جمعية أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء تطلب تدخل الملك

أصدرت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية بيانا بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء، توصلنا بنسخة منه، يذكر بمعاناة هذه الفئة، ويناشد الملك من أجل التدخل لتنفيذ أوامره القاضية بالعناية الشاملة لأسر الأسرى والشهداء والمفقودين… 
بيان الجمعية استحضر هذا الحدث التاريخي بكل تقدير وإجلال( 6 نونبر 1975) والذي كان حلقة أولى لاستكمال الوحدة الترابية واسترجاع الأقاليم الجنوبية، و أشهر قليلة من هذا التاريخ انطلقت الحرب المفتعلة بين الجيش المغربي والبوليساريو المدعومة من طرف الجزائر والتي خلفت 2400 أسير و 700 مفقود و وقرابة 30000 شهيد.
هؤلاء الجنود الأبطال الأشاوس هم خدام الدولة بالمعنى الحقيقي للكلمة، الذين حرروا الصحراء و ضحوا بأرواحهم خدمة لقضية البلاد الأولى، إلا أن الدولة تنكرت لتضحياتهم و همشت أراملهم و ابناءهم.
بيان الجمعية اعتبر الطي النهائي للملف الاجتماعي والحقوقي لهذه الفئة جزءا من الحل النهائئ لهذه القضية المفتعلة، وألا يظل نقطة سوداء في ملف الصحراء المغربية،
و بهذه المناسبة العزيزة تناشد الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي و أسرى الصحراء المغربية القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الحرب العامة الملك محمد السادس المنصور بالله للتدخل بشكل مباشر لحل ملف أسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية ،ومعاقبة كل من عرقل تنفيذ أوامر الملك السامية القاضية بشمل هذه الشريحة بكل العناية والرعاية المادية والمعنوية ،وطي هذا الملف نهائيا. الصورة من الأرشيف

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *