صحافة الخميس 15 يونيو 2017

نشرع في عرض أبرز مواد بعض صحف الخميس من “المساء” التي أفادت بأن وزارة الداخلية أقدمت على إغلاق آلاف رياض الأطفال ومؤسسات التعليم الأولي والكتاتيب، خاصة تلك الموجودة في الأحياء الشعبية، التي تبين عدم توفرها على ترخيص؛ وذلك بعد حصرها في لوائح اعتمادا على رجال وأعوان السلطة… 

ووفق المنبر ذاته، فإن هذا القرار أغضب بعض مالكي هذه المحلات الذين نددوا بالسرعة التي نزل بها، من خلال التعجيل بتعليمات تلزمهم بالإغلاق دون إعطائهم أي مهلة زمنية من أجل العمل على استصدار التراخيص اللازمة، والتقيد بالشروط التي تفرضها وزارة التربية الوطنية.

ونشرت الصحيفة نفسها أن أساتذة مادة الاجتماعيات الذين دُعُوا إلى عملية تصحيح أوراق الامتحان الجهوي لنيل شهادة الباكالوريا للمادة بأكاديمية التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، فوجئوا بوجود تناقض بين السؤال المطروح في مادة الجغرافيا، وبين عناصر الإجابة التي وضعت رهن إشارتهم، والتي على أساسها ستتم عملية التصحيح.

ووفق “المساء”، فقد توصل مكتب “الإنتربول” بالمديرية العامة للأمن الوطني بتقارير تفيد بهجرة قاصرين من المغرب تتراوح أعمارهم ما بين 13 و17 سنة، نجحوا في الهجرة بطريقة فردية والتنقل عبر عدة دول أوروبية قبل الوصول إلى دول معينة كالسويد وألمانيا والدانمارك.

وأضافت الجريدة أن دولا تربطها علاقة بمكتب “الإنتربول” بالرباط أعلنت أن ما يقارب 800 شاب، بينهم قاصرون من شمال إفريقيا، خاصة من المغرب، تمكنوا من دخول أراضيها بطريقة غير شرعية، مما دفعها إلى التنسيق مع بلدانهم من أجل إعادتهم إلى ذويهم، خاصة أن البعض منهم يعيشون في الشوارع، مما يجعلهم فريسة سهلة لشبكات الجريمة المنظمة والدعارة.

في السياق ذاته، علمت السلطات المغربية أن مكتب الاتحاد الألماني للهجرة واللاجئين يخطط لبناء مركزين لاستقبال الأطفال المغاربة القاصرين بعد ترحيلهم؛ وذلك بهدف الحد من أزمة تدفق اللاجئين صغار السن الذين ينتهي بهم المطاف غالبا إلى الانحراف.

ونقرأ في العدد نفسه أن شابا يعاني من اضطرابات عقلية قام بمهاجمة مسجد بحي “بئر الرامي” بمدينة القنيطرة، بعيد صلاة الظهر، وشرع في ترويع المصلين وتخريب ما بداخل المسجد ورشق أرجائه بالحجارة، قبل أن يتدخل المواطنون ويحاصرونه، في غياب أي مسؤول ما عدا عون سلطة حظر إلى عين المكان.

من جهتها، نشرت “الصباح” أن وزار الداخلية تستعد لإطلاق حركة تعيينات وتنقيلات في صفوف رجال السلطة، بمختلف الدرجات، وأنها وضعت لائحة جديدة باسم الولاة والعمال الذين سيتم تعيينهم لأول مرة لتعويض من سيحالون على التقاعد أو الذين سيتم إدخالهم إلى “كاراج” الوزارة.

وجاء بالخبر ذاته أن صناع القرار بوزارة الداخلية وضعوا سبعة عمال وواليين في اللائحة السوداء، تنتظرهم الورقة الحمراء التي ستبعدهم عن الإدارة الترابية، بعدما سبق لبعضهم أن تلقى ورقة صفراء من الإدارة المركزية، بسبب التقارير السلبية المرفوعة ضدهم من قبل جهات استخباراتية تراقب حركاتهم وسكناتهم.

وقالت الجريدة نفسها إن حادث مكة والمدينة مجرد إشاعة؛ إذ نفى مصدر مسؤول بسفارة المغرب بالمملكة العربية السعودية سقوط ضحايا من المعتمرين المغاربة في حادث سير إثر اصطدام حافلتين بين مكة والمدينة. وأوضح المسؤول نفسه، في اتصال مع “الصباح”، أن السفارة تلقت بدورها اتصالات هاتفية من مغاربة يؤكدون فيها وقوع حادث ومصرع معتمرين مغاربة، غير أنه بعد أن تم إجراء اتصالات بشرطة مكة والمدينة لم يتم تأكيد الخبر، وقد يكون الحادث وقع غير أنه لا يعني المغاربة.

وإلى “الأخبار” التي ورد بها أن أمينة ماء العينين، برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، تحدثت عن تعرض معتقلي “حراك الريف” للتعذيب بعد إيقافهم من طرف المصالح الأمنية، وأثارت ذلك تحت قبة البرلمان، محملة المسؤولية للحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني، الذي شنت ضده حملة قوية منذ تعيينه في هذا المنصب.

في المقابل، قال محمد أوجار، وزير العدل، إن ما يقع في الحسيمة تعالجه الحكومة بنضج ومسؤولية وتعقل ووفقا لمقتضيات القانون، مضيفا أنه لم يتم الإدلاء بأي شهادة أمام قاضي التحقيق تفيد بممارسة التعذيب.

وكتبت “الأخبار” في خبر آخر أن وزراء حزب العدالة والتنمية قرروا مقاطعة المناظرة التي يعتزم مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة تنظيمها حول الاحتجاجات التي تعرفها مدينة الحسيمة، وسارع مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، إلى الإعلان عن موقفه بمقاطعة هذه المناظرة التي دعا إليها إلياس العماري، رئيس الجهة.

وأضافت الجريدة أن الرميد وجه اتهامات إلى الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بكونه قرر حسم النقاش قبل أن يبدأ في مناظرته، واتهم الحكومة وكافة المؤسسات بكل النعوت التي أمكن له إطلاقها، وقام بتبخيس كل شيء في محاولة يائسة لرد الاعتبار لشخصه وحزبه.

وأوردت “الأحداث المغربية” أن جرثومة سامة وراء تسمم جماعي بورززات بعد تناول “الكاشير” الفاسد الذي أدى إلى وفاة أمّ وابنتها الصغرى، ويتعلق الأمر بجرثومة سامة تسمى “كلوسترديوم بوتولينوم” التي تلوث المنتجات الغذائية وتفرز سموما مضرة بالصحة. وأضافت الجريدة أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام بوقف بيع احتياطي المنتوج في انتظار نتائج البحث الصحي.

وورد بالورقية الإخبارية نفسها أن شركات توزيع المحروقات قررت تخفيض أسعار كل من الغازوال بـ33 سنتيما والبنزين الممتاز بـ18 سنتيما، ابتداء من منتصف يوم الخميس 15 يونيو؛ وذلك بعد دعوة الحكومة، في شخص لجنة اليقظة، إلى إعادة النظر في بنية الأسعار، بعد الاستياء الذي يسود شرائح واسعة من المستهلكين الذين يتهمون شركات المحروقات بتسويق الغازوال والبنزين بأثمان لا تتناسب مع المنحى التنازلي لأسعار النفط بالأسواق العالمية خلال السنوات القليلة الماضية. هسبريس

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *