صحف الثلاثاء 12 يوليوز 2016

نبدأ متابعتنا لأبرز مواد بعض صحف الثلاثاء من “أخبار اليوم”، التي نشرت أن منحة سخية ستصرف لوزراء بنكيران بعد انتهاء الولاية الحكومية، تعادل قيمتها المرتب الشهري لعشرة أشهر، باحتساب المرتب الأساسي للوزراء، ويتسلمونها في انتظار معالجة ملفات معاشاتهم، والشروع في صرفها من طرف الخزينة العامة؛ وأضافت أن هذه المعاشات، وبعد بضعة أشهر، ستصرف للوزراء دفعة واحدة… 

وجاء في الجريدة الورقية نفسها أن طائرة منعت من الإقلاع من مطار فاس سايس، للاشتباه في وجود “داعشي” على متنها؛ ويتعلق الأمر بمواطن بلجيكي تعود أصوله إلى أمريكا الجنوبية، كان يرتدي لباسا أفغانيا على متن الطائرة التي كانت متجهة إلى مطار شارل لوروا، ضواحي العاصمة البلجيكية، وكان يتحدث إلى سيدتين بلجيكيتين عن “داعش” وعملياتها الأخيرة، قبل إخبار قائد الطائرة بذلك، والذي أشعر محطة المراقبة بمطار فاس بإلغاء عملية الإقلاع.

وأوردت “أخبار اليوم” أن المحققين، من الدرك وعناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أجروا أبحاثا وتحقيقات حول الأمريكي الجنوبي، الذي قضى أزيد من 48 ساعة في ضيافة المحققين بفاس، قبل أن يطلق سراحه.

أما “المساء” فورد فيها أن سكان مدينة الدار البيضاء تفاجؤوا بدبابات “أبرامز” الأمريكية بشارع 10 مارس، محمولة بواسطة ناقلة للدبابات؛ ويتعلق الأمر بثلاث دبابات من أصل 22 وصلت إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة. ووفق الخبر ذاته، فإن الدبابات المذكورة صممت بطلاء خاص، كما تم تجهيزها بنظام للاستشعار الظرفي، متطور جدا، كما تتوفر على معدات ودروع لردع جميع أنواع التهديدات من الميليشيات أو القوات النظامية.

وكتب المنبر الورقي ذاته أن الحكومة الإسرائيلية تتجه نحو فرض تدريس الثقافة اليهودية المغربية في مدارسها، كما أوصت لجنة تربوية بتنظيم رحلات دراسية إلى المغرب لطلاب المدارس الإسرائيلية، بهدف التعرف عن قرب على هذه الثقافة، في وقت يدعو نشطاء مغاربة إلى تجريم كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل.

وجاء في “المساء”، أيضا، أن الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء حذرت من خطورة التحديات التي يواجهها المغرب بسبب الإجهاد المائي الناتج عن تموقعه في منطقة جغرافية تعاني من ندرة الموارد، وضغوطات الظواهر المناخية غير العادية، وعدم انتظام هطول الأمطار.

وعلى صعيد آخر، ذكرت اليومية ذاتها أن مصالح الدرك الملكي أوقفت شخصا ظهر في شريط وهو يقوم بتعذيب ابنيه القاصرين بطريقة وحشية، وذلك بهدف الضغط على والدتهما التي غادرت بيت الزوجية في اتجاه المملكة العربية السعودية، بعدما حصلت على عقد عمل.

وورد في “الصباح” أن حوالي 50 محطة استراحة على امتداد الطريق السيار، من الجانبين، شيدت خارج ضوابط القانون، إذ أكدت مصادر من جمعيات تعنى بحماية المال العام أن نسخة من تقرير وشكاية ستصل إلى الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، تتهم الشركة الوطنية للطرق السيارة وعمالا وقيادا ورؤساء دوائر ورؤساء جماعات ومسؤولين في أقسام التعمير والمراقبة باستغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة والغدر.

وأضافت الجريدة ذاتها أن فضيحة محطات الاستراحة العشوائية تفجرت حينما اكتشف عدد من الناشطين المدنيين بسطات وبرشيد وبوزنيقة وابن سليمان ورش بناء وحدة جديدة لسلسلة مطاعم عالمية، توجد على بعد 1200 متر من محطة الأداء ببوزنيقة في اتجاه الرباط.

وذكر الإصدار نفسه أن تحقيقا صحافيا فرنسيا أطاح بشبكة دعارة راقية بمدينة مراكش، إذ أوقفت مصالح الشرطة 17 مشتبها فيهم، من بينهم مومسات وخليجيون وحراس، داخل شقق دعارة ظهرت في التحقيق الفرنسي؛ فيما لازال البحث جاريا عن متهمين من مالكي شقق وملاه وردت في التحقيق سالف الذكر.

وتطرقت “الصباح”، في عددها الجديد، للارتفاع الصاروخي الذي عرفه عدد الفتيات الحوامل خارج مؤسسة الزواج، وهو ما جعل الجمعيات المهتمة برعاية الأمهات العازبات غير قادرة على استقبال الحالات الجديدة، بسبب ضعف البنية التحتية والاكتظاظ؛ ما يفسح المجال أمام نشاط مافيا الاتجار بالرضع تحت غطاء تقديم الدعم للحامل والاعتناء بها طيلة فترة الحمل إلى حين الوضع، تقول “الصباح”.

الختم من “الأخبار” التي قالت إن ثمانية مواطنين مغاربة محتجزين منذ تسعة أشهر بالصحراء على الحدود الموريتانية المالية وجهوا نداء استغاثة إلى وزارة الخارجية من أجل التدخل لإنقاذ حياتهم، خاصة أنهم يواجهون شبح الموت هناك، بعدما تخلت عنهم شركة مغربية كانت مكلفة بإنجاز ورش بناء طريق معبدة على الأراضي الموريتانية.

ونقرأ في اليومية عينها أن مجلس جهة سوس ـ ماسة خصص مبلغ 400 مليون سنتيم من ميزانيته لشركة للتنمية المحلية متخصصة في تدبير قطاع النقل والتنقل. واستنادا إلى القانون التنظيمي رقم 111/14، المتعلق بالجهات، فلا يوجد أي فصل أو مادة تتحدث عن “شركة للتنمية المحلية”، تقول “الأخبار”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *