صحافة الثلاثاء 26 شتنبر 2017

نستهل متابعتنا لأبرز مواد بعض صحف الثلاثاء من “الأخبار”، التي نشرت أن أجهزة سرية حلت بمنطقة عين السبع المخاليف بمدينة القنيطرة، لإعداد تقارير حول نهب 43 مليارا من مشروع أعطى الملك انطلاقته سنة 2008 للقضاء على السكن الصفيحي، وأعطيت لبلدية القنيطرة مهمة الإشراف عليه بصفتها حاملة لمشروع إعادة الهيكلة بشراكة مع مجموعة من المتدخلين… 

ونسبة إلى مصادر مطلعة فإن عناصر استعلاماتية استمعت إلى توضيحات بعض أفراد الجماعة السلالية حول المبالغ الطائلة التي استفاد منها بعض النافذين، وطريقة التحايل على التعويضات التي طالت هذا المشروع الملكي، الذي مازال متعثرا بسبب التجاوزات التي طالته.

وورد في الخبر ذاته أن أموالا طائلة تم صرفها بعدما تلاعب مسؤولون في المجلس البلدي والسلطة المحلية ومؤسسة العمران بلوائح الاستفادة من البقع الأرضية والتعويضات السطحية؛ وهو ما يتطلب فتح تحقيق حول هذه التلاعبات ومحاسبة كل المفسدين.

وجاء في خبر آخر ضمن العدد ذاته أن والي مدينة طنجة، محمد اليعقوبي، متهم بالدفع إلى تحويل المستشفى الجهوي محمد الخامس إلى ملحقة تابعة لوزارة الداخلية، بعدما أقدم على تعيين رجل سلطة برتبة “خليفة” لمراقبة عمل المؤسسة الصحية المذكورة.

وأضافت “الأخبار” أن المسؤول المُعَيَّن تجاوز اختصاصاته المتعلقة بمراقبة مناطق ركن السيارات داخل المستشفى، وإنهاء مشكل ولوج السماسرة إلى المؤسسة الصحية، وأصبح يمارس الوصاية على بعض الأطر الطبية ويوجهها في العمل، وهو ما أعاد الاحتقان إلى الواجهة بفعل دعوات للاحتجاج على هذا الوضع.

وإلى “المساء”، التي كتبت أن كتابة الدولة تبرمج ميزانيات ضخمة لإخماد “ثورة” العطش بعدما تفجرت الأزمة في عدد من المناطق، ودفعت بالمواطنين إلى البحث عن المياه في نقاط بعيدة أو اللجوء إلى اقتناء المياه المعبأة.

ووفق المنبر ذاته فإن اجتماع اللجنة ينتظر أن يدرس برنامج ربط وتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، ويأتي في سياق سلسلة من التقارير التي تؤكد أن المغرب يسير في اتجاه أزمة مياه غير مسبوقة.

ونشرت الجريدة نفسها المذكرة التي أشهرها منتخبو حزب العدالة والتنمية في وجه رئيس مجلس جماعة عمالة الرباط التجمعي، سعد بنمبارك، بعد أن كشفت بالملموس وجود عملية تدليس من أجل تسريع صفقة بأزيد من 13 مليار سنتيم، تهم اقتناء عقار لإحداث معرض دولي.

ووفق “المساء” فإن المذكرة جاءت بعد تلميح للقيادي عبد المنعم المدني، الذي أكد أن مناقشة مثل هذه الملفات يجب أن تخضع للتداول الشفاف، وألا تتم داخل المكاتب المشبوهة، بعد أن تأكد وبوثائق رسمية أن العقار لم يكن ضمن التصفية القضائية.

وورد في “المساء”، أيضا، أن تخريبا طال تجهيزات “المينورسو”، ويتعلق الأمر بـ”الكابل الكهربائي” الذي يؤمن اشتغال مضخة بئر بمركز المراقبة، يوفر الماء للمركز وكذا للمدنيين الموجودين بالمنطقة العازلة بتيفاريتي. ونسبة إلى مصادر من بعثة الأمم المتحدة المينورسو، فإن التخريب متعمد من قبل مجهولين. واستنكرت البعثة هذا العمل التخريبي دون أن توجه الاتهام إلى أي جهة.

وفي سياق آخر، قالت الصحيفة ذاتها إن أدوية تسبب أمراضا سرطانية وجلدية تلج السوق المغربي عن طريق التهريب من المعابر الحدودية لسبتة المحتلة والحدود الشرقية مع دولة موريتانيا.

وورد في “المساء” أن هذه الأدوية تستقدم من دول كإيطاليا والسعودية وباكستان وإسبانيا ودول آسيوية؛ وكذا دول جنوب الصحراء، وبعضها ممنوع بيعه في السوق الآسيوي والأوروبي والأمريكي، وكذا المغربي، لكنها وجدت طريقها إلى المستهلك المغربي عن طريق التهريب.

وفي تصريح لـ”الصباح” قال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إن الخطوط الحمراء في مسار مصادقة المغرب على المواثيق الدولية الحقوقية ستظل موجودة كما هو الحال بالنسبة إلى بلدان العالم، إذ ليست هناك دولة ليست لديها تحفظات.

المسؤول الحكومي ذاته أضاف: “هل يريدون أن نرفع التجريم يوما عن العلاقات الجنسية المثلية؟ وهل يمكن أن يتعايش المغاربة مع تشريع يسمح باللواط، أو يساوي بين الرجال والنساء في الإرث؟”.

وذكرت الورقية الإخبارية نفسها أن التنسيقية النقابية والحقوقية لمناهضة الفساد في التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية كشفت خروقات جديدة على مستوى التدبير والتسيير المالي للتعاضدية، مؤكدة أن مسؤولية ارتفاع وتيرة نهب وتبديد أموال منخرطي هذه التعاضدية يتحملها رئيس الحكومة ووزيرا الشغل والمالية ومختلف الأجهزة الأمنية والقضائية.

ونقرأ في “الصباح”، كذلك، نسبة إلى مصادر من العيون، أن هورست كولر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة سيحل بداية الأسبوع الثاني من أكتوبر المقبل بالعيون، في إطار جولة له في دول المنطقة، من أجل بعث المسلسل السياسي لحل النزاع.

ووفق الخبر ذاته فإن زيارة المبعوث الأممي تأتي في إطار رغبة الأمم المتحدة في استكشاف مواقف أطراف النزاع المفتعل وتصوراتها لحله، وستشمل موريتانيا والجزائر.

من جانبها أوردت “أخبار اليوم” أن حوالي 45 مليونا كلفة عملية الترجمة في أشغال المؤتمر العاشر لرابطة رؤساء مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة، الذي احتضنه مجلس المستشارين وامتد يومي 21 و22 شتنبر.

وقال المصدر نفسه إن الجيش المغربي يعتزم اقتناء 162 دبابة أمريكية متطورة. في الصدد ذاته ذكر عبد الرحمان مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الحسن الثاني بالدار لبيضاء، والخبير في الشؤون العسكرية، أن الصفقة المنتظرة تؤكد تفضيل القوات الملكية البرية اقتناء العتاد الأمريكي، خاصة من هذا النوع؛ كما أن الدبابات المذكورة أظهرت في نسختها الجديدة جدارتها ونجاعتها في الحروب الصحراوية وحروب الرمال.

الخبير ذاته فسر عزم الجيش المغربي على استكمال إنجاز صفقة اقتناء الدبابات برغبته في الحفاظ على ميزان القوى بالمنطقة، وتلبية حاجياته الدفاعية في منطقة ملغمة ومضطربة ومهددة بالانفجارات، وردا على مخاطر الانفصال والإرهاب. هسبريس

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *