صحف الثلاثاء 15 مارس 2016

نستهل متابعتنا لأبرز مواد بعض صحف الثلاثاء من “المساء” التي ذكرت أن المغرب رفع درجة التأهب في جميع نقاطه الحدودية، خاصة في الواجهة الجنوبية، بعد تفجيرات كوت ديفوار الأخيرة، تحسبا لتسلل عناصر محسوبة على الجماعات المتطرفة.. 

ووفق المادة الإخبارية ذاتها، فإن رفع حالة التأهب سيشمل، أيضا، المعابر الحدودية مع كل من سبتة ومليلية المحتلتين، إذ سيتم فرض إجراءات أمنية مشددة على الوافدين على المدينتين، بتنسيق مع السلطات الإسبانية لمواجهة “الخلايا النائمة”. كما أعطيت تعليمات صارمة في كل مطارات المملكة من أجل مراقبة دقيقة لكل مشتبه به.

ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن وزارة الداخلية وضعت ملفات النصب والاحتيال التي تعرضت لها مالية الجماعة الترابية لبني ملال، بمبلغ مليار و800 مليون سنتيم، على مكتب وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد. ويتعلق الأمر بالنصب الذي قام به منعشون عقاريون ومحاولة الإثراء غير المشروع على حساب أموال الجماعة بشأن “ملعب العامرية”.

وورد بـ”المساء”، أيضا، أن محجوب السالك، زعيم خط الشهيد المنشق عن جبهة البوليساريو، اعتبر هيئة الأمم المتحدة مجرد حراسة للمستفيدين من النزاع، وذلك تعليقا على الزيارة الأخيرة التي قام بها بان كي مون إلى المنطقة.

السالك قال، في حوار مع وكالة الوئام الوطني الموريتانية، إن الأمم المتحدة لم تقم بحل نزاع سياسي عبر التاريخ، إذ إن من يحل النزاعات هي الدول العظمى حسب مصالحها، كما فعلت الولايات المتحدة في أفغانستان وفي العراق، وكما فعلت فرنسا في ليبيا، والروس في سوريا.

المتحدث أضاف: “لقد أظهر خط الشهيد قيادة البوليساريو على حقيقتها كمجموعة انتهازية متاجرة بمعاناة هذا الشعب، وأصبح الناس يسبونها في الشارع، وأزحنا عن القيادة تلك القدسية التي كانت تحيط بها نفسها وأظهرناها عارية على حقيقتها”.

“المساء” اهتمت، كذلك، بحالة الاستنفار الأمني التي عرفتها مدينة سيدي قاسم، بعدما قرر المحققون إعادة تمثيل جريمة قتل راح ضحيتها شخص معروف بتجارته في الملابس المستعملة، من قبل ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم ما بين 17 و24 سنة، من مشجعي أولمبيك أسفي.

وأفاد المنبر أن عناصر الشرطة العلمية والتقنية التابعة للمصلحة الولائية ولجت إلى صفحة “فيسبوك” الخاصة بأنصار فريق أولمبيك أسفي حيث شرعت في البحث عن الصور المعروضة عليها للتعرف عن الصور الحقيقية للأضناء.

“الصباح” نشرت أن نواب ومستشاري التجمع الوطني للأحرار هددوا بشل الأغلبية البرلمانية الداعمة لحكومة بنكيران، محملين إياها مسؤولية المساس بالسير العادي للمؤسسات السياسية في البلاد. وأضافت اليومية أن أعضاء الحزب أعلنوا تضامنهم مع القياديين المتابعين، متسائلين عن الجهة التي حركت ملف المتابعات، وأمرت بالإعلان عن أسماء المتابعين عبر وسائل الإعلام قبل عرض الملفات على القضاء.

وفي خبر آخر باليومية نفسها، جاء أن الحكومة تحرم مواطنين من تملك شققهم، لأن الموثقين يرفضون إتمام العقد إلى حين التوصل بالضريبة على القيمة المضافة من الدولة التي التزمت بتحملها.

وأوضح يوسف بنمصور، رئيس الفدرالية الوطنية، في تصريح لـ”الصباح”، أن المنعش لا يتحمل أي مسؤولية في هذا الباب، إذ إن القانون يلزمه بألا يحرر ويوقع على العقد النهائي مع الزبون إلا بعد أن يتوصل بالضريبة على القيمة المضافة، لأن السعر المضمن في العقد يجب أن يشمل كافة الرسوم والضرائب.

وأشار بنمصور إلى أن الضريبة على القيمة المضافة يتعين أداؤها داخل أجل لا يتجاوز شهرا، في حين إن هناك منعشين ينتظرون لأشهر قبل أن يتوصلوا من الدولة بمبلغ الضريبة على القيمة المضافة المستحق، ما يجعل المنعشين مضطرين إلى الانتظار إلى حين التوصل بالمبلغ قبل التوقيع على العقد النهائي، الذي يخول وحده للزبون حق تملك الشقة.

وذكرت “الصباح” أن 63 طالبة بجماعة اسكاون، إقليم تارودانت، خارج دار الطالبة بعد أن عجز مسؤولو المنطقة عن إيجاد مكان لهن بسبب الاكتظاظ، وهو ما دفع بالطالبات إلى المبيت بإعدادية المنطقة.

قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لـ”أخبار اليوم” إن الحكومة لن تعلن سنة بيضاء في ملف أساتذة الغد، رغم استمرارهم في الخروج إلى الشارع للاحتجاج والاعتصام، مؤكدا أن الشهور المتبقية من السنة الدراسية الحالية كافية لتكوينهم في حال قبولهم بمقترح الحكومة لحل الأزمة.

المسؤول الحكومي قال إن الحكومة لن تتحاور من جديد مع الأساتذة المتدربين، مشيرا إلى أن مقترحها سبق أن بلغته لهم عن طريق والي الرباط الذي منحهم الضمانات الكافية حتى يعودوا إلى مقاعد الدراسة.

وإلى “الأخبار” التي أفادت بأن استنفارا أمنيا عرفته مدينة برشيد على إثر سرقة بندقية من ضيعة فلاحية بمنطقة “كريكيح” بجماعة سيدي المكي بإقليم برشيد، وبيعها لتاجر مخدرات بالمنطقة لازال البحث جاريا عنه. وأشارت الورقية إلى أن التحقيقات الأولية أسفرت عن توقيف شخصين متهمين بسرقة السلاح من الضيعة.

يعيش حزب الاستقلال بوادر صراع على مستوى قيادته، بين حميد شباط، الأمين العام للحزب، وأحمد توفيق احجيرة، رئيس المجلس الوطني للحزب، تكتب “الأخبار”، موضحة أن احجيرة يقاطع جميع اجتماعات اللجنة التنفيذية منذ دورة المجلس الوطني السابق، والتي انقلب فيها شباط على قرار عقد المؤتمر الوطني للحزب، قبل الانتخابات المقبلة.

وأضافت الجريدة أن شباط أحدث تغييرات على صعيد الهياكل التنظيمية للحزب، وذلك في إطار انقلاب على آل احجيرة والموالين لهم على مستوى مدينة وجدة، إذ اتخذت إدارة المركز العام للحزب قرارا بتجميد عضوية يحيى البركة من مفتشية الحزب، وإحالة ملفه على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، مع منعه من الاتصال بأعضاء حزب الاستقلال على مستوى المدينة أو الحديث باسم أي هيأة من هيآت الحزب.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *