صحافة نهاية الأسبوع

مواضيع مختلفة تناولتها صحف نهاية الأسبوع، نبدأها من”المساء”التي نشرت أن صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أقدم على إحداث تعويض سيستفيد منه سفراء وقناصل المملكة وممثلوها في المنظمات الدولية، إذ أصبح بإمكان رؤساء البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية، وإلى من تسند إليهم مسؤولية البعثة أو المركز ومساعديهم، أن يستفيدوا من التعويض عن صوائر التمثيل.. مضيفة أن التعويض الجديد يهدف إلى تغطية نفقات الاستقبال والهدايا الدبلوماسية ، والتبرعات للأعمال الإجتماعية، وكذا صوائر المساهمة في الأنشطة الثقافية والدبلوماسية ومختلف المراسيم المتعلقة بالتشريفات، وهذا حسب مرسوم ينتظر أن يعرض على المجلس الحكومي خلال الأسابيع القادمة. 

ذات الجريدة قالت إن فرنسا لا يمكنها أن تقدم للمغرب لائحة بأسماء المغاربة الذين يمتلكون عقارات في فرنسا أو لديهم حسابات بنكية في بنوكها حتى لو طلب المغرب ذلك، لأن الأمر يهدد مصالح فرنسا ويفقدها ثقة المستثمرين الأجانب.

نقرأ في “الصباح” أن رئيس الحكومة تعمد، خلال الاجتماع الحكومي، إثارة قضية الوزير المكلف بتحديث الإدارة والوظيفة العمومية، بسبب الإساءة التي تسببت فيها هذه القضية للأغلبية أمام الرأي العام والانتقادات التي طالت وزيرين في الحكومة، ينتميان إلى الحركة الشعبية، ويتعلق الأمر بمحمد مبديع ، بسبب الاشتباه في “شرائه الحقيبة وزارية بـ 300 مليون”، وكذا عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية، بسبب “الشكولاطة التي اشتراها من مال الوزارة”، وذلك في محاولة لتخفيف تأثير هذه القضايا على سير الحكومة.

“تضيف”الصباح” أن وفدا برلماني مغربيا يضم كلا من رئيس لجنة العدل والتشريع والنائب البرلماني عن الأصالة والمعاصرة، وسليمان العمراني، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، وعبد الله البقالي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بالمجلس نفسه، وصل إلى العاصمة الإيرانية ،طهران، للمشاركة في مؤتمر مجالس وبرلمانات الدول الإسلامية.

من جهة أخرى قالت ذات اليومية أنه تم اعتقال إمام للرقية الشرعية بتمارة بتهمة النصب والاحتيال على المواطنين الذين كانوا يترددون عليه.

من جهتها” صحيفة الناس” أفادت أن أمينة ابن الشيخ، مديرة جريدة “العالم الأمازيغي”طالبت، في تصريح للصحيفة، المحجوبي أحرضان، مؤسس حزب الحركة الشعبية، الكشف عن هوية قاتل عباس المساعدي بالقول : ذكر أحرضان في مذكراته أن قاتل عباس المساعدي، مؤسس وزعيم جيش التحرير، مازال حيا. إذا هو يعرفه لذلك أطلب منه أن يكشف عنه، لأن التغطية عليه تعتبر تسترا على جريمة تعادل القتل نفسها.

مع “صحيفة الناس” كذلك التي أشارت لمعرض الصور الذي تم تنظيمه من طرف ممثلي البوليساريو بلندن إذ تم عرض صور نساء صحراويات على اعتبار أن الصور التقطت في مدينة العيون، ليتبين فيما بعد أن هذه الصور تم التقاطها بمخيمات تندوف.

“أخبار اليوم المغربية” قالت إن وزير الداخلية، محمد حصاد، خصص مكافأة مالية للموظفين العاملين في المركز الوطني لمكافحة الجراد، خاصة المكلفين باستعمال المبيدات في مواجهة هذه الخشرات، مقدارها 920 درهما.

ذات الصحيفة أضافت أن وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، مستاء من تصرفات “نادي القضاة” وإصرار أعضائه على التظاهر ببذلة القاضي.. الرميد اشتكى معتبرا أن قرار المنع جاء في أخر لحظة متسائلا “أين كان هؤلاء القضاة المحتجين عندما كان زملاؤهم يحاكمون خارج المساطر القضائية في عهد وزراء سابقين.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *