صحافة الأربعاء 14 يونيو 2017

نبدأ متابعتنا لأبرز مواد بعض صحف الأربعاء من “المساء” التي تطرقت للتحقيق الذي طال برلمانيين على إثر الاستيلاء على أراضي الدولة بعقود مشبوهة؛ إذ من المنتظر أن تكشف التحقيقات التي ستفتح بخصوص الشبكة المتهمة بالسطو على مئات الهكتارات بمدن مختلفة، عن مفاجآت من العيار الثقيل، بعد أن اتهمت شكايات مباشرة شخصيات نافذة بالوقوف وراء مشتبه بهم تمكنوا من السطو على مئات الهكتارات من الأراضي بوثائق مزورة… 

ونسبة إلى مصدر الجريدة، فإن برلمانيين استفادوا من أراض في ملكية الدولة بعقود كراء مشبوهة لمدة طويلة (99 سنة)، وهي بمثابة ملكية غير مصرح بها.

وورد بالمنبر نفسه أن نجل برلمانية تورط في حادثة سير خطيرة بشارع الحسن الثاني بالرباط وهو تحت تأثير الكحول والمخدرات، ما فرض وضعه رهن تدابير الحرسة النظرية، بتعليمات من وكيل الملك، في انتظار التحقيق معه وتكييف المتابعة. وأوضحت الورقية ذاتها أن نجل البرلمانية كان عائدا من سهرة ليلية بالهرهورة على متن سيارة رباعية الدفع بمعية فتاتين، قبل أن يفقد السيطرة على عجلة القيادة بفعل السرعة الجنونية والحالة غير الطبيعية التي كان عليها، مما جعل السيارة تنحرف عن مسارها، وتصطدم بحواجز حديدية مخصصة للراجلين.

ونشرت المساء” أيضا أن سجينا مدانا بعشر سنوات سجنا نافذا في قضية مرتبطة بشبكة تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات تمكن من الفرار بعد قفزه من سور المحكمة الابتدائية لمدينة العرائش، وكانت المحكمة قد استدعت السجين الذي كان يقضي عقوبته الحبسية بالسجن المدني بمدينة طنجة للمثول أمامها، بمعية سجناء آخرين، للإدلاء بشهادته في قضية أخرى تتعلق بتهريب المخدرات، وهو ما خلق حالة استنفار قصوى بمفوضية الشرطة بالعرائش، بحثا عن السجين الهارب.

من جانبها، كتبت “الصباح” أن وزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، استدعى ممثلي شركات توزيع المحروقات من أجل البحث معهم هوامش أرباح الشركات التي يمثلونها؛ وذلك بعدما فتحت الوزارة تحقيقا ميدانيا لمتابعة تطور أسعار المحروقات، إثر موجة الاحتجاجات على شركات توزيع المحروقات التي وجهت لها اتهامات بالتواطؤ في ما بينها للاتفاق على الأسعار وعدم تمكين المواطن من الاستفادة من التخفيضات التي تعرفها أثمان النفط في الأسواق الدولية. كما وجهت انتقادات شديدة للحكومة بعدم مراقبة الفاعلين في قطاع المحروقات وإتاحة الفرصة لأرباب محطات الوقود لتحقيق هوامش ربح هامة؛ لأنها تحافظ على مستويات أسعار مرتفعة لا تعكس الأسعار الدولية.

وجاء في العدد نفسه أن مواطنين متضررين من أزمة مياه الشرب والسقي بجماعات قروية عدة بشفشاون تعرضوا لاعتداءات بالعصي والحجارة، عندما حاولوا الحصول على مياه من سد ترابي بفيفي يستغله أباطرة مخدرات، وأصيب العديد من العطشى الغاضبين ونقل بعضهم إلى المستشفى حيث مازال أحدهم يتلقى العلاج، دون أن تتدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق في استمرار تحكم بارون المخدرات في السد رغم تقديم شكايات عدة وخروج لجنة مختلطة وقفت على حقيقته، وأصدرت قرارات بردمه، وترتيب غرامات على المتورطين في بنائه في الملك الغابوي.

وورد في “الصباح” كذلك أن أسطوانات الغاز تستنفر وزارة الداخلية؛ بحيث كشف مصدر موثوق عن شروع مصالح الوزارة في تجميع معطيات توصلت بها من قبل المصالح الاقتصادية في العمالات حول أوجه استهلاك غاز البوتان وظروف عرضه وتخزينه، في أفق إنجاز دراسة خاصة من أجل الاستعانة بها لإعداد مشروع مرسوم جديد ينسخ المرسوم الحالي الذي يعود إلى السبعينيات وتعتريه مجموعة من الفجوات في تنظيمه لسلاسل تسويق قنينات الغاز، علما أن المصالح المذكورة توصلت بمراسلات من الداخلية، خلال مارس الماضي، تفيد بيع غاز البوتان بـ”كوطا” لا تتجاوز 150 كيلوغراما لكل تاجر، أي ما يعادل عشر أسطوانات غاز من الحجم الكبير، ومثلها من الحجم الصغير.

وننتقل إلى “الأخبار” التي أفادت بأن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي قررت توحيد العطل المدرسية بالنسبة إلى جميع الجهات خلال الموسم الدراسي المقبل، متخلية بذلك عن توزيع العطل عبر أقطاب الذي اعتمدته في عهد الوزير السابق، رشيد بلمختار. في المقابل، عاب نقابيو التعليم على وزارة حصاد الانفرادية في اتخاذ القرار.

ونقرأ في الصحيفة ذاتها أن شرطة الحدود بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء أوقفت رئيس بلدية حد السالم، المنتمي إلى حزب الاستقلال البرلماني الحالي عن دائرة برشيد باسم الحزب نفسه، ومنعته من مغادرة التراب الوطني إلى حين تصفية ملفاته القضائية.

ونشرت “الأخبار” كذلك أن تجار سوق للخضار والفواكه بمدينة مرتيل هاجموا فتاة ألمانية قاصرا رفقة أسرتها المغربية، بسبب شربها لعصير في الشارع العام قبل أذان المغرب، ما اعتبره البعض عملا مقصودا واستفزازيا، قبل أن يتبين أن الفتاة من جنسية ألمانية وأتت إلى المدينة في زيارة عائلية خاصة. ووفق المنبر ذاته، فإن السلطات الأمنية حضرت إلى عين المكان وقامت بجميع الإجراءات القانونية الضرورية في انتظار تسجيل محاضر رسمية لكون أم الضحية تصر على متابعة المتهمين.

أما “الأحداث المغربية” فذكرت أن شاحن هاتف نقال موصول بالكهرباء تسبب في اندلاع حريق بثلاثة منازل مشيدة من الطين بدوار البام، التابع لجماعة القصيبية بإقليم سيدي سليمان، قبل أن يتدخل الجيران مستعينين بمياه بئر لإطفاء النيران، لكن دون جدوى.

وأفادت الجريدة نفسها بأن شابا يبلغ من العمر 30 سنة بدوار العسلوجي، التابع لإقليم سيدي قاسم، أقدم على إضرام النار في جسده بعد صب البنزين على كمية من التبن وإشعال النار فيه والارتماء وسطها. ونسبة إلى مصادر “الأحداث المغربية”، فإن سبب إقدام الضحية على إضرام النار في جسده سببه اضطرابات نفسية يعاني منها. وقد فتحت السلطات تحقيقا في الموضوع لمعرفة أسباب الحادث. هسبريس

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *