صحافة نهاية الأسبوع

نبدأ عرضنا لأبرز مواد بعض صحف نهاية الأسبوع من  “المساء” التي نقلت أن القوات المسلحة الملكية بدأت نقل عتاد عسكري ضخم إلى القاعدة العسكرية بطانطان استعدادا لأكبر مناورات عسكرية بإشراف الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المناورات التي تأجلت العام ما قبل الماضي بسبب مقترح أمريكي في عهد أوباما بمجلس الأمن يعاكس مصالح المغرب… 

وأوردت الجريدة ذاتها أن الجيش المغربي نقل عتادا ضخما صوب القاعدة، التي تشهد مناورات وتدريبات بشكل دوري، كما اعتاد الجيش الأمريكي الإشراف على هذه المناورات التي تعرف أيضا مشاركة دول حليفة لأمريكا.

وفي نفس اليومية التي قالت إن “تقارير جديدة رفعت إلى وزارة الصحة للتحذير مما وصفته بنفاد المخزون الأمني، للأدوية والمنتجات الحيوية والضرورية لسير المستشفيات العمومية والمصحات الضرورية بالبلاد، إذ حذر مسؤولون بوزارة الصحة من الوضع الذي ألت إليه مستشفيات ومصحات معروفة بالمدن الكبرى.

أخنوش والعلمي عند لشكر للتوضيح

وقالت جريدة “الأخبار” إن “عزيز أخنوش، رئيس (التجمع الوطني للأحرار)، قام رفقة رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب ذاته، بزيارة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب (الاتحاد الاشتراكي)، لتوضيح حقيقة التصريحات المنسوبة إلى الطالبي العلمي في المؤتمر الإقليمي لحزب الأحرار بتطوان”.

وذكرت الجريدة أن العلمي نفى أن يكون قد أساء لحزب “الاتحاد الاشتراكي”، معتبرا ما قيل على لسانه عاريا من الصحة، وأكد أن حزبه لم يسبق له أن وصف حزب “الاتحاد الاشتراكي” بالأقلية، أو أي حزب آخر، مشيرا إلى أن كلامه في المؤتمر كان دفاعا عن التعددية الحزبية.

الاتحاديون يلجؤون إلى الراضي لتجاوز الأزمة

وفي جريدة “أخبار اليوم” التي أوردت أن “بعض الاتحاديين لجؤوا إلى طلب تدخل عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول السابق لحزب “الاتحاد الاشتراكي”، لحل الأزمة التي اندلعت بين إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، وعشرة أعضاء من المكتب السياسي للحزب، الذين وقعوا بيانا يدعون فيه إلى محاسبة كاتبهم الأول بسبب “تراجع الحزب السياسي والمجتمعي، ومراجعة التهييء للمؤتمر المقبل”.

ولفتت الجريدة إلى أنه “منذ صدور بيان العشرة، في 9 أبريل، لم يدع لشكر إلى أي اجتماع للمكتب السياسي، وتأثر الوضع داخل الحزب أكثر بعد استمرار اللبس حول اقتراح لشكر ابنته لعضوية الحكومة، ما أغضب الاتحاديين المناهضين له.

لمجرد خارج السجن لكن؟

وإلى جريدة “الأحداث المغربية” التي أفادت أن جون مارك فيديدا، محامي سعد لمجرد، أكد تمتيع المطرب المغربي بالسراح مع مراقبة إلكترونية، موضحا أن النيابة العامة لا يمكنها استئناف قرار اتخذه رئيس محكمة الاستئناف، وذلك ردا على ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية بخصوص استئناف النيابة العامة لقرار الإفراج عن سعد المجرد.

وكانت الوكالة الفرنسية أوردت خبرا يفيد استئناف النيابة العامة لقرار السراح للمطرب المغربي، وأضافت أنه من المنتظر عقد جلسة يوم الثلاثاء المقبل بغرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بباريس للنظر في الأمر، وقد أشار المحامي الفرنسي في تصريح لأطلس أنفو إلى أن هناك خلطا في الموضوع.

البنوك تحصل على 600 مليار من جيوب زبنائها

ننتقل إلى جريدة “الصباح” التي قالت إن “المجموعات البنكية استخلصت ما قيمته 600 مليار سنتيم، من جيوب زبنائها، عبارة عن عمولات عن خدمات تقدمها البنوك، بزيادة سنوية نسبتها 10 في المائة، إذ رفعت نسبة عمولتها عن مجموعة من الخدمات، رغم إضافة ست جديدة ابتداء من فاتح أبريل من السنة الماضية، إلى قائمة 16 خدمة مجانية”.

المسيحيون المغاربة يحاجون العثماني بإمارة المؤمنين

ونختم جولتنا الصحفية من جريدة “آخر ساعة” التي نقلت أن “التنسيقية الوطنية للمسيحيين المغاربة وجهت رسالة إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ومن خلالها جميع أعضاء الحكومة، يحيطونهم من خلالها علما بالمطالب التي قدموها الأسبوع الماضي لمحمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان، والممثلة إجمالا في توسيع هامش الحرية وتيسير سبل ممارسة الشعائر الدينية.

وأشادت التنسيقية بالمعنى الذي أضفاه الملك محمد السادس، على مفهوم إمارة المؤمنين، وذلك بتأكيده على أنه ملك لكل المؤمنين، على اختلاف مللهم وتنوع نحلهم، متخذين إياها بوصلة للترافع لصالح حقوقهم.

– See more at: http://lakome2.com/politique/journaux/25779.html#sthash.jF00AJkz.dpuf

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *