صحافة الجمعة 14 يوليوز 2017

نبدأ عرضنا لأبرز مواد بعض صحف الجمعة من “المساء” التي نشرت أن عقارات بوثائق مزورة قادت رجال أعمال معروفين إلى التحقيق؛ من بينهم صاحب مطاعم ومقاه تحمل اسم ماركة عالمية، أحيل على المركب السجني عكاشة في حالة اعتقال بعد أن تبين عدم صحة عقود عرفية اقتنى بواسطتها عقارات وأراض… 

وأضافت الجريدة أن رجال أعمال معروفين تم استدعاؤهم بعد أن تم توقيف متورطين بمطار محمد الخامس الدولي أثناء عودتهم من العمرة بيّن تنقيطهم أنهم موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

ونقرأ في المنبر نفسه أن جبهة البوليساريو تهدد بنشر مسلحين في الكركرات ردا على قرار المغرب القاضي بترسيم الحدود، غير أن الخطوة تبدو مكلفة كثيرا للجبهة، وهو ما دفع بعض المقربين منها إلى استبعادها، في الوقت الذي خففت فيه بعثة المينورسو من تواجدها.

ووفق “المساء”، فإن قرار المغرب دمج مياه الصحراء في المياه الإقليمية المغربية تسبب في ارتباك داخل قيادة الجبهة، ودفع قياديين إلى استشارة مسؤولين جزائريين عن كيفية الرد، فيما تعالت أصوات من داخل المخيمات بضرورة التهديد بإعادة الانتشار في منطقة الكركرات، بينما أعلن الجيش الموريتاني مناطقه الحدودية قرب الكركرات منطقة عسكرية محظورة على المدنيين.

وأفادت “المساء” أيضا بأن رصد طائرة خاصة وتمويل عطلة لعدد كبير من الفنانين المغاربة بمدينة الحسيمة، مع منحهم تعويضات مالية، مبادرة أثارت موجة عارمة من الاستياء في مواقع التواصل الاجتماعي، كما خلقت ردود فعل غاضبة لدى عدد من الأوساط، وأيضا لدى بعض الأسماء التي تنتمي إلى حراك الريف، والتي قالت إن حل المشكل بالمنطقة، بما فيه الجانب السياحي، لن يتم عبر صرف أموال المغاربة في خطوة استعراضية ليس لها أي مفعول. كما اعتبر البعض أن مثل هذا التحرك يعكس استخفافا بالوضع الذي لازال محتقنا بالإقليم في ظل الدعوة إلى مسيرات احتجاجية جديدة، وتواصل محاكمة المعتقلين.

وإلى جريدة “الصباح” التي ورد بها أن أطنانا من النفايات الأسيوية المشبوهة تم رصدها بالمنطقة الصناعية بالجديدة. ونسبة إلى مصدر الجريدة، فإن وكيل الملك أعطى توجيهاته بتكليف مفوض قضائي توجه إلى المكان وعاين كميات من أزبال الطحالب البحرية موضوعة في عدد من الأكياس داخل شركة النسيج، وحرر محضرا بذلك توصلت به النيابة العامة التي فتحت تحقيقا عن أسباب وجود هذه النفايات ومصدرها.

وقالت “الصباح” إن التحقيقات الأولية كشفت أن الكميات المحتجزة تعود إلى ملكية إحدى الشركات المجاورة المتخصصة في إعادة تدوير النفايات القادمة من بعض دول آسيا وإسبانيا، ثم إعادتها إلى دول المصدر في إطار ما يسمى برخصة الاستيراد المؤقت الممنوحة من مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة.

وذكرت الصحيفة ذاتها أن قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال باستئنافية الرباط سيشرع في التحقيق مع العديد مع الأشخاص، ضمنهم 52 مسؤولا، منهم منتخبون كبار وموظفون ومقاولون ومنعشون عقاريون ومهندس من إقليم الخميسات، في إطار ما بات يعرف بـ”ملف الكاموني”.

وقالت “الصباح” إن أبرز المطلوبين للتحقيق منعش عقاري معروف، وموظفون، ورجال أعمال. كما تمكن بعض المتهمين من الفرار خارج أرض الوطن، في ظروف غامضة، تحت ذريعة قضاء عطلة الصيف في الخارج.

من جانبها، كتبت “الأخبار” أن المصالح الجمركية بميناء طنجة المتوسطي تمكنت من العثور عن طريق الفحص بجهاز “السكانير” داخل قاطرة قادمة من الديار الإسبانية عن طائرة تجسس مزودة بكاميرا تصوير دقيقة، يمكن التحكم فيها عن بعد؛ وذلك لدى سائق من جنسية برتغالية.

ووفق الخبر ذاته، فإن السائق ذكر خلال تصريحاته أنه غير ملم بالقوانين الجاري بها العمل بالمغرب وكونه يمنع مثل هذه الطائرات؛ وذلك في محاولة منه لتفادي المخالفة والإفلات من المتابعة وتأدية الغرامة.

وورد بالمنبر الورقي ذاته أن ابتدائية الرباط أدانت متهما بالمشاركة في النصب على ضحايا في ملف التلاعب بأموال هبة ملكية، عبارة عن ضيعة تبلغ مساحتها 564 هكتارا تقع بجماعة الغوالم دائرة الرماني، بسنة حبسا وتعويض الضحايا.

ختم جولة رصيف الصحافة من “أخبار اليوم” التي قالت إن الفريق المشرف على الترتيبات الخاصة لزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مدينة طنجة حلّ قبل يومين بالمدينة، ونزل بفندق شهير يوجد بمنطقة كوريندة، ويضم كبار الفريق الأمني المكلف بالتحضيرات والاستعدادات لتأمين الإجازة الصيفية للعائلة الملكية السعودية، طيلة أيام إقامتها بعروس الشمال، في منتجع بمنطقة “أشقار” المطل على المحيط الأطلسي.

وفي الصدد ذاته، تجري تحركات مكثفة لتهيئة فضاء ملعب الكريكت بمنطقة بويانة، تمهيدا لاستقبال الوفد المرافق للعائلة الملكية المكلف بالإطعام والنقل والتجهيزات، والذي سيحل في غضون نهاية الأسبوع الجاري. هسبريس

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *