صحف الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

نبدأ متابعتنا لأبز مواد مواد بعض صحف الثلاثاء  من “المساء” التي قالت إن وحدات أمنية خاصة تحقق في إغراق المغرب بالعملة المزورة، بحيث نجحت شبكات التزوير في ترويج مبالغ مالية كبيرة بالدار البيضاء ومدن آخرى عبر الاستعانة بفتيات لا يثرن الشبهات، إضافة إلى قاصرين، وأفادت بأن أكثر من 2 مليون درهم من العملة المزورة راجت خلال سنة واحدة بالمدن الكبرى. 

“المساء” كتبت أن فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يسعى إلى الإطاحة بالمادة 30 من مشروع قانون المالية لسنة 2016، التي أثارت الجدل بين رئيس الحكومة ووزيره في الفلاحة والصيد البحري، موضحة أنه سيعمل على إقناع الحكومة بتقديم تعديل حول هذه المادة، التي تنص على أن “الوزير المكلف بالفلاحة هو الآمر بقبض موارد الصندوق وصرف نفقاته. ويمكنه أن يعين الولاة والعمال وكذا رؤساء المصالح الخارجية التابعين للوزارات المعنية، آمرين مساعدين بقبض موارد وصرف نفقات هذا الحساب طبقا للنصوص التنظيمية المتعلقة بالمحاسبة العمومية”.

وورد بالمنبر الورقي ذاته أن وزير التجهيز والنقل، عبد العزيز الرباح، أوقف بعض التراخيص التي كانت ممنوحة لشركات النقل البحري بسبب عدم التزام بعضها بدفتر التحملات الذي يربطها بالوزارة ورفض أخرى التوقيع على دفتر التحملات أصلا. وأفادت بأن شركات أصبحت، منذ الثامن من الشهر الجاري، تعمل بترخيص مؤقت لمدة أسبوع يتم تجديده بشكل دوري بعد انتهاء مدة صلاحيته.

وأثارت “المساء” أيضا تخريب حوالي 100 حافلة للنقل الحضري في هجوم نفذه مجهولون بمدينة القنيطرة، بحيث اعتبرت شركة “الكرامة بيس”، التي تواجه انتقادات شديدة بشأن طريقة تدبيرها للقطاع، أن استهداف ناقلاتها بهذه الممارسات غير المبررة، بحسبها، بمثابة إعلان حرب عليها.

“الأخبار” أفادت أن تدوينة كتبها “ع، ص”، نائب عمدة مدينة طنجة وعضو الكتابة الإقليمية لحزب “البيجيدي”، أثارت زوبعة على مواقع التوصل الاجتماعي، حيث وصف المحتجين ضد “أمانديس” بـ”الدواعش”. نائب البشير العبدلاوي، عمدة طنجة، كتب، السبت الماضي، على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يقول: “هناك ثلاث فئات تحاول الاقتيات من جراح المستضعفين، فئة تحلم بالقومة والزحف.. وفئة تحن لثورة البروليتاريا.. وفئة أخرى تريدها داعشية”، تورد “الأخبار”، مشيرة إلى أنه، وبعد السخط الذي أثارته هذه التدوينة وسط المحتجين ضد فواتير الماء والكهرباء، عمد صاحبها إلى سحبها والاعتذار، مبرزا أنه لا يريد الإساءة إليهم.

وجاء باليومية ذاتها أن شخصا تحت تأثير المخدرات قتل بائعا متجولا بمنطقة البروج، بإقليم سطات، بعدما وجه له طعنات بالسلاح الأبيض أردته قتيلا، ما دفع السكان إلى المطالبة بالتعجيل بإحداث مفوضية للشرطة بالمنطقة.

ووفق يومية “الأخبار” دائما، فإن وزارة التربية الوطنية قررت عزل ستة أساتذة بنيابة التعليم بمراكش، ضمنهم حالتان تورط صاحباها في ممارسة الجنس مع تلميذات لهما، بينما تقرر عزل أربعة أساتذة بسبب الغياب وعدم الالتحاق بعملهم. بالمقابل تدرس وزارة بلمختار وضعية سبعة أساتذة آخرين رفضوا الالتحاق بعملهم بدعوى بعد المؤسسات التي تم تعيينهم فيها عن مقرات إقاماتهم.

من جهتها نشرت “الصباح” أن عناصر الأمن تمكنوا من إيقاف نشاط شبكة تنصب باسم القصر، بحيث أمرت النيابة العامة بإيداع ثلاثة متورطين بالسجن المحلي بسلا، بعدما اقتنع وكيل الملك باستيلائهم على 225 مليونا، من مستثمر ينحدر من الفقيه بنصالح، مقابل إيهامه بالاستفادة من أراض تابعة للأملاك المخزنية لتشييد مشروع سكني عليها، عن طريق تدخل شخصيات سامية بالقصر، كما تعرض ضحايا آخرون من وزان والبيضاء والرباط وسلا ومدن أخرى للنصب بإيهامهم بالتوظيف في إدارات عمومية، بواسطة من شخصية نافذ.

ونقلت الجريدة الورقية نفسها أن قرار التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية المتمثل في رفع تسعيرة الاستفادة من خدمات مركز أمل سوس للطب الاجتماعي بأكادير، التابع لها، من 400 درهم إلى 3300 درهم، أجبر أسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على عدم التسجيل فيه هذه السنة، بعدما كانوا يستفيدون من خدمات المركز لأربع سنوات، وأن القرار تم وصفه بالمجحف في حق الطفل المعاق.

أما “أخبار اليوم” فقد نقلت تصريح الميلودي موخاريق، الأمين الوطني للاتحاد المغربي للشغل، والذي قال فيه “على الحكومة ورئيسها أن يلاحقوا جيش البرجوازيين الذين يتهربون من تسديد ضرائبهم، إذا كانوا يرغبون في تسوية الحسابات الاجتماعية”. وأوضح المتحدث ذاته أن الحكومة كانت تتذرع بأن كلفة تنفيذ هذا الالتزام ستتراوح ما بين 2 و3 ملايير درهم، بحيث كانت تصور هذا المبلغ وكأنه ثروة تعجز عن تسديدها. وأضافت الورقية أن الاتحاد المغربي للشغل وجه مذكرة إلى رئيس الحكومة يعبر من خلالها عن الأسف لتجاهل المقابلات في مسار إعداد القانون المالي.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *