صحف الخميس 11 فبراير 2016

نستهل متابعتنا لأبرز مواد بعض صحف الخميس من “المساء”، التي كتبت أن خبراء في الصحة حذروا من مختبرات أجنبية تسعى إلى استغلال موجة الرعب التي أثارها فيروس “زيكا” من أجل دفع المغرب، على غرار بلدان أخرى، إلى إبرام صفقات اللقاح اللازم للفيروس؛ كما اتهموا مختبرات الأدوية بتغذية الإشاعات المتناسلة من أجل بث الرعب ودفع السلطات المختصة، تحت الضغط الشعبي، إلى إبرام صفقات لشراء اللقاحات الخاصة بالفيروس، مشيرين إلى أن عددا من المختبرات الدولية بدأت تعلن أنها بصدد أبحاث سريرية لإنتاج لقاح ضد الفيروس.. 

وعلى إثر مصادقة مجلس المستشارين على مشروعي القانونين المتعلقين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية والنظام الأساسي للقضاة، أكد عبد اللطيف الشنتوف، رئيس نادي القضاة، أن النادي سيتوجه إلى المحكمة الدستورية؛ كما أوضح في تصريح لـ”المساء” أن المشروعين اللذين تمت المصادقة عليهما من طرف مجلس المستشارين يشكلان تراجعا خطيرا عن مكتسبات دستور 2011، في باب استقلال السلطة القضائية، لتضمنهما مقتضيات ماسة بالحقوق المكفولة دستوريا للقاضي كمواطن قبل أن يكون قاضيا.

ونقرأ في “المساء” أن هياكل عظمية بشرية طفت على السطح بمنطقة الحمامات في زاوية الشيخ، قبل أن يقوم أحد رعاة المنطقة بإعادة دفنها. وقال المنبر الإخباري ذاته إن الحادث خلف حالة من الغضب لدى بعض الفعاليات بالمنطقة، والتي طالبت بإيفاد مختصين في المآثر التاريخية إلى المكان لإجراء بحوث، خصوصا أن بعض شيوخ المنطقة يروجون أن هذا المكان من المحتمل أن تكون له علاقة بمآثر تاريخية يعود عهدها إلى أكثر من ألفي سنة.

من جانبها نشرت “الصباح” أن الزيارة الملكية للأقاليم الجنوبية تزامنت مع تحركات سرية لبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في كواليس الأمم المتحدة ومجلس الأمن، في محاولة أخيرة لفرض حل يرجح كفة الأطروحة الانفصالية في التقرير المرتقب رفعه إلى مجلس الأمن منتصف أبريل المقبل.

وأكد تاج الدين الحسيني، أستاذ القانون الدولي بالرباط، في تصريح لـ”الصباح”، أن التحرك الملكي يأتي في وقت يعرف فيه ملف النزاع المفتعل حول الصحراء تطورات خفية، تحاك تفاصيلها داخل مكاتب الأمم المتحدة، التي تريد فتح الملف على كل الاحتمالات، والتي لا تتقيد بتوجيهات مجلس الأمن الداعية إلى البحث عن حل سياسي يرضي جميع الأطراف.

وذكرت الجريدة ذاتها أن مذكرة رسمية تتضمن اعترافات مسؤول بالمديرية الجهوية للفلاحة بسطات، أعفي من مهامه، تؤكد تورط المديرية في اختلالات مالية تتجاوز 900 مليون، تمت إحالتها من قبل الوكيل العام للمحكمة الابتدائية بسطات على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية؛ وذلك لضمها إلى ملف تبذير 44 مليارا من أموال القروض والهبات المخصصة لتمويل ودعم مخططات برامج التنمية الفلاحية في إطار مخطط المغرب الأخضر، الذي تشرف على التحقيق فيه.

وأفادت “الأخبار” بأن قسم جرائم الأموال التابع لمحكمة الاستئناف بفاس شرع في محاكمة ستة موظفين تابعين للمديرية الجهوية للتجهيز والنقل بالمدينة، على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضية ارتشاء وابتزاز ومحاولة تغيير معالم منشأة عمومية.

وفي مادة حوارية في المنبر الإخباري ذاته، تحدث عبد الرحمان المكراوي، بطل “فيديو الزفت المغشوش”، عن استغلال قضيته من قبل حزب رئيس الحكومة، إذ قال: “لم يسبق لعبد الإله بنكيران أن اتصل بعائلتي خلال اعتقالي، أو حتى بعدما تم الإفراج عني. وأرفض استغلال قضيتي لأهداف سياسية، وأقول للمغاربة إن عبد الرحمان المكراوي لا ينتمي إلى أي حزب سياسي”.

وجاء في “الأخبار” أن وزارة الأوقاف وجدت نفسها في ورطة بعد اكتشافها أنها المسؤولة عن منح تراخيص لعدد من شركات الاتصالات والإذاعات الخاصة لوضع لواقط هوائية فوق قبور ضحايا زلزال أكادير بقصبة أكادير أوفلا.

“أخبار اليوم” اهتمت بالإستراتيجية الجديدة لزيارات الملك إلى الصحراء، إذ كتبت الورقية، نسبة إلى مصادر موثوقة، أن التوجه الجديد يقوم على جعل مدن الصحراء محطات ضمن باقي الوجهات التي يحل بها الموكب الملكي خلال جولاته الداخلية، ونزع الطابع الاستثنائي عنها. وأضافت الجريدة ذاتها أن مشاريع إستراتيجية مهمة جاهزة في الصحراء، ولم يتم تدشينها في الزيارة الأخيرة، لأنها مبرمجة في زيارات مقبلة، أولاها ستتم بعيد اجتماع مجلس الأمن حول ملف الصحراء شهر أبريل المقبل.

وفي موضوع آخر، قالت اليومية عينها إن غياب لقاح أنفلونزا الطيور يهدد بكارثة في قطاع الدواجن والبيض، وإن مكتب السلامة الصحية تأخر في توفير اللقاح المضاد للأنفلونزا، واكتفى بإجراءات وقائية، رغم مرور أسبوعين على ظهور حالات الإصابة، تضيف “أخبار اليوم”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *