صحف الثلاثاء 21 أكتوبر 2014

نبدأ متابعتنا لأبرز ما تداولته بعض صحف الثلاثاء من”صحيفة الناس” التي أوردت أن ما قيمته 50 مليون سنتيم من ألعاب القمار قد آلت إلى صلاح الدين يتيم، نجل محمد يتيم القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، حيث فاز بها خلال مشاركته في الدورة الـ33 للملتقى الدولي لألعاب القمار التي نظمها الموقع الإلكتروني الفرنسي “pmu.fr” في كازينو السعدي بمراكش.. وأشارت الصحيفة لرد نجل يتيم عبر تدوينة فيسبوكية على حائط والده “إن هذه اللعبة هي مسابقة كباقي المسابقات، إذ يخضع ممارسها لتدريب على يد مختصين في البسيكولوجيا، ولا علاقة لها بألعاب الحظ والقمار”. صلاح الدين يتيم أضاف أنه شارك في المسابقة وفاز بقسيمة المشاركة ولم يشترها، وأن هذه اللعبة مشروعة في المغرب لذا لا يجد حرجا في ممارستها.

وفي موضوع أخر نقلت”صحيفة الناس” أن دفاع ضحايا الملقب بـ”بوتزكيت” خصم “إبا إجو” العجوز الشهيرة بصرختها أمام محكمة تزنيت قد تقدم بطعن بالإحالة للتشكك في نزاهة محكمة الإستئناف بأكادير.

أما”المساء” فقد قالت إن مصابات بداء فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” يمارسن الدعارة نتيجة تماطل مستشفى ابن رشد في مدهن بالدواء، إذ كشفت مصابة بذات الداء في شكاية إلى النيابة العامة أن فتيات يقصدن المسشفى من مدون مجاورة قصد تلقي العلاج من المرض يضطرون إلى قضاء الليل رفقة بعض الشباب عوض المبيت بحديقة المستشفى ابن رشد من أجل انتظار اليوم الموالي للحصول على الدواء الخاص بالمرض، لعدم توفرهن على الإمكانيات من أجل المبيت في الفنادق. مضيفة أن المريضات يتعرضن للإعتداء وهو ما حصل مع ذات المشتكية من قبل مجهولين على متن سيارة في اتجاه غابة بوسكورة إلا أن إشهارها للأوراق التي تثبت إصابتها بالسيدا حال دون تعرضها لاعتداء جنسي.

وكتبت نفس اليومية أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أجهزة قياس الحرارة المنتشرة في المطارات والنقط الحدودية لأنها لن تحمي المغرب من الفيروس القاتل “إيبولا” وذلك لكونها لا تكشف أعراض الفيروس إلا لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض في تلك اللحظة، لكون هذه الأعراض يمكن أن تظهر بعد عبور المسافر ودخوله البلد. مضيفة أن أعراض الفيروس قد لا تبدأ في الظهور إلا بعد أكثر من عشرين يوما من الإصابة به مما يصعب على تلك الأجهزة اكتشافه.

وقالت “المساء” أيضا أن رجال الأمن بمختلف مدن المملكة سيستفيدون من تسعيرة تفضيلية بخصوص الرحلات عبر القطار، ومن القروض والحصول على شقق للسكن الإجتماعي، وذلك بموجب اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية والمكتب الوطني للسكك الحديدية.

من جانبها كتبت “الصباح” أن مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية للدرك بأسفي حجزت أزيد من ألف طن من الدقيق الفاسد المفتقد لأبسط شروط الجودة الموجه للإستهلاك بجماعة جمعة اسحيم. مضيفة أن مدير الشركة قد تمكن من الفرار فيما تم اعتقال شخص واحد.

ومع ذات الجريدة التي نشرت أن تقارير إعلامية حذرت من اختراق شبكات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ”داعش” للإجهزة الفرنسية خاصة بعد نجاح ممثلو التنظيم المتطرف في العراق والشام، في أوربا في تهجير مراهقة فرنسية إلى سوريا رغم خضوعها للمراقبة القضائية ورصد المخابرات لتوجهاتها الجهادية ومحاولاتها المتعددة من أجل السفر نحو تركيا.

وأوردت “الصباح” كذلك أن الضابطة القضائية التابعة لأمن الحي الحسني بالبيضاء تجري أبحاثا مع شقيقتين حول مقتل والدهما بمدينة الدار البيضاء، بعد تدخل الجيران لمنع تجهيزه ودفنه ،يوم الأحد الأخير،وإبلاغ السلطات بكون الشيخ المتوفى تعرض للتعنيف في اليوم السابق لوفاته. مضيفة أن فتاتين وهما بنتا الشيخ المتوفى سبقا لهما أن دخلا في شجار مع والدهما ظهيرة يوم السبت الماضي مباشرة بعد أدائه صلاة الظهر بمسجد الخزامى وخروجه منه، قبل أن تعنفه إحداهما ليسقط أرضا.

وإلى جريدة”الأخبار” التي أفادت أن الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، قرر سحب بطاقة النقل المجاني من البرلمانيين الأشباح، كما قرر مكتب المجلس إعادة النظر في الامتيازات التي يستفيد منها البرلمانيون لحضور الجلسات. مضيفة أن الإحصائيات المتعلقة بحضورالبرلمانيين كشفت أن عددا كبيرا من البرلمانيين يستعملون بطاقة مجانية النقل دون حضور الجلسات العمومية واجتماعات اللجان، منهم برلمانيون لم تطأ أقدامهم الغرفة الثانية للبرلمان منذ انتخابهم وفق تعبير “الأخبار”.

وفي خبر آخر ذكرت ذات اليومية أن والي أمن مدينة مراكش أمر بفتح تحقيق مع أمنيين اقتحموا إحدى المدارس العمومية بالمدينة بهدف إيقاف معلمة داخل فصل دراسي خارج الضوابط القانونية.

وكتبت “الأخبار” أن دجاجة مذبوحة وملفوفة بكفن استنفرت مختلف المصالح الأمنية بالعيون الشرقية، إذ تم اكتشاف تمائم وصفائح معدنية بداخلها وهو ما يفيد أن الأمر يتعلق بأعمال السحر والشعوذة.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *