صحف الجمعة 25 يوليوز 2014

نستهل تتبعنا لأبرز ما تناولته بعض الصّحُف الصادرة يوم الجمعة، من يومية “المساء” التي أوردت أن مُختلاًّ دينيّا وعقليا أقدم على تفجير عبوة ناسفة، محلية الصنع، بمسجد في ضواحي تاونات، دون أن يخلف الحادث أي ضحايا أو خسائر مادية كبيرة.

الجريدة ذاتها، شأنها شأن عدة صحف وطنية تناولت الحدث باهتمام، أوضحت أن المتهم كان يخفي عبوات أخرى في منزله، والتي يصنعها من البارود ومواد كيماوية أخرى، وهو ما زاد من حالة الاستنفار داخل أوساط مصالح الأمن المختصة، في دوار سرغينة، بجماعة التربة بدائرة غفساي.

وزادت “المساء” بالقول إن مفجر العبوة الناسفة متزوج من سيدتَين، ولا يتوفر على أي مستوى دراسي، زيادة على كونه مهتزا نفسيا وكان يدعو الناس إلى أداء مناسك الحج بجبل محاذي للقرية يدعى جبل ودكة، كما يدعو إلى إقامة الصلاة جهة الغرب عوض الشرق، ما دفع الناس إلى الابتعاد عنه.

وعلى طريقة أفلام الرعب والأكشن، أوردت “المساء” خبر إقدام شخص، يقطن بدوار أولاد الحداد، بمنطقة الحمادنة، بجماعة الصهريج نواحي قلعة السراغنة، على صلب زوجته الحامل على عمود اسمنت وقتلها خنقا، داخل منزله، قبل أن يقوم بصدم رأس والدة الزوجة بالعمود، وانهال عليها بمطرقة، تاركا إياها بين الحياة الموت.

وتابعت الصحيفة بالقول إن المجرم، الذي لم يتجاوز عقده الرابع، توجه صوب مقر الدرك الملكي لتسليم نفسه، حيث روى كيف أنه استشاط غضبا بعد أن راودته شكوك حول تعرضه لأعمال سحر من قبل زوجته ووالدتها، ليقدم على ضربها وشلّ حركتها بواسطة حبال سميكة، على العمود الإسمنتي، ثم خنقها بواسطة منديل كانت تضعه على رأسها إلى أن لقيت حتفها.

من جهة أخرى، قالت الصحيفة ذاتها أن تأخر طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية لمدة 8 ساعات بمطار شارل دوغول في العاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء الماضي، أثار استياء وغضب ركاب مغاربة، الذين عاشوا ساعات من الجحيم، خاصة وأنهم أخبروا من طرف الشركة بضرورة حضورهم إلى المطار 3 ساعات قبل الموعد الأصلي.

ويروي المسافرون، وفق “المساء” كيف جرى عزلهم كـ”الأكباش” في فضاء صغير، دون أن يتم إخبارهم من طرف الشركة عن تأخر أو تغيير توقيت الطائرة، وهو ما قادهم إلى الاحتجاج داخل المطار الفرنسي، ما استدعى حضور الشرطة الفرنسية التي لم تجد ما تفعله، لأنها لا تتوفر هي الأخرى عن أي معلومات حول إقلاع الطائرة المغربية.

وإلى “الصباح”، التي قالت إن قسم المستعجلات بمستشفى ابن سينا بالرباط يعرف حركة غير عادية ومستمرة خلال شهر رمضان، بعد تزايد عدد الوافدين عليه لأسباب عدة، منها “الترمضينة” التي أدت إلى ضغط كبير على قسم المستعجلات وبطء في الخدمات العلاجية المقدمة.

وأوضحت الجريدة أن قسم المستعجلات بالمشفى المذكور يعيش على إيقاع التهيئة والإصلاح، ما أدى إلى تفاقم حالات الانتظار في صفوف المرضى، الذين يئسوا من طريقة تعامل بعض العاملين ومن بطء وتيرة العمل.

من جهة أخرى، قالت الصحيفة ذاتها، أن مجموعة من ضحايا حادث بوركون بالدار البيضاء استردوا حِلِيَّهُم ووثائقهم الشخصية، خلال اليومين الماضيين، مشيرة أنه تم نهج أسلوب التحفيزات لعمال الحفر، للتمهل والانتباه إلى الأغراض الثمينة والوثائق، حيث لا زالت الأشغال مستمرة إلى حدود الساعة، أمام انتظار العائلات للعثور على حاجياتها.

أما يومية “الأخبار” فكشفت عن حصول أستاذ بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بأكادير على مبالغ مالية مباشرة من الطلبة دون أي سند قانوني، وصلت قيمتها لـ28 ألف و400 درهم، بعدما كلف طالبَيْن بجمع هذه الأموال من باقي الطلبة.

وقالت الجريدة إن الفضيحة انتشرت داخل المؤسسة الجامعية، وبلغت الإدارة التي فتحت تحقيقا، كشف على حصول الأستاذ المذكور على تلك المبالغ وفق وثائق موقعة من طرفه، وهو ما دفعها إلى إعفاءه فقط من مسؤوليته على رأس إحدى الشعب.

وتورد يومية “العلم” أن وفدا حكوميا وازنا، يتقدمه رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، حضر إلى جانب عدد من المدعوين، حفلَ إفطار نظمه سفير المملكة السعودية بالرباط، عبد الرحمان محمد الجديع، أول أمس الأربعاء، حيث لم يجد بنكيران بُدا خلال تلك المناسبة من قرض أبيات من الشعر في حضرة السفير، بعدما أبدع الأخير في التغني شعرا بجمال المغرب.

كما نقلت الجريدة ذاتها تصريحا لعادل الدويري، رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ، الذي اتهم الحكومة الحالية بمسؤوليتها في ارتفاع مؤشر البطالة “بعد أن عرف انخفاضا مع الحكومتين السابقتين”، مشيرا أنها لم تقدم لحد الآن أية استراتيجية تنموية “متناسقة” تأخذ بعين الاعتبار الاختلالات الحالية والظرفية الاقتصادية الدولية.

الدويري تابع قائلا، وفق “العلم”، إن عمل الوزراء القطاعيين في حكومة بنكيران يتم بمردودية “معاقة”، بسبب ما وصفه بغياب قيادة شاملة من طرف الحكومة، ولغياب قائد ومنسق في مجال الاقتصاد.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *