صحف الخميس 19 يناير 2017

نشرع في عرض أبرز مواد بعض  صحف الخميس من “المساء”، التي نشرت أن السلطات الجزائرية نشرت وحدات مسلحة تسميها “أرمادة” على طول الحدود مع المغرب، وفرضت حراسة أمنية مشددة على المعابر الحدودية التي تربط بين البلدين رغم إغلاقها، مبررة ذلك بمنع أي اختراق لهذه الحدود من طرف بارونات التهريب، بعد أشهر من انتهاء المغرب من بناء جدار لمحاربة الجريمة المنظمة والتهريب… 

ووفق المنبر ذاته فقد تم تجنيد وحدات حراس الحدود ووحدات البحث والتدخل وتشكيلات السرب الجوي لمراقبة الإقليم وتأمين الشريط الحدودي مع المغرب والتصدي للمهربين.

وأفادت الجريدة ذاتها بأن حزب الاستقلال اتهم عبد الإله بنكيران بالتنكر له في آخر لحظة، وأعلن أن قيادته انتظرت من نظيرتها في حزب العدالة والتنمية مخاطبتها في شأن التنسيق في ما يتعلق بعملية انتخاب مجلس النواب، كما انتظرت إلى حين انتهاء اجتماع الأمانة العامة للعدالة والتنمية، الذي التأم يوما واحدا قبل عملية الانتخاب، إلا أنه لم يتوصل بأي جواب، قبل أن يعلم من خلال بلاغ تم تعميمه على الصحافة أن الحزب فوض لأمينه العام عبد الإله بنكيران التصرف في ضوء المستجدات.

تسبب تراجع نتائج حزب التقدم والاشتراكية في انتخابات 7 أكتوبر التشريعية في فقدان الحزب للامتيازات والحقوق التي تتمتع بها الفرق البرلمانية في مجلس النواب، بعدما فشل في تكوين فريق من 20 عضوا على الأقل، تورد “المساء”، مضيفة أن نواب “حزب الكتاب” سيشتغلون في إطار مجموعة “التقدم الديمقراطي”، وهو ما جعل الحزب يحرم من المنافسة على المناصب المخصصة لنواب الرئيس ورئاسة اللجان النيابية الدائمة.

وإلى “الصباح”، التي كتبت أن الحكومة تخلت عن ضحايا الثلوج، وذلك بعدما انخفضت درجات الحرارة إلى أقل من ثماني درجات تحت الصفر بعدد من الدواوير التابعة للجماعات القروية بأقاليم الرشيدية وأرفود وتنغير، ومناطق بوذنيب وكلميمة والجرف ومولاي علي الشرف وتنجداد، ودواوير خنيفرة وأزيلال وباقي مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط وجزء من الأطلس الصغير.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن فاعلا جمعويا ذكر أن عددا من الدواوير تحولت إلى مناطق شبه مهجورة، حيث لزم السكان أكواخهم ومنازلهم قرب الأفران الخشبية ومواقد غاز البوتان على قلتها، في انتظار انفراج مرتقب في أحوال الطقس.

وجاء في الإصدار عينه أن وزير العدل والحريات أحال مستشارة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء على المجلس الأعلى للقضاء، بسبب ما اعتبره إخلالا مهنيا يستوجب المتابعة؛ ويتعلق الأمر بخلاف حول تذييل حكم بالصيغة التنفيذية من عدمه يخص أحد الملفات الكبرى المطروحة على القضاء، والذي تشبثت فيه رئيسة الغرفة بقرارها فيه، رغم معارضة باقي أعضاء الهيئة.

وفي خبر آخر في “الصباح”، كتب أن مصالح أمن فاس اعتقلت موظفا جماعيا يشغل منصب رئيس مصلحة التخطيط بجماعة المشور، إثر ضبطه متلبسا بجريمة الارتشاء. ووفق الخبر ذاته فإن كمينا نصب تحت إشراف النيابة العامة أوقع بالموظف، الذي يشرف على الجوانب التقنية للصفقات العمومية المتعلقة بترميم المدينة العتيقة، إذ إن مقاولا كان وراء الفضيحة التي همت مشروعا من المشاريع، التي ما فتئ الملك يتابعها ويحث على تسريع وتيرتها.

من جهتها قالت “أخبار اليوم” إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى دائرة باب برد بشفشاون، التي تفاجأ سكانها بوصول شاحنتين عسكريتين من الحجم الكبير وسيارتين رباعيتي الدفع من الحجم المتوسط تحمل عشرات الجنود، وعتادا عسكريا.

ونسبة إلى مصدر الجريدة فإن الوحدات العسكرية باشرت مهاما لم تعرف طبيعتها، بتنسيق مع رئيس سرية الدرك الملكي، بعد ساعة من توقفها أمام مقر المركز القضائي للدرك، حيث قامت بجولات استطلاعية بالمنطقة المذكورة.

وأشارت “أخبار اليوم” إلى حالة الترقب والحذر التي تسود وسط ساكنة المنطقة على خلفية مذكرات البحث ضد محتجزي الدركيين بأحد الدواوير القروية التابعة لجماعة أونان.

ونقرأ في اليومية الورقية ذاتها أن رجال السلطة بدون عطلة بسبب “البلوكاج”، إذ أوقفت وزارة الداخلية جميع العطل السنوية لرجال لسلطة حتى تشكل الحكومة الجديدة. وحسب رجال السلطة فإن القياد والباشاوات طلبوا منهم تأجيل برامج عطلهم السنوية حتى ينتهي مسلسل تشكيل الحكومة، والاستمرار في أعمالهم إلى غاية اتضاح الصورة.

أما “الأحداث المغربية” فاهتمت بمشاركة الجيش الهولندي في البحث عن الطفلة المغربية إكرام عماري، البالغة من العمر 13 سنة، في غابة كثيفة بمدينة زيست بالقرب من أوتريخت، بعدما تغيبت عن منزل أسرتها مساء الاثنين الماضي.

وأشارت الجريدة ذاتها إلى العثور على دراجة الطفلة في الغابة المجاورة للمدينة، كما وجدت محفظتها في منطقة “دريبيرجن” غير بعيدة عن محطة القطار.

وورد في الصحيفة ذاتها أن المكتبة الوطنية بالرباط تعيش منذ قرابة ثلاثة أشهر بدون مدير يسير دواليبها، بعدما أحيل مديرها إدريس خروز على التقاعد. ونسبة إلى مصدر مطلع فإن وزارة الثقافة وضعت على رأس هذه المعلمة الثقافية المفتش العام للوزارة من أجل تدبير أمورها إلى غاية إيجاد مدير جديد يستطيع أن يشغل هذا المنصب الثقافي الهام، والذي تأخر تعيينه بسبب تعثر تشكيل الحكومة.

الختم من “الأخبار” التي نشرت أن مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة طنجة تخلت عن الأستاذ (م،ع)، الذي سبق أن أثار جدلا واسعا حين عثر عليه في صفوف المتشردين بشوارع المدينة.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن أوراما انتشرت بشكل مفاجئ في مختلف أنحاء جسم هذا الأستاذ الضحية، استدعت نقله من طرف بعض النشطاء إلى أحد مستشفيات المدينة. ودعا النشطاء وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة تتبع الحالة الصحية للضحية، بسبب تنبيهات الأطباء إلى كونها غير مستقرة، بعد اكتشاف الأورام في جسمه.

وذكرت الجريدة نفسها أن انقساما واضحا بين أعضاء حزب العدالة والتنمية حول مدى كفاءة بنكيران في القيادة، والطرق التي اتبعها من أجل تشكيل الحكومة بعد تعيينه من طرف الملك، وكانت موضوع انتقادات وسجال سياسي واسع.

ونسبة إلى مصادر خاصة فإن “البيجيدي” مقبل على هزات داخلية عنيفة في الأيام المقبلة، بعد توالي الإخفاقات وسوء التقدير السياسي، الذي تجسد في استسلام الزعيم بنكيران أمام ما يسمى داخل التنظيم “التحكم”.عن هسبريس

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *