صحف الجمعة 11 مارس 2016

نشرع في متابعة أبرز مواد بعض صحف الجمعة من “الصباح”، التي أوردت أن النسخة الثانية للدراسة الوطنية الاجتماعية والتربوية وسط المرشحين للباكلوريا بالمملكة جاءت صادمة للتيار المحافظ، في الشق المرتبط بالدين والسياسة، زيادة على لغات التدريس والمهن والوظائف المستقبلية؛ إذ برزت نسبة 75.6% من العلمانيين، و77.8% لديهم فكرة عن المهن التي يصبون إليها، 

منهم 59.6 % يفضلون القطاع العام، لقاءَ 13.4% يستهويهم القطاع الخاصّ، بينما 95.7% ينتصرون لضرورة النهوض بمستوياتهم في اللغات الأجنبيّة كضرورة من أجل العمل. وزادت اليوميّة أن نتائج الدراسة تسمح باستنتاج معارضة الفئة المستطلعة آراؤها للمواقف التي يتبناها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، خاصة موقفه القاضي بخفض التوظيف العمومي وتشجيع المغاربة على العمل في القطاع الخاص، وأيضا تحفظه على تعزيز أدوار اللغات الأجنبية في التدريس.

في خبر آخر لـ”الصباح”، تم التطرق لإشهار وزارة الدّاخليّة “الورقة الحمراء” في وجوه ولاة وعمّال، وقالت الصحيفة إن التخلص منهم تمّ دون ضجيج إعلاميّ، بينما آخرون أحيلوا على التقاعد، وفئة من المسؤولين الترابيّين عادوا إلى إداراتهم الأصلية التي وفدوا منها على وزارة الداخليّة، فيما يبقى منصب “عامل تطوان” شاغرا.

وذكرت الورقية ذاتها من بين الحالات عبد اللطيف بنشريفة، الوالي المدير العام السابق للجماعات المحلية، الذي من المتوقع أن يعود إلى التدريس الجامعي، الوالي السابق لجهة مكناس محمد قادري، ومصطفى خيدري، العامل السابق لسلا، والعاقل بن التهامي، العامل بالإدارة المركزية المكلف بالتخطيط والتجهيز، وهو المنصب الذي عاد إلى ليلى الحموشي، القادمة من المركز الجهوي للاستثمار بالقنيطرة، وكذا يونس البطحاوي، عامل الحوز سابقا، وعزيز هلول، الذي كان عاملا بطانطان، والمنصوري، العامل السابق بتنغير، ومحمد العلمي، الذي سبق أن شغل صدارة المسؤوليات بعمالة مولاي يعقوب، ورشيد اعفيرات، العامل السابق لمقاطعات عين الشق.

“المساء” نشرت أن مشتغلين في مختبر التجارب والدراسات اتهموا وزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، بمحاولة تعيين مدير عام جديد للمؤسسة المذكورة، محسوب على “البيجيدي”، بعدما عرض على المجلس الإداري ملف مرشح وحيد، ولم يحترم قانون التعيين في المناصب العليا.

ونقرأ في اليومية ذاتها أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في حادث إطلاق نار قرب المعبر الحدودي “تارخال” على الجانب الإسباني من مدينة سبتة، نقلوا على إثره إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي بالثغر. وحسب مصادر “المساء” فإن أسباب الحادث ترجع إلى مشاحنات بين شخص يعمل في أحد مستودعات البيع بالجملة، القريبة من حي برنسيبي، وثلاثة مغاربة من خارج المنطقة، قصدوا المستودع من أجل البحث عن بعض السلع، وبعد مزايدات وتبادل للضرب فيما بينهم، اختفى المشتبه فيه، ليعود إلى معبر تارخال ويطلق النار على الشبان، ويفر من مكان الحادث، متسببا في حالة من الهلع وسط التجار وممتهني التهريب المعيشي.

وجاء في “المساء” أيضا أن الكاتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة سوس ماسة درعة يوجد في وضعية “موظف شبح” منذ نهاية فترة انتدابه بمجلس المستشارين خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، إذ لم يلتحق بمنصبه كملحق للإدارة والاقتصاد بالمديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت، حيث كان يشتغل قبل استفادته من فترة الانتداب.

تعيش عناصر الدرك الملكي نواحي مدينة صفرو حالة استنفار قصوى لفك لغز سرقة خزنة تابعة للمجلس البلدي بالبهاليل، إذ تم الاستماع إلى عدد من الموظفين العاملين في البلدية. وكتبت “المساء” أن فرضية أن يكون الجاني غير بعيد عن مسرح الجريمة تظل أكثر ترجيحا، لكون الخزنة تتوفر على مفاتيح خاصة، ولم يلاحظ عليها أي آثار عنف قبل عملية اختلاس.

ونشرت “الأخبار” أنه تم الاستماع إلى موظفين بوكالة بنكية، بمدينة وجدة، بناء على شكاية تقدمت بها إحدى زبونات الوكالة لدى المصالح المختصة. ويتعلق الأمر بمهاجرة ادعت أن حسابها البنكي تعرض للاختلاس، الأمر الذي دفع النيابة العامة إلى تحريك الملف للتأكد من صحة وسلامة العمليات التي عرفها حساب المشتكية.

ونسبة إلى مصادر مطلعة، ذكر المنبر ذاته أن “كباريه” بمراكش، مخصص للخليجيين وممنوع على المغاربة الذكور، يخصص حوالي 60 مومسا من المجندات لخدمة الزبائن الخليجيين ببطاقات خاصة، تحمل اسم المومس ورقما تسلسليا، تسمح لهن بدخول الكباريه يوميا، والحصول على المشروبات الروحية بالمجان. وقالت “الأخبار” إن جمال وقوام المومس وجاذبيتها تحدد نوع البطاقة الممنوحة لها من طرف مسيري الكباري، وذلك على عهد عمدة إسلامي للمدينة.

الختم من “أخبار اليوم” واهتمامها بمصادقة مجلس جهة الشرق، بالإجماع، على اتفاقية شراكة لإحداث مركز جهوي للإغاثة، مفيدة بأن المشروع الذي جرى إقراره يتضمن آليات تستعمل في التدخل لمواجهة الكوارث الطبيعيّة، وتهمّ أجرأته قيمة مالية تعادل 10 مليارات من السنتيمات.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *