمجان، المسؤول عن منطقة الجنوب، على توظيف 2803 عناصر بالقوات المساعدة، منهم 1341 تم توظيفهم على مستوى مفتشية القوات المساعدة بمنطقة الشمال، يوجد ضمنهم 11 ضابطا و114 ضابط صف، و34 من النساء.
وجرى التشديد، يقول مصدر مقرب من حسن التايك على مبدأ “المساواة والاستحقاق في اختيار المرشحين المتوفرين على المؤهلات المناسبة، لخصوصية القطاع، عكس ما كان يحدث في عهد الجنرال السابق، حجار، المعفى من مهامه بسبب قصة نجله القائد الذي حلق شعر أحد المواطنين، وتسبب في انتحاره”.
ووظفت مفتشية القوات المساعدة بمنطقة الجنوب، خلال السنة الجارية، 1462 عنصرا، من أصل 904 مناصب شاغرة، و650 منصبا ماليا محدثا، ضمنهم 14 ضابطا، و146 ضابط صف، و1302 من رجال الصف.
وحملت نهاية السنة الجارية أخبارا سارة لأفراد الهيأة، إذ استفاد 3592 من مختلف الفئات والتخصصات من الترقية، خصوصا الذين يستوفون الشروط اللازمة من الكفاءة والاستحقاق، منهم 55 ضابطا، و1790 ضابط صف، و1747 رجل صف.
وأشر وزير الداخلية للجنرال المكلف بمفتشية القوات المساعدة منطقة الشمال، وزميله المكلف بمنطقة الجنوب، على ميزانية ضخمة من أجل إنجاز واستكمال مجموعة من البرامج المسطرة، الهادفة إلى تحديث البنيات التحتية لمختلف وحداتها، وتقوية قدرات ووسائل تدخلها بما في ذلك البشرية واللوجستيكية.
وفي السياق نفسه، واستجابة للمتطلبات الأمنية الراهنة، ونظرا للأضرار التي لحقت بالعتاد في إطار تدخل مختلف الوحدات، تعتزم مفتشية الجنوب للقوات المساعدة تخصيص مبلغ مهم لاقتناء السلاح والعتاد الخاص للمحافظة على النظام الذي تعذر إنجازه ضمن ميزانية 2015، نظرا لعدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة.
كما قررت المفتشية نفسها اقتناء 76 سيارة نفعية، و11 شاحنة عسكرية لفائدة الوحدات المرابطة بالأقاليم الجنوبية.
ولاحظ المسؤولون الكبار بجهاز القوات المساعدة تراجع اللياقة البدنية في صفوف بعض أفراده، الأمر الذي فرض على كل من لم تعد لياقته البدنية رشيقة، إخضاعه إلى تكوين بدني للرفع من قدراته الجسمانية قصد تمكينه من تحمل أتعاب ومشاق المهام المنوطة به.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *