صحف الاثنين 20 فبراير 2017

نبدأ عرض أبرز مواد بعض صحف الإثنين من من “المساء” التي نشرت أن المغرب يتجه نحو تعزيز تفوقه العسكري في منطقة شمال إفريقيا خلال الفترة الممتدة من 2017 إلى 2022، عبر صفقات لاقتناء أحدث الأسلحة من كبريات شركات الصناعة الحربية من السوقين الفرنسية والأمريكية… 

وحسب تقرير أصدرته مؤسسة استخبارات الدفاع الإستراتيجي، فإن المغرب يخطط مستقبلا لشراء المزيد من الطائرات الحربية والمروحيات والغواصات والزوارق والسفن الحربية وأنظمة الرادار.

ونشرت “المساء”، أيضا، أن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قضت بالسراح المؤقت في حق رؤساء جماعات متهمين بتبديد أموال عمومية، ويتعلق الأمر برئيس جماعة الشلالات، وتقنيين من الجماعة ذاتها وأحد أعوان السلطة التابع لقيادة الشلالات، ورئيس قائد الدروة، ورئيس الجماعة الترابية لبوزنيقة. وأورد المنبر أن متتبعين استغربوا للأحكام المخففة الصادرة في ملفات معينة، يتابع أصحابها بتبديد أموال عمومية للتستر على البناء العشوائي في مناطق معروفة.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى عودة حساب “كريس كولمان” على موقع “تويتر” إلى نشر وثائق سرية حول المغرب تعود إلى السنوات السابقة، وتحمل ختم وزارة الخارجية المغربية. ونشر الحساب المجهول عددا من الوثائق الخاصة بالخارجية المغربية. وكان صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اتهم السلطات الجزائرية بالضلوع في تسريب هذه الوثائق. بدوره، كان مصطفى الخلفي، وزير الاتصال السابق الناطق الرسمي باسم الحكومة، اتهم الجزائر، مضيفا أن المغرب يتعرض لحملات مسعورة من جاره الشرقي تستهدف مؤسساته والتشويش عليها دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها.

من جانبها، أفادت “الصباح” بأن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف وأمين عام حزب العدالة والتنمية، تفوّه بكلام خطير، إذ قارن فيه بين وضعية الشعب المغربي بدون حكومة لمدة تجاوزت 4 أشهر وبين التدخل الملكي في إفريقيا لدعم ديمقراطيتها الفتية. وقال بنكيران: “لا يمكن أن يذهب الملك لتفريج كربات بعض الشعوب الإفريقية، ويهان الشعب المغربي”.

وهاجم بنكيران، خلال الدورة العادية للمجلس الوطني للشغل بالمغرب، إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حين قال إن الحكومة تأخر تشكيلها لأن مكونا من المكونات يحرص على أن يدخل ضمن تشكيلتها، وحتى وإن أجبره خاطره برئاسة هيئة مجلس النواب، ويسألني: “لماذا لم أخاطبه مباشرة؟ جوابي هو أنه أراد الانضمام متمترسا وراء ثلاثة أحزاب.

وذكرت الجريدة عينها أن ابتدائية تزنيت شرعت في التحقيق مع 45 متهما بالسطو على عقار مساحته 116 هكتارا، على خلفية شكاية تقدم بها دفاع الأمير مولاي المهدي الشرقاوي، نجل الأميرة لالة مليكة، كريمة الملك الراحل محمد الخامس. وأضافت “الصباح” أن الأشخاص الـ45 مثلوا أمام قاضي التحقيق بسبب الإدلاء بتصريحات كاذبة في إنجاز رسوم ملكية العقار المذكور.

وإلى “أخبار اليوم” التي أوردت أن الحكومة الإسبانية تسعى إلى اعتماد طائرات بدون طيار وبالونات هوائية مزودة بكاميرات حرارية ذكية جدا لمراقبة معابرها؛ وذلك على خلفية الهجوم الذي نفذه مئات المهاجرين غير النظاميين على مدينة سبتة.

وأفاد كاتب الدولة الإسبانية للشؤون الأمنية بأنه لا يمكن لإسبانيا أن تبقى رهينة لوجود عناصر الأمن المغربي في الحدود أو غيابهم، علاوة على الارتباط بالمعلومات التي يقدمها المغرب بخصوص تحرك المهاجرين لاقتحام السياج، مشيرا إلى أن الطائرات بدون طيار والبالونات الهوائية من شأنها تزويدهم بأي تحرك للمهاجرين لاقتحام السياج.

وننتقل إلى الأحداث المغربية” التي قالت إن ألمانيا رحلت 119 مواطنا مغربيا رفضت حكومة برلين طلبات لجوئهم، وهم مجموعة من أصل 3736 مغربيا، وتستعد حكومة أنجيلا ميركل ترحيل 3617 آخر رفضت ملفاتهم.

ونسبة إلى مصادر إعلامية، فإن أوساطا سياسية ألمانية، خصوصا من اليمين، قد وجهت انتقادات إلى دول المغرب العربي بسبب عدم تعاونها في استعادة مواطنيها الذين ترفض برلين طلبات لجوئهم.

وإلى “الأخبار” التي نشرت، نسبة إلى مصدر مسؤول، أن تقرير الطب الشرعي أكد أن المستشار الجماعي عن حزب “البيجيدي” بجماعة “أساكي” التابعة لإقليم تارودانت، الذي عثر عليه مشنوقا تتعلق بحالة انتحار، مشيرا إلى أن خلاصات التقرير لم تبين أي آثار أو عوامل خارجية في حالة الوفاة.

وجاء بالجريدة ذاتها أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات في حكومة تصريف الأعمال، قام بشتم وإهانة محام متمرن سأله عن استمرار “بلوكاج” تشكيل الحكومة؛ وذلك على هامش ندوة نظمتها الجمعية المغربية للقضاة ووزارة العدل، حول موضوع المادة الاجتماعية وآفاق مدونة الشغل، بمقر دار المحامي بالدار البيضاء. وأكد مراد العجوطي، المحامي المتمرن، أنه تعرض للتعنيف اللفظي من لدن وزير العدل والحريات.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *