صحافة الاثنين 25 شتنبر 2017

نبدأ متابعتنا لأبرز مواد بعض صحف الاثنين من “المساء”، التي كتبت أن عناصر الأمن بمدينة تطوان داهمت قاعة حفلات لإيقاف عرس قاصر عمرها 12 سنة، وتم تقديم أم الطفلة والعريس للتحقيق، مباشرة بعد أن انتشر نداء على موقع التواصل الاجتماعي يفيد بأن طفلة تبلغ من العمر12 سنة يتم تزويجها غصبا عنها، وبدون عقد زواج… 

في السياق ذاته، قال محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في تصريح لـ”المساء”، إن الحادثة تكشف أن ظاهرة زواج القاصرات لا تزال مستمرة كثقافة بالمجتمع المغربي، وأنها انتقلت من العلنية إلى السرية، حيث يتم ذلك بدون المرور بتوثيق عقود الزواج لدى الجهات الرسمية، مضيفا أن ذلك تترتب عنه مشاكل اجتماعية أخرى. وأشار بنعيسى إلى أن المجتمع صار يرفض مثل هذه الظواهر بتسريب الخبر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وإدانتها والإجماع على أن الطفلة القاصر مكانها الحقيقي مقاعد الدراسة.

ونشرت الجريدة عينها أن المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، عفا عن مسؤولين بارزين بالأمن وأعاد تعيينهم. وتضم اللائحة 12 اسما، على رأسها والي مدينة طنجة السابق، ومدير أكاديمية الشرطة، مضيفة أن الحموشي قرر، بشكل مفاجئ، تعيين والي طنجة السابق مولود أوخويا نائبا لوالي أمن القنيطرة، سنة واحدة بعد إعفائه من منصبه على خلفية اختلالات لم تفصح المديرية عن طبيعتها.

وجاء تعيين والي طنجة السابق في سياق إسناد المسؤولية لمجموعة من الأسماء الأمنية التي عصفت بها عقوبات تأديبية متفاوتة قبل أن تعود إلى الواجهة في سابقة من نوعها. وأضافت “المساء” أن المدير السابق لأكاديمية الشرطة أسندت إليه مسؤولية بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء، إلى جانب مسؤول بارز بالاستعلامات كان قد أعفي من منصبه في قرار عقابي قبل أن يتم تكليفه بمهمة بمنطقة الحي الحسني.

ونقرأ في “المساء”، أيضا، أن بوادر أزمة جديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تلوح في الأفق بسبب البوليساريو. وأضافت أن الدبلوماسية الجزائرية بدأت تعمل من العاصمة الأوروبية بروكسيل على إشعال بوادر أزمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بعدما دافعت عن إعادة تسمية القمة المقبلة بين إفريقيا وأوروبا بقمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي في محاولة لفرض جبهة البوليساريو.

ووفق الخبر ذاته، فإن سفير الجزائر ببروكسيل كشف أنه تم التوصل إلى توافق بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي حول إعادة تسمية اللقاء المقبل بقمة الاتحاد الأوروبي ـ الاتحاد الإفريقي المقرر بأبيدجان، يومي 29 و30 نونبر 2017، والتي كانت معروفة سابقا باسم قمة الاتحاد الأوروبي ـ إفريقيا.

وإلى “الصباح”، التي أوردت أن عناصر الدرك أقدمت على اعتقال شاب وإحالته على الوكيل العام للملك بمدينة مكناس، الذي أمر بإيداعه سجن تولال بعدما تسبب في التشويش على ربان طائرة ألمانية كانت تستعد للهبوط في مطار فاس سايس، فوجد الربان صعوبة في إنزالها، وهو ما جعله يخبر مسؤولي المطار بالأمر.

ووفق المنبر ذاته، فإن الموقوف، الذي يبلغ من العمر 22 سنة، ويشتغل بمصنع للخياطة بطنجة، والذي جاء لزيارة شقيقه بقرية بعين تاوجطات، التي تبعد عن مطار فاس سايس بـ 20 كيلومترا، اقتنى جهاز الليزر بمناسبة عاشوراء، وصعد إلى سطح منزل شقيقه، حيث صادف مرور طائرة ألمانية، فوجه شعاع الليزر صوب الطائرة للتأكد من قوته ومداه، فكانت الصدفة أن الشعاع أصاب قمرة القيادة، مما أربك ربان الطائرة.

وحسب الجريدة ذاتها، فإن عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، كشف أن المغرب قدم معلومات استخباراتية لعدد من الدول الأوروبية مكنتها من اعتقال موالين لـ”داعش” قبل تنفيذ هجماتهم، أو ساعدت في التحقيقات التي أعقبت هذه الهجمات، كما هو الشأن في بروكسيل وباريس وأخيرا مدريد. المسؤول الأمني ذاته أشار إلى عودة 85 داعشيا إلى المغرب بعد العمليات التي قادتها قوات التحالف في سوريا والعراق.

أما “أخبار اليوم” فذكرت أن أنس خالص، سفير المغرب السابق لدى إيرلندا، وزميل الملك محمد السادس في المدرسة المولوية، عين مديرا لإدارة التشريفات والبروتوكول في وزارة الخارجية والتعاون. وكان خالص قد اقترح اسمه كسفير بجزر موريس ليكون أول سفير للمغرب هناك، بيد أن دولة جزر موريس لم تبد أي رغبة في تبادل السفراء مع المغرب، مما أدى إلى العدول عن تعيين خالص هناك، بعدما بعثت الخارجية طلبا لاعتماده. يذكر أن جزر موريس تعترف بالجمهورية الصحراوية، وتتخذ مواقف مناهضة للمغرب في ملف الصحراء.

وورد في “أخبار اليوم”، كذلك، أن مدينة الحسيمة والبلدات المجاورة لها عاشت هدنة قصيرة عاد بعدها السكان إلى الخروج في مسيرات احتجاجية، خاصة في مدينة إمزورن، التي تحولت في الأسابيع الأخيرة إلى بؤرة لحراك الريف. ووفق الخبر ذاته، فإن مدينة إمزورن تعرف إنزالا أمنيا مكثفا، حسب عدد من النشطاء، حيث تم تطويق ساحة المسيرة الخضراء، كما تم وضع حواجز في جميع مداخل حي موسى أيت عمر والحي الشعبي، اللذين شهدا أغلب المواجهات بين النشطاء ورجال الأمن.

فيما كتبت “الأخبار” أن مستشفى مولاي يوسف بالرباط يعرف اختلالات فاضحة في غياب أي إجراءات ملموسة من الوزارة الوصية. ونسبة إلى مصادر نقابية بالمؤسسة الصحية المذكورة، فإن عددا من التخصصات العلاجية باتت متوقفة ومغلقة في وجه المرضى الذين يتوجهون إلى المستشفى للعلاج.

واهتمت الجريدة الورقية ذاتها بما أسمته الارتباك الذي تعيشه الأمانة العامة للحكومة منذ تعيين محمد الحجوي خلفا لإدريس الضحاك، مضيفة أن الوزراء لا يعرفون جدول الأعمال المقترح إلا خلال ساعات قليلة قبل اجتماع مجلس الحكومة الأسبوعي. وحسب مصادر “الأخبار”، فإن 8 اجتماعات لمجلس الحكومة من أصل 18 عرفت تغييرا لجداول الأعمال، بالإضافة إلى برمجة نصوص للمصادقة عليها في الربع الأخير، وهو ما يحرم الوزراء من دراستها، تضيف “الأخبار”.هسبريس

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *